كأس العالم

تصفيات كأس العالم| ثورة غضب في ألمانيا بعد الخسارة أمام مقدونيا الشمالية

وسائل الإعلام الألمانية صبت غضبها على «المانشافت» بعد خسارته التاريخية أمام منتخب مقدونيا الشمالية في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2022.

0
اخر تحديث:
%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%7C%20%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9%20%D8%BA%D8%B6%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9

خسر منتخب ألمانيا على أرضه أمام منتخب مقدونيا الشمالية بهدفين مقابل هدف، في مباراة الجولة الثالثة من تصفيات أوروبا المؤهلة إلى بطولة كأس العالم، قطر 2022، لتخرج وسائل الإعلام الألمانية لتصب غضبها على لاعبي «المانشافت».

«صدمة رهيبة»، «مفاجأة كريهة»، «يا له من إحراج»، كانت بعض عناوين وسائل الإعلام الألمانية، بعد الخسارة التاريخية أمام مقدونيا الشمالية.

وتعد هذه الخسارة الأولى لمنتخب ألمانيا على أرضها في تصفيات كأس العالم منذ سقوطها المدوي أمام إنجلترا 1-5 في ميونخ في سبتمبر عام 2001، ليتراجع «المانشافت» إلى المركز الثالث برصيد 6 نقاط، في مجموعة في متناولها وتضم أرمينيا المتصدرة بفارق الأهداف عن مقدونيا الشمالية، ويمتلك كل منهما 9 نقاط.

كما أن الخسارة أنهت سلسلة من 18 مباراة فاز فيها منتخب ألمانيا على التوالي في تصفيات كأس العالم منذ تعادله مع السويد 4-4 عام 2012.

وكان أنصار المنتخب الألماني توسموا خيرا بعد انطلاقة جيدة نسبيا في التصفيات شهدت فوز منتخب بلادهم على ايسلندا 3-صفر ثم على رومانيا 1-صفر، لا سيما بعد السقوط التاريخي للفريق أمام إسبانيا بنتيجة كارثية صفر-6 في نوفمبر الماضي خلال مباراة في دوري الأمم الأوروبية.

وخرجت صحيفة «بيلد» الواسعة الانتشار بعنوان بالخط العريض «يا له من إحراج».

أما مجلة «كيكر» فوصفت الخسارة بـ«المفاجأة الكريهة»، في حين رأت صحيفة «فاز» التي تصدر في مدينة فرانكفورت بان ما حصل يشكل «صدمة رهيبة».

وبدا مدرب منتخب ألمانيا يواخيم لوف الذي سيترك منصبه في نهاية كأس اوروبا الصيف المقبل، متجهم الوجه بعد المباراة وقال «الخيبة كبيرة جدا. إنها خطوة إلى الوراء. لقد ارتكبنا العديد من الأخطاء ولم نجد ثغرة في جدار منتخب مقدونيا الشمالية المنظم».

وأضاف «كما أننا سمحنا للفريق المنافس بشن الهجمات المرتدة ولم نكن نملك السيطرة على زمام المباراة».


هذا لا يجب أن يحدث

أما لاعب وسط ألمانيا إيلكاي جوندوجان الذي حمل شارة القيادة في غياب حارس بايرن ميونخ مانويل نوير، فلم يجد الكلمات لتعليل أسباب الخسارة بعد المباراة، قائلاً «لا أعلم كيف أشرح ذلك. المهمة ليست سهلة. كنا ندرك أنه لا يمكننا الاستخفاف بالخصم ولا أعتقد أننا قمنا بذلك. لم نكن جيدين بما فيه الكفاية الليلة وعلينا أن نكون أفضل أمام المرمى».

وأضاف «هذا لا يجب أن يحدث أبدًا. لقد وصل المنتخب المقدوني إلى المرمى مرتين وسجل في كل مرة. كان الأمر سهلا جدا».

وكانت هذه المباراة الأخيرة للمنتخب الالماني قبل خوض غمار النهائيات القارية حيث لن تكون مهمته سهلة أمام البرتغال حاملة اللقب قبل أربع سنوات، وفرنسا بطلة العالم 2018 والمجر.


أبطال الأمة

أما مدرب مقدونيا الشمالية إيجور أنجيلوفسكي، فوصف فوز فريقه بالتاريخي وقال بعد المباراة «لقد جعل هؤلاء الرجال، أمتنا فخورة مرة أخرى، أمام بطل العالم 4 مرات، وبطل أوروبا 3 مرات»، في إشارة إلى الانجاز الذي تحقق في نوفمبر الماضي حين حجز المنتخب مقعده في نهائيات كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخه من بوابة الدور الفاصل لدوري الأمم الأوروبية.

وأضاف «جميع أفراد الفريق هم أبطالنا، لقد وضعوا الأمة على قدميها».

وساهم المهاجم المخضرم جوران بانديف (37 عاما) الفائز في صفوف إنتر الإيطالي بثلاثية تاريخية عام 2010، وإيلف إيلماس بالفوز التاريخي، علمًا بأن بانديف كان صاحب هدف التأهل التاريخي في مرمى جورجيا في ملحق دوري الأمم الأوروبية المؤهل إلى النهائيات المقررة في 12 دولة أوروبية من 11 يونيو إلى 11 يوليو المقبلين.


.