كأس العالم

حتى أنتِ يا ألمانيا.. «لعنة البطل» تتحدى الجميع وتستمر في روسيا

الفرصة سنحت لألمانيا كي تسجل هدفًا واحدًا فقط في الدقائق الأخيرة، ولكنها لم تتمكن رغم سنوح فرصة هائلة عن طريق هوملز، سجلت بعدها كوريا هدفين وأنهت أحلام المانشافت بالحفاظ على اللقب، لتستمر «لعنة البطل» وينتظر العالم بطلًا جديدًا

0
%D8%AD%D8%AA%D9%89%20%D8%A3%D9%86%D8%AA%D9%90%20%D9%8A%D8%A7%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%C2%AB%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%C2%BB%20%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9%20%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7

قبل انطلاق مونديال روسيا 2018، كان الحديث دائرًا حول التأكد من إنهاء لعنة البطل التي استمرت في النسختين الماضيتين، حيث كان حامل اللقب يخرج من الدور الأول خلال مونديالي 2010 و2014.

إيطاليا، بطلة مونديال 2006، خرجت من الدور الأول في مونديال 2010 لتبدأ مشوار اللعنة، بينما في 2014، خرجت إسبانيا حاملة اللقب.

هوية البطل في 2014 جعلت تكرار اللعنة مستحيلًا «نظريًا».. فألمانيا لم تكن أبدًا بالخصم السهل، إذ لم تخرج ألمانيا من الدور الأول منذ مونديال 1938 على الإطلاق.

والناظر إلى مستوى ألمانيا في الآونة الأخيرة يدرك بما لا يدع مجالًا للشك صعوبة الرهان على خروج ألمانيا من الدور الأول في ظل التوليفة القوية التي خلقها المدرب يواخيم لوف منذ عام 2006.

ولم يستطع أي بطل بخلاف البرازيل خلال الألفية الجديدة أن يتأهل للدور الثاني، إذ خرجت فرنسا بطلة 1998 هي الأخرى من الدور الأول في مونديال 2002 بكوريا واليابان.

ولكن تشاء الأقدار أن تتواصل لعنة البطل بشكل مفاجئ، إذ خرجت ألمانيا في مجموعة بدت قبل البطولة بالمتناول قياسًا للمانشافت، وبهزيمتين مفاجئتين أمام المكسيك وكوريا، والأخيرة تحديدًا أتت بأداء ضعيف للغاية من ألمانيا، على غير المتوقع.

حتى إن الفرصة سنحت لألمانيا كي تسجل هدفًا واحدًا فقط في الدقائق الأخيرة، ولكنها لم تتمكن رغم سنوح فرصة هائلة عن طريق هوملز، سجلت بعدها كوريا هدفين وأنهت أحلام المانشافت بالحفاظ على اللقب، لتستمر «لعنة البطل» وينتظر العالم بطلًا جديدًا.

.