Web Analytics Made
Easy - StatCounter
ترحيب دولي بإجراءات قطر بشأن العمال الأجانب في مشروعات مونديال 2022

ترحيب دولي بإجراءات قطر بشأن العمال الأجانب في مشروعات مونديال 2022

أشادت جهات دولية رسمية، وفي مقدمتها منظمة العمل الدولية، بالإجراءات التي كشفت عنها السلطات القطرية مؤخرا بإصلاح نظام العمل بالنسبة للعمال الأجانب في مشروعات مونديال 2022.

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر
آخر تحديث

في إطار سعيها لتذليل العقبات التي تعترض عمل الأجانب لديها والذي كان دائما مثار انتقادات دائمة من قبل منظمة العمل الدولية، لاسيما في ظل التوافد الهائل على البلد الخليجي الصغير من حيث المساحة، للعمل في مشروعات البنية التحتية العديدة التي ينفذها في إطار الاستعدادات لبطولة كأس العالم التي سيستضيفها في العام 2022، قررت قطر إلغاء نظام الكفالة على العمال الأجانب.

وذكرت صحيفة «جارديان» البريطانية أن شرط العمل المكروه بدرجة أكبر من قبل العمال المهاجرين في قطر والمعروف بـ «الكفالة» سيتم إلغاؤه بدءا من يناير المقبل، بحسب ما أعلنته منظمة العمل الدولية.

وقالت منظمة العمل الدولية التي تعمل على تنفيذ إصلاحات مع الحكومة القطرية منذ العام 2017، إن الوزراء القطريين قد وافقوا فعليا على إنهاء «الكفالة»، وتطبيق الحد الأدنى للأجور، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

ويربط نظام «الكفالة» العمال بأرباب الأعمال، ما يعني عدم قدرة العمال على ترك وظائفهم أو حتى مغادرة البلد دون الحصول على موافقة رب العمل. لكن منظمات حقوق الإنسان قد أطلقت حملة منذ سنوات لإلغاء نظام الكفالة في دول الخليج، ومن ضمنها قطر بالطبع، التي تستعين بالعمالة الأجنبية منخفضة التكلفة، معظمها من شبه القارة الهندية.

اقرأ أيضا: ستاد خليفة.. حقائق عن أول الملاعب الجاهزة لاستضافة مونديال 2022

وجاء إسناد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» شرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022 لدولة قطر، ليزيد من أعمال الفحص والتدقيق إلى أن قررت السلطات القطرية في النهاية الاستجابة بالتوقيع على مذكرة تعاون رسمي مع منظمة العمل الدولية، تتعهد فيها بإدخال تحسينات على عمل الأجانب لديها.

وأشارت منظمة العمل الدولية إلى أن الإصلاحات الأخيرة قد حظيت بموافقة إجماعية من قبل الوزراء في الحكومة القطرية، ولا بد أن تمرر إلى مجلس الشورى القطري، قبيل التصديق عليها من جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل خليفة الثاني، وهو ما يتوقع إتمامه في يناير المقبل.

وأثنت منظمة العمل الدولية على القرار، قائلة: «تلك الخطوات تدعم بقوى حقوق العمال المهاجرين، فيما تسهم أيضا بالإيجاب في اقتصاد فاعل ومنتج».

ثم تطرقت المنظمة إلى جانب إصلاحي آخر وهو تطبيق الحد الأدنى من الأجور، وذلك بالنظر إلى الأجور المنخفضة التي يتحصل عليها العمال المهاجرون في قطر، أغنى بلد في العالم من حيث دخل الفرد، وذلك في وقت لاحق هذا العام.

ولفتت المنظمة إلى الحد الأدنى للأجور سيتم تنفيذه دون تمييز بين العمال على أساس جنسياتهم.

كانت «جارديان» قد نشرت تقريرا العام الماضي يُظهر أن الأجانب العاملين في مشروعات بناء إستادات كأس العالم 2022، يعيشون في ظروف ليست على ما يُرام، ويحصلون على 40 جنيها إسترلينيا في الأسبوع في قطر.

من جهته قال نيكولاس ماكيجهان، الناشط المتخصص في الدفاع عن حقوق الإنسان في الخليج، إن الإصلاحات التي كشفت عنها قطر ينبغي أن تواجه بالترحاب بدرجة عالية جدا من التفاؤل، ريثما تطبق فعليا على الأرض.

وأتم: «الإجراءات العاجلة ضرورية فيما يتعلق بالعمل في ظروف مناخية شديدة الحرارة، في قطر، والخليج عموما».

اخبار ذات صلة