كأس العالم

تيم كاهيل: مونديال 2022 فرصة لتوحيد الناس تحت راية كرة القدم

أكد النجم الدولي الأسترالي السابق تيم كاهيل أنه واثق من قدرة قطر على تنظيم نسخة رائعة من كأس العالم في 2022.

0
%D8%AA%D9%8A%D9%85%20%D9%83%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%84%3A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85

أبدى الأسترالي تيم كاهيل، الذي مثل منتخب بلاده في 4 نسخ من كأس العالم، وسفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وهي الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم قطر 2022، ثقته التامة في أن قطر ستحقق النجاح الذي تتطلع إليه عندما تنظم المونديال القادم في ظل الاستعدادات الكبيرة التي تقوم بها وقدرتها على استضافة نسخة استثنائية بكل تأكيد سواء على مستوى الملاعب الرائعة وتقارب المسافات بين الملاعب والإرث الذي ستتركه البطولة بعد انتهائها، إلى جانب مشاركة مونديال قطر في إحداث تغيير إيجابي على مستوى الكثير من المجتمعات من خلال المبادرات المعمول بها.


ويقول تيم كاهيل عن مونديال قطر: «لا شك أن لكأس العالم سحر فريد يخلق لدى اللاعبين والمشجعين ذكريات مميزة لا يُمكن نسيانها، وتكمن قوة كرة القدم في قدرتها على توحيد الناس من كافة أنحاء العالم للاحتفاء بشغفهم وعشقهم لهذه اللعبة الرائعة، إضافة إلى إتاحة فرصة استثنائية لاكتشاف بلدان جديدة والتعرف عن كثب على عادات شعوبها وثقافاتهم وتقاليدهم ولغاتهم، وستكون كأس العالم في قطر عام 2022 البطولة الكروية الأضخم والأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وأرى أن هذه النسخة من المونديال تحمل طابعًا استثنائيًا، إذ تمنح دولة قطر فرصة ذهبية لتقدم للعالم أجمع كل ما هو مميز وفريد داخل ستادات البطولة وخارجها، علاوة على تعريف كافة الزوار والمشجعين والعالم بالمنطقة العربية وما تزخر به من تاريخ مجيد، وحضارة عريقة، وعادات طيبة».


ويضيف كاهيل في تصريحات نقلها موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «يحق لنا القول بأن كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022 ستكون فرصة قيمة لتوحيد الناس تحت راية كرة القدم، خاصة بعد أزمة وباء كورونا الذي عصف بالعالم، وحالفني الحظ بقضاء الكثير من الوقت في قطر خاصة بعد اعتزالي كرة القدم، ويذهلني ما أرى من تقدم ملحوظ في رحلة استضافة الحدث الكروي المنتظر، وحرص قطر على ضمان الجاهزية التامة للترحيب بالزوار والمشجعين في 2022، وأنا على يقين تام بأن مونديال قطر سيشكل لحظة فارقة في تاريخ الدولة والمنطقة والعالم بأسره».

واستطرد كاهيل قائلا: «تتواصل الجهود في قطر لتنظيم نسخة مونديالية فريدة تضع الاستدامة في جوهر الاستعدادات للحدث الرياضي الأبرز في العالم، بدءاً باستادات البطولة وحتى وسائل المواصلات والنقل العام، وهنا تأتي فكرة البطولة متقاربة المسافات التي تميز مونديال قطر عن غيره من النسخ السابقة من كأس العالم، إذ تبلغ أطول مسافة بين ستادات البطولة 75 كم فقط، وهو ما سيتيح للمشجعين فرصة حضور أكثر من مباراة في يوم واحد دون تكبد عناء التنقل لمسافات طويلة أو السفر جواً من مدينة لأخرى، كما أنني أرى أن المبادرات التي تشهدها رحلة قطر لاستضافة المونديال ذات أهمية كبرى لا تقل عن التحضير لاستضافة البطولة ذاتها، إذ تلعب دورًا محوريًا هامًا في تثقيف الشعوب، وإحداث تغييرات اجتماعية وصحية وإنسانية، وأُتيحت لي الفرصة مؤخراً للعمل مع الجيل المبهر، (برنامج المسؤولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث)، والذي يستثمر قوة كرة القدم، وشعبيتها العالمية الواسعة، ومبادرات كرة القدم من أجل التنمية، في إكساب الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً، أو التي عانت من حروب أو كوارث طبيعية، مهارات اجتماعية وحياتية، ولعل أهم ما يميز مونديال قطر هو ذلك الإرث الذي يتواصل العمل لتركه بعد إسدال الستار على المنافسات، لتستفيد منه الأجيال القادمة».

.