كأس العالم

جماهير المونديال تترقب عودة نيمار وانطلاقة ألمانيا في اليوم الرابع بالبطولة

تشهد منافسات اليوم الرابع من كأس العالم 2018 والتي تقام حاليا في روسيا، غدًا الأحد، عودة النجم البرازيلي نيمار بعد تعافيه من الإصابة بكسر في القدم.

0
%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9

تشهد منافسات اليوم الرابع من كأس العالم 2018 والتي تقام حاليا في روسيا، غدًا الأحد، عودة النجم البرازيلي نيمار بعد تعافيه من الإصابة بكسر في القدم، ليقود أمال منتخب بلاده في مواجهة نظيره السويسري بأولى مباريات الفريقين في المجموعة الخامسة بالمونديال والمقررة على ملعب «روستوف أرينا».

وتشهد المجموعة نفسها غدًا، لقاء المنتخب الكوستاريكي مع نظيره الصربي، بينما يفتتح المنتخب الألماني مشوار الدفاع عن اللقب بمواجهة نظيره المكسيكي على ملعب لوجنيكي في العاصمة موسكو، في المجموعة السادسة.

وبعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها في فبراير الماضي، يعود نيمار نجم باريس سان جيرمان الفرنسي إلى المشاركات الرسمية من جديد، حيث يقود أمال المنتخب البرازيلي صاحب الرقم القياسي في تاريخ التتويج بالمونديال برصيد خمسة ألقاب، والغائب عن منصة التتويج بالبطولة منذ عام 2002.

وكان نيمار قد شارك ضمن صفوف المنتخب البرازيلي في مونديال 2014 بالبرازيل، لكنه غاب عن المباراة التي انتهت بهزيمة قاسية للبرازيل أمام ألمانيا 1-7 في الدور قبل لنهائي في بيلو هوريزونتي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة كولومبيا، إثر التحام مع خوان زونيجا.

وقال نيمار في تصريحات لموقع «سبوكس.كوم» : «بالتأكيد أتمنى خوض مثل هذه المباراة. أعتقد أن النتيجة كانت ستختلف لو كنت على أرض الملعب».

ولم يشارك نيمار في أي مباراة رسمية منذ إصابته بكسر في القدم، لكنه تعافى من الإصابة واستعاد لاقته من جديد، ليحمل أمال المنتخب البرازيلي وجماهيره في المونديال الروسي.

وإلى جانب عودة نيمار، تترقب الجماهير ما سيقدمه المنتخب البرازيلي لمداواة جرح المونديال الكبير المتمثل في الهزيمة المذلة أمام منتخب ألمانيا قبل أربعة أعوام، كما تترقب الروح الثأرية التي ستحملها مباراة الغد بين اللاعبين الشبان بالفريقين البرازيلي والسويسري.

فقد التقت ألبرازيل وسويسرا قبل نحو تسعة أعوام في دور المجموعات لكأس العالم للناشئين (تحت 17 عامًا)، وفازت سويسرا حينذاك 1-صفر، وهي الهزيمة التي أطاحت بالبرازيل من دور المجموعات.

وكانت تلك المباراة قد شهدت مشاركة حارس المرمى أليسون ولاعبي خط الوسط كاسيميرو وفيليبي كوتينيو وكذلك نيمار، وينتظر مشاركة اللاعبين الأربعة في مباراة الغد.

وقال أليسون في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا) «لم تكن تلك (مباراة كأس العالم للناشئين) مناسبة سعيدة بالنسبة لنا لأننا خرجنا من البطولة. كان لديهم فريق قوي للغاية».

ويضم المنتخب السويسري الحالي جرانيت شاكا وريكاردو رودريجيز والمهاجم هاريس سيفيروفيتش، الذين شاركوا في مباراة كأس العالم للناشئين عام 2009.

ألمانيا × المكسيك

كذلك توجه الأنظار بشكل كبير غدًا نحو المنتخب الألماني الذي يستهل مشوار الدفاع عن اللقب بمواجهة نظيره المكسيكي على ملعب «لوجنيكي»، وذلك وسط بعض التساؤلات يتعلق أهمها بلاعب خط الوسط مسعود أوزيل.

فقد عانى صانع ألعاب فريق آرسنال الإنجليزي، البالغ من العمر 29 عامًا، خلال الفترة الماضية من مشكلات في الظهر والركبة إلى جانب حالة الجدل التي أثارها وزميله بالمنتخب إيلكاي جويندوجان إثر لقاءهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في العاصمة البريطانية لندن في مايو الماضي.

وقال أوليفر بييرهوف، مدير المنتخب الألماني أمس الجمعة، إنه يتمنى انتهاء قضية التقاط الصورة مع أردوغان مع بداية مشوار الدفاع عن اللقب بمواجهة المكسيك، ويتمنى تأهل الفريق مجددا إلى نهائي المونديال المقرر في 15 يوليو المقبل.

وربما يتمثل التساؤل الوحيد في التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني في ضرورة اختيار لوف ما بين القائد جوليان دراكسلر المتوج مع الفريق بلقب كأس القارات 2017، وماركو رويس.

وتصب سجلات التاريخ لمصلحة المنتخب الألماني في مباراة الغد، حيث خسرت ألمانيا مرة واحدة فقط خلال مبارياتها الافتتاحية الـ18 في سجل مشاركاتها بالمونديال، وكانت أمام الجزائر في نسخة عام 1982.

بينما حقق المنتخب الألماني بداية قوية في النسختين الماضيتين من المونديال بالفوز على أستراليا 4-صفر والبرتغال بالنتيجة نفسها.

ولا شك في أن المنتخب الألماني لن يسقط في فخ الإفراط في الثقة، خاصة في ظل حقيقة إخفاق ثلاثة من أبطال المونديال السابقين في تجاوز الدور الأول لدى بدء مشوار الدفاع عن اللقب.

فقد خرج المنتخب الفرنسي من الدور الأول لبطولة عام 2002 بعد التتويج في 1998 وتكرر الأمر مع منتخبي إيطاليا بطل 2006 في 2010 وإسبانيا بطل 2010 في 2014.

كذلك يتوقع أن يتحلى المنتخب الألماني بأعلى درجات التركيز بعد أن شهدت مبارياته الودية الاستعدادية للمونديال، هزيمته أمام النمسا 1-2 وفوزه بصعوبة على المنتخب السعودي 2-1.

.