كأس العالم

تقارير: فان جال يعود إلى تدريب منتخب هولندا

تقارير صحفية تؤكد أن الاتحاد الهولندي لكرة القدم توصل لاتفاق مع المخضرم لويس فان جال ليتولى مهمة تدريب منتخب هولندا خلال الفترة المقبلة.

0
%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1%3A%20%D9%81%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D8%A7%D9%84%20%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7

أكدت تقارير صحفية في وقت متأخر الأربعاء أن الاتحاد الهولندي لكرة القدم توصل إلى اتفاق مع المخضرم لويس فان جال لقيادة منتخب هولندا خلفا لفرانك دي بور المستقيل من منصبه.

وذكرت صحيفة «دي تليغراف» أن فان جال (69 عاما) وافق على قيادة المنتخب الهولندي «الموهوب وقليل الخبرة» في كأس العالم 2022 في قطر.

وقالت الصحيفة إن الاتحاد الهولندي وفان جال «توصلا للتو إلى اتفاق يقضي ببدء المدرب الوطني الجديد لولايته الثالثة على رأس المنتخب».

وأضافت أن فان جال سيعود عن قرار اعتزاله التدريب والذي اتخذه في يناير 2017، ولم يؤكد الاتحاد الهولندي التقارير الإعلامية على الفور.

ويأتي تعيين فان جال بعد استقالة دي بور أواخر الشهر الماضي بعد إقصاء منتخب هولندا من ثمن نهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2020» على يد منتخب التشيك.

ومنذ ذلك الحين، سارع الاتحاد الهولندي لإيجاد بديل قبل أول مباراة دولية للمنتخب ضد النرويج في الأول من سبتمبر في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 في قطر.

وكانت هولندا، بقيادة دي بور، خسرت المباراة الأولى في التصفيات أمام تركيا 2-4، والخسارة أمام النرويج ستجعل التأهل إلى مونديال قطر أكثر صعوبة.

واستلم فان جال تدريب منتخب بلاده في المرة الأولى في الفترة بين 2000 و2002، قبل أن يعود للمرة الثانية في الفترة بين 2012 حتى 2014 قادها خلالها إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل 2014. لينتقل بعدها لتدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، ولكن تمت إقالته بعد يومين من فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2016.

قال فان جال وقتها إن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي مع الشياطين الحمر «كان أعظم إنجاز في مسيرتي» التي تخللها إحراز لقب الدوري الهولندي مع أياكس 3 مرات والكأس ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي والكأس السوبر الأوروبي وكأس الانتركونتينيتال مرة واحدة، بين 1991 و1997.

وانتقل فان جال بعدها إلى إسبانيا حيث قاد برشلونة للقب الدوري مرتين وكأس إسبانيا والكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة، ثم عاد إلى بلاده من اجل قيادة ألكمار الى لقب الدوري عام 2009.

وحل بعدها في الدوري الألماني مع بايرن ميونيخ وقاده إلى الثلاثية المحلية عام 2010.

وقالت صحيفة «دي تليجراف» الهولندية: «يعتقد كل من اتحاد كرة القدم والمشجعون أن المدرب الذي حصل على الميدالية البرونزية في 2014 - خاصة بعد خيبة الأمل في كأس أوروبا 2020 - يمكن أن يخرج الأفضل من المنتخب».


.