Web Analytics Made
Easy - StatCounter
حارس إسبانيا السابق: لم أر مثل فضيحة مونديال 2002

حارس إسبانيا السابق: لم أر مثل فضيحة مونديال 2002

أشار كوكي كونتريراس حارس إسبانيا الثالث بمونديال كوريا واليابان إلى أنه كانت هناك رغبة واضحة في وصول منتخب كوريا إلى نصف نهائي المونديال بغض النظر عن الخصم

محمد سعد
محمد سعد
تم النشر
آخر تحديث

أكد كوكي كونتريراس، الحارس الثالث لمنتخب إسبانيا بمونديال 2002 الذي أقُيم في كوريا واليابان، أنها كانت المرة الوحيدة التي يرى فيها هذا الكم من الفضائح التحكيمية، في إشارة منه إلى الأداء الذي قدمه الحكم المصري جمال الغندور، الذي قاد تلك المواجهة التي جمعت إسبانيا بمنتخب كوريا الجنوبية.

وأدلى حارس «لاروخا» السابق بالعديد من التصريحات التي تتعلق بأداء الدولي المصري جمال الغندور في تلك المباراة، إذ صرح قائلًا: «في مسيرة أي رياضي هناك لحظات من النجاح والفشل وخيبات الأمل، وذكريات تلك المباراة تختلف بشكلٍ كلي عن هذا، الظلم والبُغض هما أفضل كلمات يمكنها التعبير عن ذكرياتي المتعلقة بهذا اليوم».

وتابع: «لقد ارتكب حكم الشمال الإفريقي كمًا كبيرًا من الأخطاء ضدنا، بعض منها كانت واضحة للغاية، والبعض الآخر لم يكن واضحًا، في تلك المباراة لم يسمحوا لإسبانيا بالمنافسة ضد كوريا، ودافع الغندور عن الخصم متخطيًا حدود اللوائح والقوانين، لقد ارتكب أخطاء صغيرة مستمرة، بالتأكيد لم تكن أخطاء كبيرة أو ملفتة للنظر، ولكنها كانت متلاحقة ومستمرة وقادت إلى القضاء على أي إيقاع هجومي».

وأضاف في تصريحاته: «وإذا ما قمت بمراوغة أحد اللاعبين بعد دفعه أو جذبه بشكل خفيف وقام بالترنح، فإنك ستجد لاعبًا آخر في الأمام بنفس التصرف والسلوك، وعلاوة على ذلك فإن الذي راوغته كنت تجده بالخلف ليقوم بالتغطية، لقد كان هذا شيئًا مثيرًا للغضب، وحدث كل هذا بتساهل وتجاوز من الحكم، وجميعنا شاهدنا أنه في اللحظات التي كنا نحصل فيها على الكرة ونتقدم للأمام في طريقنا إلى المرمى، فإن الخصم كان يقوم باختلاق أي شيء لتجنب إحرازنا لأهداف».

واعترف كونتريراس في تصريحاته أنهم كانوا يشعرون بريبة نظير الفضيحة التحكيمية التي عانتها إيطاليا في مباراتها التي جمعتها بكوريا الجنوبية في الدور ثمن النهائي من تلك البطولة، وفي هذا السياق أضاف: «كنا جميعًا نشعر بالعجز تجاه المعرفة بأنهم سيدخلون منزلك لكي يسرقوك، ولهذا تستعد لكي تتجنب هذا، ولكنك تستيقظ في اليوم التالي لتشاهد أنهم بالفعل قد أخذوا كل شيء، لقد شعرنا بمخاوف مبررة بعد مشاهدة مباراة ثمن النهائي بين إيطاليا وكوريا».

وأشار حارس «الماتادور» السابق في تصريحاته إلى أن جميع اللاعبين أدركوا حجم «النهب» الكبير الذي تعرضوا له إثر الإقصاء من مونديال 2002، وعن هذا قال: «وأثناء رحلة العودة ونحن في الطائرة، كان لدينا وقت للتفكير في كل ما حدث، وقتها كان هناك تفكير راسخ برأسي لم يمر بي من قبل حتى تلك اللحظة في مسيرتي الرياضية، وهو أنهم سرقونا، لقد سرقوا الفريق والدولة، وسرقوني أنا».

وأردف: «حتى ذلك الحين كنت قد عشت أخطاء تحكيمية، بعضها لصالحنا والأخرى ضدنا، غيرت من نتيجة بعض المباريات، ولكن دائمًا ما كنت أفترض أنها أشياء تتعلق بالرياضة، وأن الحكم نفسه قد يشتبه عليه الأمر ويرتكب أخطاء، وقد يصل الأمر إلى اعتقادي بأن هناك حكامًا يكرهون بعض اللاعبين، وقد يؤثر هذا بشكلٍ لا إرادي في إصدار قرارات سيئة تجاه هذا اللاعب، ومن ثم تجاه فريقه».

وأما بالنسبة إلى ما يراه حاليًا حارس «لاروخا» السابق بعد مشاركته رفقة منتخب بلاده في تلك البطولة، فأكد: «بعد مشاركتي بمونديال كوريا واليابان من داخل الملعب ما زلت أعتقد أن هذا الأمر يدعو للضيق والغضب، وأنه كان واضحًا أنهم يهيئون الأمر لضمان وصول كوريا إلى نصف نهائي البطولة على الأقل بغض النظر عن الفريق الذي سيواجههم».

اخبار ذات صلة