كأس العالم

تشافي: قطر وطني.. وستتحول إلى مدينة أولمبية في مونديال 2022

كان أول ظهور لتشافي كسفير للبرنامج في عام 2016 خلال الترويج لكرة القدم للفتيات في ملعب أنشأه الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين في الأردن.

0
%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81%D9%8A%3A%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A..%20%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022

يشارك النجم الإسباني الشهير تشافي هيرنانديز، مدرب السد القطري، في برامج كرة القدم من أجل التنمية الذي ينظمه الجيل المبهر، «برنامج المسئولية المجتمعية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث» -الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات مونديال قطر 2022-، والذي يستفيد من شعبية كرة القدم في تعليم وإلهام الشباب، وتمكينه من إحداث تغييرات إيجابية في مجتمعاته.

وكان أول ظهور لتشافي كسفير للبرنامج في عام 2016 خلال الترويج لكرة القدم للفتيات في ملعب أنشأه الجيل المبهر في مخيم البقعة للاجئين في الأردن.

وفى لقاء له على موقع اللجنة العليا للمشاريع الإرث تحدث تشافي عن إطلاق شعار مونديال قطر، والذي تم الإعلان عنه قبل 3 أسابيع، قال: «بالطبع سيكون المونديال في قطر مختلفاً عن غيره، فكما أشرت سابقاً، فإن صغر المساحة الجغرافية لدولة قطر ستسهم في تقريب المسافات بين الاستادات، ما يتيح للمشجعين الاستمتاع أكثر بالمباريات».

اقرأ أيضًا: يوكافويتش: قطر ستنظم نسخة مثالية في مونديال 2022

وأضاف: «كما أنها المرة الأولى التي ينظم فيها المونديال في الشرق الأوسط، ما سيضفي على البطولة طابعاً ثقافياً لم يشهده هذا الحدث الرياضي من قبل، وأنا على ثقة تامة من أن قطر ستستضيف نسخة استثنائية من المونديال الذي سيمثل فرصة فريدة لتعريف العالم بالبلد المضيف، وهي فرصة تستحقها قطر، وستحسن الاستفادة منها».

* ما الذي يجعل قطر وجهة مثالية لاستضافة كأس العالم؟

يقول تشافي: «أرى أن قطر خيار مثالي لتنظيم الحدث الرياضي الأهم في العالم، فلدى أهل قطر حماس شديد تجاه الرياضة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، هذا إلى جانب ما يبذلونه من جهود هائلة في سبيل الإعداد لاستضافة أول نسخة من المونديال في الشرق الأوسط، كما أن صغر مساحة الدولة سيجعل من مونديال 2022 نسخة استثنائية من البطولة، حيث سيصبح بإمكان المشجعين حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، ومن بين أبرز مزايا البطولة في رأيي شعور ضيوف قطر كما لو أنهم في مدينة أولمبية، حيث يتواجد الجميع ضمن نطاق مساحة جغرافية صغيرة للاحتفاء بالرياضة معاً، وبالنسبة لي كمشجع ومقيم في هذا البلد، فأنا أترقب هذا الحدث الفريد بفارغ الصبر.

* ماذا تقول لمن يخططون لحضور منافسات مونديال 2022؟

يرد تشافي قائلا : يعلم الجميع أن المونديال هو أضخم حدث كروي في العالم، ومنتهى طموح كل المعنيين بكرة القدم من لاعبين ومسئولين ومشجعين، لكن الأهم بالطبع هم المشجعون الذين يسعدوننا كلاعبين، حيث نرى ونسمع تفاعلهم مع أدائنا في الملعب، وهو ما ينتقل أيضاً إلى الملايين الذين يتابعون المباريات عبر الشاشات في مختلف أنحاء العالم، إنها بالفعل مناسبة عظيمة تجمع المشجعين للاستمتاع باللعبة والاحتفال بتحقيق النصر معاً، رغم اختلاف الأندية التي يشجعونها، لكن الكل يدعم منتخباته الوطنية أو المفضلة في مهرجان كروي عالمي.

* كيف تصف لنا قطر التي تعيش بها منذ سنوات؟

تشهد دولة قطر مسيرة تنموية متسارعة، مع التزام راسخ تجاه الثقافة والرياضة والتعليم باعتبارها من ركائز تقدم الدولة وتطورها، ويحمل الشعب القطري تقديرًا خاصًا لقيادته وأسلوب إدارتها للبلاد، ويمتاز أهل قطر بطيب الترحاب بضيوفهم، وهذا ما عشته منذ وصولي إلى هنا لأول مرة عام 2015، وبعد أن قررت إنهاء مسيرتي الاحترافية مع نهاية الموسم الماضي، بدأت رحلتي في عالم التدريب مع فريق السد، وهو تحد أستمتع بكل جوانبه، أعيش مع عائلتي في قطر، وفيها رزقنا طفلينا، وأفخر عندما أصرح بأنني أعتبر هذا البلد وطني، وأثق في أن قطر ستواصل تقدمها الذي نشهده يوميًا، ليس على صعيد البنية التحتية من طرق واستادات ومترو وغيرها، بل أيضًا في فضاء الإرث والالتزام تجاه التنمية المجتمعية عبر برامج مثل الجيل المبهر الذي أفخر بالإسهام في أنشطته.

* صف لنا الليلة التاريخية التي رفعت فيها كأس العالم.. ما شعورك بهذه اللحظة؟

سيبقى هذا الحدث في ذاكرتي ما حييت، فلم أكن أتصور قدرتي على تحقيق ذلك، أستمتع بكأس العالم وأترقبه كل أربعة أعوام، لقد كنت من اللاعبين سعداء الحظ الذي لعبوا لعدد من أعرق الفرق، وبجانب نخبة من أمهر اللاعبين، من بينهم عدد من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وحققنا خلال هذه المسيرة الكثير من النجاحات، سواء على صعيد الدوري الإسباني، أو في دوري أبطال أوروبا، لكن للفوز بكأس العالم طعم آخر لا يضاهيه أي لقب آخر، وبالطبع لا يمكنني نسيان تلك الليلة في جوهانسبرج، وكلما تابعت بطولة كأس العالم وشاهدت المباراة النهائية تعاودني تلك الذكريات الرائعة من صيف عام 2010.

* ماذا عن ذكرياتك في كأس العالم؟

يقول تشافي: تعود أولى ذكرياتي عن كأس العالم لعام 1986، لكن معالمها ليست واضحة تمامًا في ذاكرتي، فقد كنت آنذاك في السادسة من عمري، حينما تابعت مع عائلتي في المنزل بعض مباريات المونديال، ومنذ ذلك الحين، شهدت خلال نسخ المونديال الكثير من اللحظات والأهداف المميزة، وكانت تجربتي الحقيقة الأولى في الاستمتاع بمباريات المونديال عندما انتقلت المنافسات إلى إيطاليا عام 1990، فقد كنت في العاشرة من عمري، وتأصل في داخلي الشغف بكرة القدم وكل ما أذكره أنني كنت أشاهد المنافسات ويحدوني الأمل في أن أشارك يومًا ما في هذه البطولة العالمية، وكنت محظوظا بأن يتحقق حلمي بعد 12 عامًا عندما لعبت ضمن صفوف منتخب بلادي في نسخة المونديال التي استضافتها كل من كوريا واليابان، وأفخر بالمشاركة كلاعب في أربع نسخ من كأس العالم، لكن تبقى الذكرى الأفضل على الإطلاق بالنسبة لي في تلك النسخة التي توجت مع منتخبنا الوطني بكأس البطولة في جنوب إفريقيا عام 2010.

.