كأس العالم

بلاتر يدعم المغرب وينتقد ملف أمريكا المشترك لتنظيم مونديال 2026

نسخة 2002 في البلدين الآسيويين هو الوحيدة التي تم الموافقة عليها لاستضافة المونديال بهذه الطريقة.

0
%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B1%20%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%20%D9%85%D9%84%D9%81%20%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%20%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202026

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، الملفات المشتركة بين الدول لاستضافة بطولة كأس العالم، في الوقت الذي أكد فيه ضرورة تنظيم البطولة في دولة واحدة.

ويؤمن بلاتر (82 عامًا) أن الفيفا «مهتم» بتنظيم نهائيات المونديال في أكثر من دولة من أجل زيادة عدد المنتخبات المشاركة لـ48.

وقال المسئول السويسري السابق في إشارة للملف الثلاثي بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لتنظيم مونديال 2026 «تقديم ملف مشترك بين ثلاث دول.. لقد برهنت الدول الثلاث على قدرتها تنظيم المونديال بمفردها، ولهذا، لماذا يريدون تنظيمه سويا؟».

ووصف بلاتر، الذي جلس على كرسي رئاسة المنظومة الكروية الأكبر في العالم لمدة 17 عامًا قبل أن يتم إيقافه قبل 3 أعوام عن ممارسة أي أنشطة متعلقة بكرة القدم بتهمة الفساد، تنظيم مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان بـ«الكابوس».

يذكر أن نسخة 2002 في البلدين الآسيويين هو الوحيدة التي تم الموافقة عليها لاستضافة المونديال بهذه الطريقة، بينما أكد بلاتر أنه تم رفض عروض ليبيا وتونس من أجل تنظيم بطولة 2010، التي فازت بها جنوب إفريقيا في النهاية، وإسبانيا والبرتغال وبلجيكا في 2018، وذلك بسبب قرار الفيفا بعدم الالتفات لأي «ملفات مشتركة لتنظيم» الحدث الكروي الأكبر في العالم.

وتابع رئيس «فيفا» السابق حديثه عن مونديال 2026، وأكد أنه سيكون من الظلم أن يتم استبعاد المغرب منذ بداية السباق، معتبرا الأمر بمثابة "الفضيحة" في تصريحات نقلتها شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وأوقف بلاتر لمدة 8 سنوات، قبل أن يتم تخفيضها لست، وذلك بعد ظهور مبلغ 1.3 مليون جنيه إسترليني تم دفعه لرئيس الاتحاد الأوروبي للعبة «يويفا»، الفرنسي ميشيل بلاتيني.

وبسؤاله من جانب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» حول سعيه في تبرئه ساحته من هذه التهم، قال بلاتر «نعم، بكل تأكيد».

وتابع: «ما فعلته، أو بالأحرى، ما فعلناه، هو أننا دفعنا مبلغا من المال لشخص كنا قد وعدناه به من قبل. كل هذا مذكور في كشوف حسابات الفيفا».

كما انتقد بلاتر قرار إقامة بطولة دوري الأمم الأوروبية الجديدة، وأكد أنه بإقامتها «ستصبح الدول الغنية أكثر ثراء، والأقل ستظل كما هي».

.