كأس العالم

بالصور | أغرب 6 فرص ضائعة أمام المرمى في تاريخ كأس العالم

لا يختلف اثنان على أن الأهداف هي متعة كرة القدم. ولكن الفرص التهديفية المحققة الضائعة ربما تكون هي الإثارة الأكبر في عالم الساحرة المستديرة.

0
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%20%7C%20%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8%206%20%D9%81%D8%B1%D8%B5%20%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

لا يختلف اثنان على أن الأهداف هي متعة كرة القدم. ولكن الفرص التهديفية المحققة الضائعة ربما تكون هي الإثارة الأكبر في عالم الساحرة المستديرة. وكما أن هناك لحظات كروية لا تٌنسى أو حتى تُصدق، مثل تلك التي أحرز فيها أسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا هدفه الأسطوري في مرمى المنتخب الإنجليزي في مونديال 1986 والذي رواغ فيه خمسة من لاعبي «الأسود الثلاثة»، هناك أيضا إخفاقات في تسجيل الأهداف ربما تسببت في ضياع ألقاب وإقصاء فرق من البطولات المهمة.

ومع اقتراب كأس العالم 2018 الذي سُيقام في روسيا في الـ 14 من يونيو الجاري، رصدت صحيفة «ميترو» البريطانية، 6 من أغرب الأهداف الأكيدة التي أخفق اللاعبون في إحرازها في شباك المنافس، والتي جاءت على النحو التالي:

1-كيفين كيجان: «إنجلترا وإسبانيا» في مونديال 1982

دفع المنتخب الإنجليزي الذي كان بحاجة إلى الفوز على إسبانيا كي يضمن الوصول إلى الدور نصف النهائي في مونديال 1982، بكل من تريفور بروكينج وكيفين كيجان اللذين لم يكونا في كامل لياقتهما البدنية والفنية. ووجد كيجان نفسه على بُعد 6 ياردات من مرمى المنتخب الإسباني، حينما تهيأت الكرة على رأسه. لكنه حول الكرة برأسه بغرابة شديدة بعيدًا عن المرمى وسط ذهول الجميع، ليخرج منتخب الأسود الثلاثة من البطالة.

2- ياكوبو أيجبيني: «نيجيريا وكوريا الجنوبية» في مونديال 2010

يُصنف الهدف الذي أهدره العملاق النيجيري ياكوبو أيجبيني أمام مرمى المنتخب الكوري الجنوبي الخالي بثلاث ياردات، من بين أسهل الفرص التهديفية التي تم إهدارها في تاريخ المونديال. ولعل العذر الوحيد الذي من الممكن أن تلتمسه الجماهير والنقاد لـ أيجبيني في إهدار هذا الهدف المحقق بعد أن أطاح بالكرة فوق العارضة، هو عنصر المفاجأة من عدم وقوعه في مصيدة التسلل.

3- كريستيان فييري: «إيطاليا وكوريا الجنوبية» في مونديال 2002

كان خروج إيطاليا من كأس العالم 2002 على أيدي منتخب كوريا الجنوبية، واحدا من أكثر الصدمات في تاريخ البطولة، نتيجة الأداء التحكيمي السيء من جانب الإكوادور بايرون مورينو. لكن تلك الصدمة ما كانت لتحدث إذا ما استغل كريستيان فييري مهاجم فريق إنترميلان الإيطالي الكرة التي لاحت له على بعد 5 ياردات من المرمى، ولم يطح بها أعلى العارضة، في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة. ولكن الهدف الذهبي الذي أحرزه آن يونج لاعب كوريا، في مرمى «الأزوري» كان كفيلا لكي يودع الأخير البطولة ويعود لبلاده بـ «خفي حنين».

4- كريس وادل: «إنجلترا وألمانيا الغربية» في مونديال 1990

منذ اللحظة التي شرع فيها في السير لتسديد ركلة الجزاء، أدرك الكثيرون أن كريس وادل لن يودع الكرة داخل المرمى، وهو ما قد حدث بالفعل ليفقد منتخب «الأسود الثلاثة» فرصة التأهل لنهائي كأس العالم 1990، ويصعد منتخب الماكينات الألمانية إلى النهائي بعد فوزه بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 5-4 بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

5-روبرتو باجيو: «إيطاليا والبرازيل» في مونديال 1994

حبست الجماهير الإيطالية أنفاسها حينما استعد النجم الإيطالي روبرتو باجيو لتوجيه ضربة الجزاء الأخيرة لمنتخب «الآزوري» أمام المنتخب البرازيلي في نهائي كأس العالم 1994 والتي كانت كفيلة لمنح اللقب إلى الطليان لكن العكس هو ما حدث حيث أطاح باجيو الذي كان يصنف كأفضل لاعب في العالم في هذا الوقت، بالكرة أعلى العارضة ويتوج «السامبا» باللقب. واللافت للنظر أن باجيو كان متخصصا في تسديد ضربات الجزاء، إذ أحرز منها 68 هدفا خلال مسيرته بالدوري الإيطالي.

6-جونزالو هيجواين: «الأرجنتين وألمانيا» في مونديال 2014

علقت الجماهير الأرجنتينية خيبة أملها على شماعة جونزالو هيجواين في ضياع حلم تتويج منتخب «التانجو» ببطولة كأس العالم بعد هزيمته في النهائي أمام المنتخب الألماني بهدف نظيف. فقد أهدر هيجواين فرصة أكيدة وسهلة لإحراز هدف في مبكر في شباك الأرجنتين بعدما لاحت له الكرة التي أعادها لاعب وسط ألمانيا برأسه بالخطأ لتضع لاعب نابولي الإيطالي السابق وجها لوجه مع مانويل نوير حارس عرين الأرجنتين الذي لم يُختبر تقريبا طوال اللقاء.

.