كأس العالم

رونالدو سلطان روسيا

رونالدو يبسط سيطرته على الجولة الأولي في المونديال

0
%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7

بزغ نجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، في سماء روسيا بعد الأداء المبهر الذي قدمه أمام المنتخب الإسباني في المباراة الافتتاحية «لبرازيل أوروبا» في المونديال، حيث تمكن من إحراز ثلاثة أهداف، جعلته يتفوق على أبرز اللاعبين الموجودين في البطولة حتى الأن مثل الجوهرة الأرجنتينية ليونيل ميسي، والبرازيلي نيما ردا سيلفا.

ويستعرض موقع «أس أرابيا» بعض أرقام هذا الثلاثي بعد انتهاء الجولة الأولى بالنسبة لهم في المونديال، وهي على النحو التالي:

كريستيانو

سيطر رونالدو على المشهد في مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا، حيث توضح الأرقام أن اللاعب صاحب الـ 33 عامًا لم يمرر الكرة على سبيل الخطأ إلا في مناسبة واحدة، وأحرز ثلاثية مكنت البرتغال من الخروج بنتيجة التعادل من المباراة، وأحدثت زلزالًا في العالم بأسره. من الناحية البدنية، بدا في كامل لياقته، حيث بلغت إجمالي المسافة التي قطعها في المباراة 8.7 كم، كما إنه ركض بالكرة 30 مرة، وبلغت أعلى سرعة له 33 كم/س. هذه الأرقام تدل على الحالة البدنية الرائعة التي يتمتع بها رونالدو في الوقت الحالي. كما إنه كان ثاني أكثر لاعبي استلامًا للكرة بعد رافاييل جيريرو، لاعب المنتخب البرتغالي، بنصيب 45 كرة، فضلًا عن أن أغلب هجمات البرتغال كانت تبني من ناحيته. في الحقيقة، كان رونالدو مدمرًا بمعنى الكلمة في مجمل اللقاء، فمن أصل 4 كرات سددهم على المرمي، تمكن من تسجيل ثلاثة.

ميسي

على عكس رونالدو، كان ظهور ميسي في مباراته الأولي في المونديال باهتًا، فتعادل الأرجنتين أمام أيسلندا، وركلة الجزاء التي أهدرها تسببا في قيام الكثيرين من محبي منتخب الألبيسيلستي بتوجيه الانتقادات إليه. ففي معظم المباراة، ظل بعيدًا عن منطقة الجزاء، ولم يتمكن من تجاوز دفاعات المنتخب الأيسلندي الحديدية، كما إنه لم يقم بالركض بالكرة إلا في 17 مناسبة، وبلغت أقصي سرعة له في المباراة 25 كم/س، فضلًا عن إنه قضى معظم أوقات المباراة بين الوقوف والمشي. في المجمل، لم يظهر ميسي كما تعودنا عليه مع برشلونة، فحاول القيام بصناعة 4 فرص نجح في واحدة منهم فقط.

نيمار

لم تسطع شمس نيمار في مواجهة السامبا وسويسرا، فعلى ما يبدو لم يكن جاهزًا للمباراة، حيث إنه لم يشكل أي تهديد حقيقي على المنافس الذي تمكن من إيقافه بخطوطه المتقاربه، فلم تطأ قدمه منطقة الجزاء إلا في مرات قليلة جدًا، وافتقد الفاعلية الهجومية تمامًا. وبعد هذا المردود، أصبح نيمار أحد أكبر المتسببين في نهاية المباراة في خروج المباراة بهذه النتجية بالنسبة للمنتخب البرازيلي.

.