كأس العالم

رسميًا.. قطر تخوض تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2022

تقرر أن يشارك المنتخب القطري في منافسات أوروبا المؤهلة لبطولة كأس العالم التي من المقرر أن تنظمها دولة قطر في العام 2022.

0
%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%8B%D8%A7..%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D8%AA%D8%AE%D9%88%D8%B6%20%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%87%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%202022

من المقرر أن يخوض المنتخب القطري تصفيات أوروبا المؤهلة لبطولة كأس العالم التي سينظمها البلد الخليجي في العام 2022، وسيتم تضمينها في واحدة من المجموعات التي تضم كل منها خمس منتخبات وطنية.


وذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية نقلا عن مصادر أن فكرة اشتراك المنتخب القطري في تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال قطر 2022 تهدف في المقام الأول إلى إحداث توازن في المجموعات، كما أنها تمنح الدولة المنظمة للحدث الرياضي الأهم عالميا مباريات تحضيرية رسمية قبيل انطلاق البطولة العالمية التي تقام كل أربع سنوات والتي تعول عليها الدوحة في ترسيخ مكانتها الكروية عالميا.


وسيخوض المنتخب القطري غمار التصفيات الأوروبية ضمن المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات البرتغال وصربيا وأيرلندا ولوكسمبورغ وأذربيجان.


وفي ضوء تأهل المنتخب القطري لمونديال 2022 ممثلاً للدولة المستضيفة؛ فلن تحتسب نتائج مبارياته في ترتيب نقاط المنتخبات في المجموعة الأولى، والذي سيحدد المنتخب المتأهل مباشرة إلى بطولة قطر 2022، والمنتخب الذي سيشارك في الملحق المؤهل للمونديال.

 وتأتي مشاركة منتخب قطر في التصفيات، في إطار إعداد منتخبها للنسخة المقبلة من المونديال بعد أقل من عامين من الآن.


وتجيء تلك الخطوة في أعقاب مفاوضات جرت بين الاتحاد الأسيوي لكرة القدم وبين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وليست تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها تضمين الدولة المنظمة لمونديال 2022 في مثل تلك بطولات مشابهة عبر القارات.


فقد سبق وأن شارك منتخب في بطولة كوبا أمريكا في العام 2019، ومن المقرر أن يشترك فيه البطولة ذاتها مجددا في نسختها التي ستقام في العام 2021.

وسيشارك العنابي أيضا في بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد القطري لكرة القدم إلى أن يكون لديه منتخب قادر على التأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم التي ستقام في البلد الخليجي، وهي أول نسخى من المونديال تقام في منطقة الشرق الأوسط والخليج.


ولم يتبق سوى عامان فقط على انطلاق بطولة كأس العالم 2022 والتي تراهن قطر على أنها ستكون نسخة تاريخية من المسابقة الرياضية العالمية بفضل القدرات الضخمة التي تمتلكها في المنشآت والبنى التحتية والكوادر التنظيمية المؤهلة بالخبرات الكبيرة والملاعب المكيفة.


وبذلك تؤكد دولة قطر أنها قادرة على استضافة البطولات الكبرى، كما أن تقارب المسافات بين الملاعب والفنادق والسكن هو تميز غير مسبوق حيث يمكن متابعة أكثر من مباراة في يوم واحد في ظل وجود شبكة مواصلات مريحة عبر الطرق المسفلتة وشبكات المترو.


ويرى الخبراء والمحللون الكرويون أن قطر مثلت الاستثناء ونجحت في الظفر بتنظيم المونديال كأول دولة عربية وشرق أوسطية، بعد أن قدمت ملفا متكاملا ونجحت في تخطي ملفات لدول لها موارد ضخمة في حجم اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا حتى أصبح الحلم معها حقيقة وعلى أرض الواقع.


وبالفعل أصبح كل شيء جاهزا في دولة قطر التي تسير بخطى ثابتة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم بعد عامين بالضبط، واقتربت من الجاهزية الكاملة على الرغم من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم لا تزال أمامها عامان كاملان.


ومما لا شك فيه أن نجاح قطر في التنظيم الرائع سيمهد لحقبة جديدة من تنظيمات متميزة لنسخ المونديال التالية.



.