كأس العالم

ديشامب وسامباولي.. نحو الخروج من عنق الزجاجة

مواجهة خاصة خارج الخطوط بين ديدييه ديشامب وخورخي سامباولي، خلال مواجهة دور الستة عشر بين فرنسا والأرجنتين

0
%D8%AF%D9%8A%D8%B4%D8%A7%D9%85%D8%A8%20%D9%88%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A..%20%D9%86%D8%AD%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC%20%D9%85%D9%86%20%D8%B9%D9%86%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A9

يتواجه منتخب فرنسا أمام منتخب الأرجنتين، في انطلاق مباريات دور الستة عشر من منافسات بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، في مباراة سيحاول خلالها المنتخبان ضمان مقعد ضمن الثمانية الكبار في المونديال، وستشهد منافسة خاصة خارج الخطوط، بين ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب الديوك، وخورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب راقصي التانجو.

وتصدر منتخب فرنسا المجموعة الثالثة في دور المجموعات، بعدما جمع سبع نقاط، من الفوز أمام أستراليا بصعوبة في الجولة الأولى بهدفين لهدف، ثم الفوز بهدف دون رد أمام منتخب بيرو، وأخيرًا التعادل السلبي الوحيد في البطولة حتى الآن، أمام منتخب الدنمارك.

وعلى الجانب الآخر، فإن منتخب الأرجنتين تأهل بشق الأنفس إلى دور الستة عشر عن المجموعة الرابعة، بعدما عانى في الجولة الأولى وتعادل أمام أيسلندا بهدف لكل منهما، ثم السقوط المدوي أمام كرواتيا بثلاثة أهداف نظيفة، واختتم مشواره في دور المجموعات بفوز درامي أمام منتخب نيجيريا، منح راقصي التانجو بطاقة العبور إلى الدور الثاني.

ونالت العديد من الانتقادات في وسائل الإعلام الفرنسية من أداء منتخب الديوك خلال البطولة، ووجهت العديد منها نحو ديشامب، الذي لم يتمكن من إيجاد حلول مناسبة للأداء الهجومي، رغم امتلاكه كتيبة مدججة بالنجوم في الخط الأمامي، أبرزهم عثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان، وكيليان مبابي.

كما طالت الانتقادات أداء اللاعبين في خط الوسط، والذي لم يكن متوازنًا طوال ثلاث مباريات في الدور الأول من البطولة، على الرغم من الإشادة الدائمة بأداء نجولو كانتي على مستوى المحور الدفاعي.

أما المنتخب الأرجنتيني، فلم يكن يتوقع أشد المتشائمين أن يكون أداؤه بهذا السوء تحت قيادة سامباولي، راقصو التانجو ظهروا وكأنهم لم يتعرفوا على خطواتهم الأولى، في ظل غياب الجماعية، وغياب الروح، وغياب القدرة على خلق الفرص، إلا من النجم الأول ليونيل ميسي.

سامباولي ظهر عاجزًا عن السيطرة أمام نجومية اللاعبين، وظهرت انتقادات متبادلة بين الجميع، وليصبح المنتخب الأرجنتيني على شفا حفرة من الخروج، قبل أن ينقذه ماركوس روخو في الدقائق الأخيرة أمام نيجيريا.

ديشامب وسامباولي يريان في مباراة دور الستة عشر بينهما فرصة كبرى للخروج من مأزق كبير، وضعا أنفسهما فيه في الدور الأول من المونديال، وسيكون إكمال المنافسة في البطولة عاملًا حاسمًا في تنفس أحدهما للصعداء ولو مؤقتًا، قبل انطلاق دور الثمانية.

.