Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
ديل بوسكي وهييرو يستعيدان ذكريات تتويج جيل إسبانيا الذهبي بمونديال 2010

ديل بوسكي وهييرو يستعيدان ذكريات تتويج جيل إسبانيا الذهبي بمونديال 2010

أكد كل من فيرناندو هييرو وفيسنتي ديل بوسكي الاسمين البارزين في تاريخ الكرة الإسبانية أن التتويج بمونديال 2010 «جعل أنظار العالم تتجه لكرة القدم الإسبانية».

وكالات
وكالات
تم النشر

أكد المدير الرياضي السابق للمنتخب الإسباني بطل العالم في جنوب إفريقيا 2010، فيرناندو هييرو، أن النجاح الذي حققه «لاروخا» في المونديال والتتويج كذلك بأمم أوروبا مرتين متتاليتين في 2008 و2012 «جعل أنظار العالم تتجه لكرة القدم الإسبانية».

وصرح هييرو خلال مشاركته في المنتدى الافتراضي لقمة كرة القدم العالمية «WFS Live»: «الناس كانت تشاهد بشغف كيف نلعب وكيف نعيش كرة القدم، حيث لم يتوج أي منتخب من قبل بثلاث بطولات كبرى متتالية في ست سنوات، هذا ما فعلته إسبانيا. هذا مثل حقبة لن تنسى لكرة القدم الإسبانية وجعل كل أنظار العالم تتوجه إليها».

وجائت مشاركة هييرو في الجلسة مع المدرب السابق للمنتخب الإسباني، فيسنتي ديل بوسكي، والنجوم ديفيد فيا وخوان ماتا، للمنتدى الذي تنظمة القمة العالمية لكرة القدم ورجل الأعمال ونجم السيليساو السابق، رونالدو نازاريو.

اقرأ أيضًا: دافيد فيا يحذر إسبانيا من البحث عن إنييستا وتشافي وكاسياس

وخلاله تذكر واحدة من أكثر الأوقات صعوبة حين تم استبعاد 4 لاعبين من أبطار يورو 2008، وهم الحارس دييجو لوبيز، لاعب الوسط ماركوس سينا، الجناح سانتي كازورلا والمهاجم داني جويزا، من قائمة المنتخب المستدعاة لخوض مونديال 2010.

وقال: «فيسنتي (ديل بوسكي) كان يعي بصعوبة الأمر، نظرا لأنهم قضوا معنا كل المعسكرات وقررنا استدعائهم، احتراما لهم، لإبلاغهم بأنهم لن يدخلوا القائمة. لكن باقي الـ23 لاعبا كانوا جميعا رائعين وكانوا يرغبون في الفوز ولهذا توجوا ابطالا للعالم».

واعتبر هييرو أن كل لاعب بصفوف المنتخب في ذلك التوقيت «كان قائدا بطريقته، ملتزما للغاية ويطمح للفوز» مضيفا: «هذا الجيل كان يطمح لأن يكون بطلا للعالم، كان يتشوق للتتويج وللفوز بعدها بلقب أمم أوروبي جديد».

وتابع: «كل لاعب في هذا المنتخب الجميع كان يعلم بأنه ضمن أفضل اثنين أو ثلاثة في مراكزهم بالعالم»، مشيرا إلى أن منتخب إسبانيا في ذلك التوقيت بجميع فئاته كان يحقق نتائج مبهرة «فقط كان يكفي مشاهدة تمرين الاستحواذ لمعرفة الموهبة التي يمتلكها لاعبو المنتخب».

وكان هييرو، الذي شارك في أربع مونديالات «إيطاليا 1990 والولايات المتحدة 1994 وفرنسا 1998 وكوريا واليابان 2002» أول مدير رياضي للاتحاد الإسباني، وهو المنصب الذي قال إنه دائما ما يمتن لكل من رئيس الاتحاد السابق أنخل ماريا فيار والسكرتير العام خورخي بيريز، لتوصيتهما بتعيينه فيه.

وعن منصبه قال: «في البداية كان هناك الكثير من الناس يعارضوا أن أتولى هذا المنصب، لأنهم كانوا يقولون إنه غير ضروري للمنتخب، وأنه ستكون هناك مشكلات للمدربين، لكن ألمانيا كان لديها هذا المنصب، والبرازيل وإنجلترا، كل الكبار.. كانت مسؤولية كبيرة، لكنها كانت أسعد 4 سنوات قضيتها في حياتي داخل الاتحاد الإسباني».

وأبرز هييرو أنه بعد التتويج بمونديال جنوب أفريقيا 2010 ازداد الدخل للمنتخب الإسباني، سواء على مستوى الوديات أو زيارات المنتخبات الأجنبية لإسبانيا للتعرف على كرة القدم الإسبانية »الكل كان يريد زيارتنا، في هه الحقبة استقبلنا أفضل المديرين الرياضيين في العالم لمعرفة كيف يعمل الاتحاد».

واعتبر اللاعب السابق والمدير الفني السابق «الذي تولى قيادة منتخب إسبانيا خلال مونديال روسيا 2018 عقب الإقالة المفاجئة في ذلك التوقيت لجولين لوبيتيجي» بخصوص إمكانية عودته للتدريب أو للعمل كمدير رياضي أن كر القدم تظل «عشقه».

واختتم: «كلما اقتربت أكثر من الملعب كلما كان ذلك أفضل، لكني لا استبعد أي شيء لطالما كان المشروع الرياضي مشوقا ومناسبا لطموحاتي».

ديل بوسكي: فعلنا في جنوب إفريقيا كل شيء

قال فيسنتي ديل بوسكي مدرب منتخب إسبانيا السابق، الذي قاد «لا روخا» للتتويج بمونديال جنوب أفريقيا 2010 إن الفريق نفذ كل الجوانب التكتيكية التي يريدها أي مدرب بشكل جيد للغاية.

وقال في حديث بالقمة العالمية الافتراضية لكرة القدم مع مهاجم المنتخب الاسباني دفيد فيا في مدريد: «لقد رأيت مونديال 2010 وأمم أوروبا 2012 مرة أخرى، ورأيت أننا نفذنا ما يريده أي مدرب بشكل جيد للغاية: مسافات قصيرة بين الخطوط، كنا نخطف الكرة ونعيد الانتشار ونعود للهجوم، ربما كان ينقصنا شيء من العمق، وكانت هناك مع ديفيد حلول للكثير من هذه المشاكل، لأننا لم نكن نصل مرات كثيرة للهدف».

وشارك في الندوة أيضا لاعب المنتخب السابق خوان ماتا والمدير الرياضي للاتحاد خلال فترة الفوز بالمونديال فيرناندو هييرو.

وأشار إلى أن النجاح في المونديال غير الفكرة السائدة عن أن إسبانيا تضم «لاعبين جيدين في الرياضات الفردية وليست في الرياضات الجماعية».

وقال: «أنا اعتقد أنه لن يكون لدينا فيا أو خوان أو إنييستا أو تشافي هرنانديز آخرين، لأنهم فريدون.. ولكن سيكون لدينا لاعبون قادرون على خوض البطولات بقوة وليس لدي شك في ذلك».

وأضاف: «لا يجب أن نخاف من المستقبل، سيكون لدينا مستقبل جيد، لدينا وسائل تدريب وأشخاص مستعدون وشباب لديهم مستقبل واعد».

وتابع: «مستقبل إسبانيا أساسه جيد وسيخرج لاعبون آخرون مختلفون».

لم يرغب المدرب السابق لمنتخب إسبانيا، فيسنتي ديل بوسكي، في أن ينسب لنفسه أي دور بطولي في قيادة «لاروخا» للتتويج بلقب مونديال كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، بعد مرور عقد على هذا الإنجاز، مشيرا خلال مقابلة صحفية إلى أن الفريق «حظي بتوفيق كبير» لتحقيق هذا الحلم.

وخلال المقابلة يتذكر ديل بوسكي النجاحات التي رافقته لسنوات على دكة منتخب إسبانيا حتى تحقيق الحلم الذي يتمناه أي مدرب، التتويج بلقب كأس العالم يوم 11 يوليو 2010 في جوهانسبرج.

وعن كيفية إدارته لمنتخب مدجج بالنجوم في ذلك التوقيت، قال: «كرة القدم في تطور مستمر، لا يمكنك نسخ أي شخص، وهناك جانب شخصي هام للغاية في مجالنا وهو العلاقات الإنسانية، فداخل غرفة خلع الملابس لا يوجد لاعبان متشابهان، كل له طريقته وشخصيته ودوره القيادي.

وحول ذكرياته عن البطولة، قال: «كانت حدثا تاريخيا، الفوز ببطولة كأس العالم التي لم تنجح إسبانيا في الفوز بها طوال مائة عام مع أجيال جيدة للغاية من لاعبي كرة القدم. كنا نمتلك فريقا تنافسيا، وأسلوب لعب كان يتناسب مع اللاعبين لكننا بشكل أساسي كنا محظوظين. الاعتراف بهذا لا يتعارض مع أي شخص لكننا كنا بحاجة لهذا التوفيق الذي ينبغي أن يرافق أي تتويج».

وعن تشكيلته التي اختارها للمونديال والمكونة من 23 لاعبا وصفهم بأنهم «الأفضل في إسبانيا» بعد استبعاد أسماء أخرى شاركت في نجاحات سابقة لإسبانيا مثل دييجو لوبيز، دي خيا، ماركوس سينا، كازورلا، داني جويزا وألفارو نيجريدو، وعما إذا كان موعد إعلان قائمته هو الأكثر ألما لاستبعاد هؤلاء، قال: «كانوا يستحقون أكثر من ذلك، دائما هذا التوقيت يكون الأسوأ لأي مدرب».

وتابع: «كلفنا الأمر كثيرا أن نقرر بخصوص الـ23 لاعبا لكننا اتخذنا قرارنا بناء على كل ما قدمناه خلال مرحلة التصفيات».

وحول ما كان يقوله دائما بأن المجموعة لا تضم نجما يفوق الباقين وأن الجميع كان يمتلك القيادة مثل: بويول، راموس، بيكيه، تشافي، تشابي ألونسو، قال: «القيادة كانت من الجميع وكانت تخرج تلقائية، عبر الإقرار بمشوار كل لاعب وعدد المباريات التي خاضها ومستواه، كنا مجموعة متحدة للغاية وذكية، خاصة أنها كانت تؤمن بك كمدرب وبما تقوله لهم».

وعن أسلوب اللعب المعتمد على التمرير السريع والمتكرر للكرة والذي أثار إعجاب العالم بعدما طبقته إسبانيا في جنوب أفريقيا، قال: «نعم، كنا نمتلك مجموعة من اللاعبين بعيدا عن امكانياتهم، كانوا مستريحين مع طريقة اللعب، وعلى المدرب أن يساعدهم في ذلك».

وعما إذا كانت إسبانيا مرشحة قبل البطولة للتتويج باللقب، قال: «لم يقل أحد منا إننا سنكون أبطالا للعالم، فقط بعض الأحيان في الشارع أو في الصحافة، لكننا لم نقل ذلك لأننا نعلم ما هي كرة القدم، كنا نقول دائما إنه ينقصنا التوفيق لأنك لا تحتاج فقط لأن تكون جيدا للغاية لكي تفوز».

وحول الجدل الكبير الذي أثير وقتها عن حراسة المرمى ومنافسة فيكتور فالديز لإيكر كاسياس في التشكيل الأساسي بعد تألقه في ذلك الموسم، قبل أن يتحدث إيكر بعدها في الملعب، قال ديل بوسكي: «فيكتور كانت له ردة فعل إيجابية للغاية وتصرف بشكل لائق وصائب، الجميع تصرف بشكل رائع خلال المونديال، فيكتور وبيبي رينا خاضا مباريات كبيرة قبل المونديال، رغم أن إيكر كان حارس مرمانا في كل مباريات المونديال، وكانت لمشاركته أهمية كبرى في نجاحنا، كان أحد أعمدتنا الرئيسية رغم أن الجميع، الـ23 لاعبا، كانوا أبطالا للعالم بدون نقاش».

وتابع: «بدون شك، كاسياس كان حارسا لفريق كبير ونجح في التصدي للكثير من الفرص الخطيرة للمنافسين، تصدى لتسديدة توني كروس أمام ألمانيا ولهجمة مرتدة من آريين روبن في النهائي».

وحول تلقي إسبانيا للهزيمة الوحيدة في المونديال في أولى مبارياتها بدور المجموعات أمام سويسرا، قبل أن تستفيق بعدها وتتوج باللقب، قال: «كان يبدو أن خسارتك للمباراة الأولى يعني أنك لن تتوج باللقب، لكن الإحصائيات ليست حاسمة دائما، في ذلك اليوم لم نحظ بالتوفيق، لم نلعب سيئا لكن الأمور تعقدت وأصبح الخطأ غير مقبول بعدها».

وتابع: «واجهنا بعدها فرقا قوية للغاية، فالبرتغال مع كريستيانو كانت فريقا كبيرا وباراجواي أيضا واجهنا امامها صعوبة بالغة، في حين سيطرنا على الأمور بعض الشيء أمام ألمانيا وجعلناهم يركضون كثيرا خلف الكرة».

وحول النهائي أمام هولندا قال: «جميعنا كانت لدينا شكوك حول الفوز رغم أننا كنا نمر بفترة جيدة، اتذكر هذا النهائي أمام هولندا التي كانت تقدم طريقة لعب مثيرة للإعجاب حول العالم، والتي حاولت قطع طريقة لعبنا عبر دي يونج وفان بوميل لحرماننا من الاستحواذ، لكننا وبفضل التغييرات التي أجريناها في الشوط الثاني بالدفع بخيسوس نافاس، سيسك وتوريس، نجحنا في تسجيل الهدف الوحيد رغم أن إنييستا هو الذي وضعه».

وأقر المدرب بأنه كان يستعد لسيناريو ركلات الترجيح في النهائي، وأنه أخبر مساعده توني جراندي بالتفكير في اللاعبين الذين سيددون الركلات، قبل أن يجيء الهدف الحاسم الذي لم يحتفل به المدرب بالقدر الكافي: «كل شخص منا احتفل بالهدف على طريقته، كنت سعيدا مثل الجميع لكن كان علي عدم إظهار ذلك لأنه كانت تتبقى أربع دقائق وكان من اللازم أن أحظى بالقوة العاطفية، لم نكن فزنا بأي شيء بعد، بعدها احتفلت بقوة مع الباقين».

وعن إمكانية أن تكرر إسبانيا هذا الإنجاز مستقبلا أم أنه يرى أن الفوز بالمونديال لن يتكرر قال: «إنه صعب، ينبغي أن تحظى بالعديد من العناصر لكن إسبانيا لديها الأسس اللازمة للعودة للتتويج بالمونديال، ذلك الجيل كان فريدا، وكان يمتلك العديد من اللاعبين الفريدين والمتحدين، كان هذا توقيتنا وكان النهائي بمثابة حياة أو موت لنا ولم نترك الفرصة دون أن نحسن استغلالها».

اخبار ذات صلة