كأس العالم

رونالدو وسواريز ينهيان أحلام 3 منتخبات عربية في مونديال روسيا

شهد اليوم السابع من كأس العالم، خروج ثلاثة منتخبات عربية من الدور الأول هي السعودية ومصر اللذين أقصاهما هدف لويس سواريز، بينما تكفل كريستيانو رونالدو بإخراج المغرب.

0
%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B2%20%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%86%20%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85%203%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7

شهد اليوم السابع من كأس العالم في كرة القدم الأربعاء، خروج ثلاثة منتخبات عربية من الدور الأول هي السعودية ومصر اللذان أقصاهما هدف من لويس سواريز لصالح الأوروجواي، بينما تكفل البرتغالي كريستيانو رونالدو بإخراج المغرب بهدف واحد أيضا.

وباتت روسيا المضيفة والأوروجواي أول المتأهلين إلى دور ثمن النهائي، بعد فوز الأخيرة اليوم على السعودية 1-صفر في مدينة روستوف.

وبهذه النتيجة، بات في رصيد كل من المنتخب المضيف لكأس العالم والمنتخب الأمريكي الجنوبي، ست نقاط من الجولتين الأوليين، بينما بقي رصيد المنتخبين العربيين خاليا، ليخرجا من الدور الأول.

سواريز يقصي السعودية ومصر

على ملعب روستوف أرينا، كان هدف مهاجم برشلونة الإسباني سواريز (23)، في مباراته الدولية رقم مائة، كافيا لفوز منتخب بلاده وتأهله برفقة روسيا الفائزة الثلاثاء على مصر ونجمها العائد محمد صلاح 3/1.

واحتفل سواريز (31 عامًا) بشكل مثالي بمباراته، واختير أفضل لاعب فيها.

وفي الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الإثنين المقبل، ستكون مواجهة الأوروجواي وروسيا حاسمة لتحديد متصدر المجموعة، وفازت الأوروجواي في مباراتها الأولى على مصر 1/صفر، وروسيا على السعودية 5/صفر.

وسعى «الأخضر» لطي صفحة الخسارة القاسية أمام روسيا الخميس، والتي دفعت مسؤولين إلى انتقاد اللاعبين.

وأجرى المدرب الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي أربعة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة الأولى، فدفع بالحارس محمد العويس بدلا من عبدالله المعيوف، والمدافع علي البليهي بدلا من عمر هوساوي، وفهد المولد في الهجوم بدلا من محمد السهلاوي، وهتان باهبري في الوسط بدل يحيى الشهري.

وقدم المنتخب السعودي الذي يشارك للمرة الخامسة في المونديال، أداء أفضل من المباراة الأولى، وتمكن من ضبط دفاعه والتنسيق بشكل أفضل هجوميًا. إلا أن هدف المباراة جاء من خطأ للحارس العويس الذي خرج لإبعاد كرة إثر ركلة ركنية لمنتخب الأوروجواي، إلا أنه لم يحسن تقدير مسارها، فوصلت إلى سواريز الذي تابعها بسهولة في المرمى الخالي.



المغرب يقدم أداء قويا ويودع

وقبل هذه المباراة، فقد المغرب حظوظه في العبور إلى ثمن النهائي بخسارته بهدف إضافي لرونالدو متصدر ترتيب هدافي المونديال.

على ملعب لوجنيكي في موسكو، كان الهدف المبكر الذي سجله أفضل لاعب في العالم خمس مرات في الدقيقة الرابعة، كافيا لفوز بلاده 1-صفر، وإبعاد أسود الأطلس عن المنافسة في مشاركتهم الخامسة والأولى منذ 1998.

وواصل رونالدو هوايته التهديفية التي تجلت بـ«هاتريك» في المباراة الأولى ضد إسبانيا (3-3)، ليرفع رصيده إلى أربعة أهداف في روسيا 2018، وسبعة أهداف في مجمل مشاركاته في المونديال.

كما رفع نجم ريال مدريد رصيده الدولي إلى 85 هدفا، ليصبح أفضل هداف في تاريخ المنتخبات الأوروبية. وقال «أنا سعيد جدا، الشيء المهم كان الفوز في المباراة وكسب النقاط الثلاث كنا نعرف أنه في حال خسرنا، قد نواجه خطر الخروج، كنا نعلم أن المغرب سيقدم كل شيء».

وأضاف «فوجئنا ببدايتهم للمباراة لأنها كانت قوية جدًا».

ورغم أدائهم الجيد وسيطرتهم على مراحل عدة، لم يتمكن أسود الأطلس من الاحتفاظ بأمل المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، بينما وضعت البرتغال قدما في ثمن النهائي بعدما رفعت رصيدها إلى 4 نقاط.

وقال مدرب المنتخب المغربي الفرنسي هيرفي رينارد «لقد تجرأنا، لعبنا بشكل قتالي ضد منتخب يتفوق في الهجوم المضاد، خاطرنا.. لكننا لم نكافأ»، موجها التحية إلى لاعبين «كل الشعب المغربي فخور» بهم.

إلا أن رينارد وجه انتقادات إلى التحكيم وعدم احتساب خطأ لصالح أسود الأطلس خلال تنفيذ الركلة الركنية التي جاء منها الهدف البرتغالي.

وفشل المنتخب في الاستفادة من فرص عدة أتيحت له، خصوصا قائده المهدي بنعطية الذي أهدر فرصتين بارزتين في الدقائق الأخيرة.

في المقابل، لم يظهر المنتخب البرتغالي بطل أوروبا بالمستوى القوي الذي قدمه ضد إسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا 2008 و2012.

.