كأس العالم

المغرب ستروج لفكرة استضافة المونديال المشترك أمام الـ«فيفا»

جياني إنفانتينو سيدعم ملف استضافة كأس العالم المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، لما في الأمر من تضامن وتكامل بين حضارتين مختلفتين

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%20%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%AC%20%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%C2%BB

ترغب المغرب في اغتنام فرصة انعقاد اجتماع قمة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التنفيذية في الـ 15 من يناير المقبل بمراكش، وستُصر على تنظيم أحد منافسات كأس العالم، والذي بمثابة حلم لها حاولت تحقيقه في خمس مناسبات ماضية، وقد أعطى الملك محمد الخامس أوامره إلى رئيس وزرائه سعد الدين العثماني أن يُطلع إنفانتينو بأن المغرب ستعاود الكرة مرة أخرى في نسخة مونديال 2030.

وقد اقترحت إسبانيا على المغرب، بجانب البرتغال أيضًا، تنظيم نسخة مشتركة من كأس العالم في عام 2030، وهو الأمر الذي تناوله بيدرو سانتشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، في حديثه مع الملك محمد الخامس خلال الاجتماع الذي انعقد بين كليهما في الـ 19 من نوفمبر الماضي، والذي استضافته مدينة الرباط، وتُعد العقبة الأساسية التي تقف عائقًا أمام إتمام هذا الأمر هو عدم موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على خوض منافسات تلك البطولة في بلدان ليست واقعة بالقارة نفسها، ولكن بدون أدنى شك هذه الحالة التي لدينا هي حالة خاصة.

ويبدو أن إنفانتينو على دراية بهذه الحالة، ولهذا فقد أدلت بعض المصادر في الاتحاد الدولي لكرة القدم بأحد التصريحات المتعلقة بهذا الشأن، والتي قالت فيها: «هناك اهتمام كبير بحل تلك المشكلة، وذلك لأن إقامة مونديال بين قارتي إفريقيا وأوروبا سيكون بمثابة تحالف بين الحضارات ودليل على أن كرة القدم قادرة على جمع شعوب من مختلف الثقافات والأديان».

وقد أوضحت المغرب في ملفها الرسمي التي قدمته من قبل لاستضافة مونديال 2026، والتي خسرت سباقه لصالح الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، أنها تمتلك العديد من المميزات التي لا يمكن الإغفال عنها، حيث جاء بملفها: «تقع المغرب بمفترق طرق عالمي، فهي مكان مميز يلتقي من خلاله ما هو شرقي مع ما هو غربي، كما تُعد ملتقى بين إفريقيا وأوروبا، إذ إنها تبعُد فقط عن السواحل الإسبانية بـ 14 كيلو متر فقط».

ويقول المحللون أن الملك محمد الخامس، والذي كان يظن في بداية الأمر أن هناك احتمالية لتقديم ملف مشترك مع تونس والجزائر، يرى أن إقامة ملف مشترك يجمع المغرب وإسبانيا والبرتغال أدعى إلى أن يُكلل الأمر بالنجاح، ولكن في هذه الحالة يجب على «فيفا» أن يُغير من معاييره.

وستبدأ هذه العقدة في التفكك بمنتصف شهر يناير بمراكش، ويروق هذا المشروع لإنفانتينو، والذي يحظى أيضًا بدعم اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، وهذا بفضل روبياليس الذي قدم دعمًا له في النسخة الأخيرة من كأس «ليبرتادوريس».

وقد أدلت عدة مصادر بالحكومة الإٍسبانية، والتي ستدفع بقوة أيضًا لتحقيق هذا الهدف، بأحد التصريحات المتعلقة بهذا الشأن، والتي قالت فيها: «إذا ما كانت ستنظم الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك أحد منافسات المونديال معًا، فهذا الأمر أدعى أن تكون المغرب وإسبانيا والبرتغال قادرة على القيام بهذا الأمر أيضًا».

.