الأمس
اليوم
الغد
01:00
الغاء
المكسيك
التشيك
13:00
تأجيل
جزر القمر
كينيا
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
19:00
تأجيل
غينيا الاستوائية
ليبيا
17:00
الغاء
هولندا
إسبانيا
16:00
تأجيل
توجو
مصر
16:00
تأجيل
بوتسوانا
زامبيا
16:00
تأجيل
رواندا
كاب فيردي
13:00
تأجيل
ليسوتو
بنين
13:00
تأجيل
بوروندي
موريتانيا
13:00
تأجيل
زيمبابوي
الجزائر
19:00
تأجيل
الكونغو الديمقراطية
أنجولا
16:00
تأجيل
غينيا
تشاد
19:00
تأجيل
السنغال
غينيا بيساو
17:00
الغاء
السويد
روسيا
16:00
تأجيل
النيجر
إثيوبيا
13:00
تأجيل
أوغندا
جنوب السودان
20:00
الغاء
فرنسا
أوكرانيا
20:00
الغاء
إنجلترا
إيطاليا
19:00
تأجيل
مالي
ناميبيا
19:00
تأجيل
كوت ديفوار
مدغشقر
19:00
تأجيل
تونس
تنزانيا
19:00
تأجيل
غانا
السودان
19:00
تأجيل
المغرب
أفريقيا الوسطى
17:30
الغاء
البرتغال
بلجيكا
16:00
تأجيل
جنوب إفريقيا
ساو تومي وبرينسيبي
16:00
تأجيل
نيجيريا
سيراليون
19:00
تأجيل
السودان
غانا
ذاكرة المونديال| أسوأ 8 أخطاء تحكيمية كارثية في تاريخ كأس العالم

ذاكرة المونديال| أسوأ 8 أخطاء تحكيمية كارثية في تاريخ كأس العالم

تتمحور كرة القدم حول المتعة والإثارة والمهارات الاستثنائية وتصدي حراس المرمى للكرة والزود عن مرماهم.

محمد عبد السند
محمد عبد السند
تم النشر
آخر تحديث

تتمحور كرة القدم حول المتعة والإثارة والمهارات الاستثنائية وتصدي حراس المرمى للكرة والزود عن مرماهم، ناهيك عن الأهداف الرائعة التي قد تظل عالقة في أذهان عشاق الساحرة المستديرة على مر الأجيال.

لكن ربما تستمر نفس الجماهير أيضا ومعها النقاد والمحللين الرياضيين في الحديث لسنوات حول حكم مباراة فشل في رصد سقوط لاعب بدهاء في منطقة الجزاء على مسافة قريبة جدا منه، ومن ثم لم يتردد في منحه ركلة جزاء لم يستحقها، ليغير بها سير المباراة أو حتى ربما يمنح من خلالها بطولة.

ومع اقتراب انطلاق مونديال روسيا 2018 المقرر في الـ 14 من يونيو المقبل، رصدت صحيفة «ميترو» البريطانية ثمانية أخطاء تحكيمية اعتبرتها الأسوأ في تاريخ بطولات كأس العالم، والتي جاءت على النحو التالي:

1-تشارلز كورفر (ألمانيا الغربية وفرنسا 1982)

حينما تكون حكمًا لمباراة مهمة في دور نصف النهائي لمونديال عام 1982 وترى حارس مرمى منتخب ألمانيا الغربية هارالد شوماخر، وهو يخرج من مرماه ليوجه بقدمه ضربة عنيفة في عنق باتريك باتيستون لاعب منتخب فرنسا في كرة مشتركة داخل منطقة الجزء، ليقع الأخير على إثرها على أرض الملعب وتسيل منه الدماء ويفقد الوعي بل وتنكسر اثنتين من أسنانه على مرأى الجميع، يتعين عليك فوريا أن تشهر البطاقة الحمراء للحارس، وتحتسب ضربة جزاء لـلاعب المنافس.

لكن العجب أن هذا السلوك العنيف مر مرور الكرام على الحكم الهولندي الذي اكتفى باحتساب ركلة مرمى.

2-بايرون مورينو (كوريا الجنوبية وإيطاليا 2002)

جاء تأهل المنتخب الكوري الجنوبي لدور الـ16 من مونديال كأس العالم 2002 كضربة حظ. فمباراة الفريق في دور ربع النهائي التي فاز فيها بركلات الجزاء الترجيحية على إسبانيا، شهدت إلغاء هدفين صحيحين لمنتخب الماتادور.

لكن إذا ما سمع أي فرد من جماهير الكرة الإيطالية اسم بايرون مورينو، فإنه سرعان ما سيتلفظ بألفاظ نابية على الفور. فقد أدار مورينو هذا اللقاء بين كوريا الجنوبية وإيطاليا، واحتسب ركلة جزاء مشكوك فيها لصالح الفريق الأسيوي، بل وأشهر البطاقة الحمراء في وجه فرانسيسكو توتي نجم «الأزوري»، وسجلت كوريا الجنوبية هدف الفوز في المباراة.

3-علي بن ناصر (الأرجنتين وإنجلترا 1986)

لم يتمكن علي بن ناصر الحكم الأشهر في تاريخ تونس، بل وواحد من أشهر الحكام الذي ارتبط اسمهم بالأخطاء التحكيمية الكارثية في تاريخ بطولات كأس العالم على الإطلاق بعد أن احتسب هدفا لأسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا أمام المنتخب الإنجليزي في كأس العالم الذي استضافته المكسيك في العام 1986، والذي قام فيه مارادونا بتحويل كرة عالية بيده داخل شباك بيتر شيلتون حارس عرين «الأسود الثلاثة». ولم يستطع ابن ناصر أو مساعده البلغاري بوجدان دوشتيف، من رصد «يد الرب» التي وضعت الكرة في المرمى نيابة عن مارادونا، وفقا لما صرح به نجم «التانجو» لاحقا.

4-جراهام بول (أستراليا وكرواتيا 2006)

شهدت مباراة كرواتيا وأستراليا في الدور الأول من المونديال، كارثة تحكيمية من جانب الحكم الإنجليزي جراهام بول، الذي أشهر البطاقة الصفراء للاعب الكرواتي سيمونيتش ثلاث مرات.

البطاقة الأولى كانت في الدقيقة 62 من عمر اللقاء، ثم أشهرها الحكم للمرة الثانية في الدقيقة 77، ورغم ذلك لم يشهر البطاقة الحمراء واستمر اللاعب داخل الملعب، ثم أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثالثة في وجه اللاعب ذاته خلال الدقيقة 89 من المباراة قبل أن يخرج البطاقة الحمراء بعد ذلك.

وأطاحت تلك اللقطة بالحكم من البطولة، واعتزل بعدها التحكيم بعدما كان مرشحًا من جانب اللجنة المنظمة للبطولة لتحكيم المباراة النهائية.

---

5-كليف توماس (البرازيل والسويد 1978)

ألغى الحكم الويلزي كليف توماس هدفا صحيحا أحرزه منتخب البرازيل في الثواني الأخيرة من المباراة من ركلة ركنية، لكن توماس كان قد أطلق صافرته معلنا نهاية المباراة ليثير غضب لاعبي «السامبا».

والغريب أن حكم المباراة قد خرج من الملعب مبديا استغرابه الشديد من تعالي أصوات جماهير السامبا التي كانت تحتج على عدم احتساب الهدف.

6-جورج لاريونودا (ألمانيا وإنجلترا 2010)

احتسب الحكم الأورجوياني جورج لاريونودا خطأ كارثيا حينما ألغى هدفا «دراماتيكيا» لـ فرانك لامبارد لاعب منتخب إنجلترا في شباك مانويل نوير حارس منتخب الماكينات الألمانية في مباراة بدور الـ16 لمونديال 2010، حينما سدد الكرة لتصطدم بالعارضة وتتخطى خط المرمى ثم يلتقطها الحارس. وحينما ذهب لامبارد للاحتفال بالهدف تفاجأ بإلغائه من قبل حكم اللقاء وسط ذهول الجماهير المحتشدة في المدرجات.

7-إدجاردو كوديسال (الأرجنتين وألمانيا الغربية 1990)

كانت المباراة النهائية التي جمعت منتخبي الأرجنتين وألمانيا الغربية في كأس العالم 1990 بإيطاليا مباراة القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

ومن بين تلك القرارات قيام الحكم إدجاردو كوديسال الذي أدار اللقاء بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيدرو مونزون، لاعب «التانجو» في كرة مشتركة خادعة مع يورجن كلينسمان مهاجم ألمانيا.

وتلى تلك الواقعة خطأ مشكوك فيه على رودي فولر لاعب ألمانيا في منطقة جزاء الأرجنتين، ليحتسب الحكم ركلة جزاء للماكينات يسددها بنجاح اللاعب أندرياس بريمه في مرمى الأرجنتين وتفوز ألمانيا بكأس العالم.

8- خوان إجنا (البرازيل وفرنسا 1986)

واحدة من أشهر الأخطـاء التحكيمية في تاريخ كأس العالم، بعدما خرج حارس البرازيل رازيل كارلوس من مرماه وعرقل اللاعب الفرنسي برونو بيلون الذي تلقى تمريرة حريرية من زميله ميشيل بلاتيني، ما جعله يفقد توازنه، ويفشل في إحراز هدف محقق، أمام عين الحكم الروماني الذي لم اكتفى بالمشاهدة ولم يحتسب شيئًا.

اخبار ذات صلة