كأس العالم

العرب قبل المونديال| تونس.. تحديات مختلفة وإيجابيات واضحة

تونس تدخل البطولة متسلحة بالعديد من النقاط الإيجابية المتمثلة في الوديات الرائعة التي خاضتها، والمستوى المطمئن الذي بدا عليه النسور في تلك المباريات.

0
%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%7C%20%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3..%20%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%A9%20%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD%D8%A9

يواجه المنتخب التونسي العديد من التحديات في طريق تقديم نسخة قوية لنسور قرطاج في المونديال، بعضها جانب التوفيق فيه المنتخب ومدربه نبيل معلول، والبعض الآخر لظروف لا يد للمدرب المخضرم فيها.

لكن تونس تدخل البطولة متسلحة بالعديد من النقاط الإيجابية المتمثلة في الوديات الرائعة التي خاضتها، والمستوى المطمئن الذي بدا عليه النسور في تلك المباريات.

التحدي الأول: مجموعة نارية

يقع المنتخب التونسي في مجموعة صعبة للغاية لاشتمالها على مرشحين بارزين للتتويج بالمونديال، المنتخب البلجيكي والإنجليزي.

ويأمل نسور قرطاج في تحقيق نتيجة إيجابية مع منتخب من الاثنين، مع حتمية الحصول على 3 نقاط من بنما الحلقة الأضعف في المجموعة، وانتظار الظروف لتلعب دورها في تأهل تاريخي للنسور إلى الدور الثاني.

التحدي الثاني: لعنة الإصابات

يواجه المنتخب التونسي مشاكل كبيرة مع الإصابات، التي غيبت نجم الفريق الأول يوسف المساكني لاعب الدحيل القطري قبل شهور، قبل أن تداهم عددًا من العناصر البارزة في تشكيلة النسور، آخرهم الظهير الأيسر علي معلول الذي أصيب في التدريبات بشكل مفاجئ ما أثار الشكوك حول مشاركته في المباراة الأولى بالمونديال.

إيجابيات وسلبيات

أظهر المنتخب التونسي العديد من النقاط الإيجابية خلال المباريات الودية، أهمها صلابة اللاعبين ووحدتهم في الملعب، وفرض النسور لأسلوبهم على كافة المنافسين، حتى في أوقات كثيرة من لقائهم ضد «لاروخا».

كذلك فإن إظهار اللاعب المميز محمد أمين بن عمر لإمكانياته التي قد يكون خلفًا بها في قيادة الفريق ليوسف المساكني شكل موضع اطمئنان للنسور.

ومن المكاسب أيضًا القوة الرهيبة في خط الوسط بقيادة الثلاثي نعيم السليتي، الذي يمنح تونس الحيوية الكافية والبقاء دائمًا قريبًا من منطقة جزاء الخصم، والقوة البدنية والحلول المستمرة لدى كل من فرجاني ساسي، وبالتحديد أنيس البدري الذي يملك سلاح التصويب القوي من خارج منطقة الجزاء، وتجلى ذلك في الهدف الرائع الذي أسكنه شباك المنتخب التركي.

لكن هناك بعض السلبيات التي لا يمكن التغاضي عنها، أبرزها المشاكل الدفاعية الجمة التي يعاني منها النسور، والتي أفرزت العديد من الأهداف الآتية من أخطاء واضحة خلال الوديات سواء عن طريق التمركز أو عن طريق التصرف بشكل غير مثالي في مناطق الخطر.

وتثار الأسئلة دائمًا حول جدوى استبعاد مدافع مارسيليا الفرنسي أيمن عبد النور، في ظل تلك المشكلات الدفاعية التي أظهرتها الوديات.

كذلك، توجد مشكلة هائلة لدى النسور، تتمثل في عدم وجود رأس حربة صريح ينهي الهجمات بشكل مثالي، بعد استبعاد أحمد العكايشي رأس الحربة الذي اعتمد عليه النسور طيلة السنوات الماضية، وعدم قدرة فخر الدين بن يوسف على إنهاء الهجمات بشكل حاسم على الرغم من مجهوداته الوفيرة في نصف ملعب الخصم.

كل هذه مؤشرات قد لا تنسحب بالضرورة على الأداء الرسمي في المونديال، الذي ينتظر جماهير النسور خلاله أن يفرحهم أداء فريق معلول ويقودهم لإنجاز تاريخي في مجموعة حديدية.

.