Web Analytics Made
Easy - StatCounter
السويدي: أسباير زون.. أحد أشهر المدن الرياضية في العالم

السويدي: أسباير زون.. أحد أشهر المدن الرياضية في العالم

مؤسسة أسباير زون شاركت في أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات الذي تنظمه وزارة المواصلات والاتصالات في قطر، تحت شعار «مدن آمنة وذكية»

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر

شاركت مؤسسة أسباير زون في أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات الذي تنظمه وزارة المواصلات والاتصالات في قطر، وتأتي هذه النسخة تحت شعار «مدن آمنة وذكية»، ويعتبر المؤتمر الحدث الأكبر في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، ويهدف إلى تعزيز التعاون نحو تطوير المدن الذكية.

وضمن أعمال المؤتمر عقدت الاربعاء جلسة خاصة بعنوان: «التنمية الحضرية واسعة النطاق والفعاليات الكبرى»، وشارك فيها متحدثًا محمد خليفة السويدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة أسباير زون والذي تحدث قائلًا: «عندما تلقيت دعوة للانضمام إليكم في المؤتمر، كنت متحمسًا للغاية لأنني أجد قصة أسباير زون باعتبارها، مدينة رياضية ذكية، ومثالًا حيًا نموذجيًا على موضوع هذه الجلسة لإظهار كيف تعمل الفعاليات الكبرى كعوامل محفزة للتنمية الحضرية».

وأضاف السويدي: «على أرض الواقع لم تنجح جميع الأحداث الكبرى في التنمية الحضرية للبلد المضيف، وفي واقع الأمر تمثل الفعاليات الضخمة ضغطًا شديدًا على موارد الدول المضيفة مختبرةً قدراتها على تلبية الطلب الكبير خلال تلك الأحداث، ما نسميه بـ دموع الفائزين، وعندما استضافت قطر دورة الألعاب الآسيوية الـ 15 عام 2006، واجهنا في الواقع نفس الشكوك، وكان الناس في قطر يشككون في قدرة البلاد على الاستفادة من تراث هذا الحدث الضخم بعد انتهائه، ومع ذلك، فقد نجحنا في إدارة الإرث واستدامته بطريقة غير مسبوقة، وهناك قلة من المدن المستضيفة للفعاليات الكبرى تمكنت من الاستفادة من الأحداث الضخمة لتطوير مدنها والمحافظة على تراثها ، وربما برشلونة أحد تلك الأمثلة القليلة التي شهدت نهضة حضرية ونقلة في بنيتها الأساسية حين استضافت أولمبياد 1992».

اقرأ أيضًا: «أسباير» تستضيف مؤتمر اتحاد المعاهد الرياضية الآسيوية

واستطرد السويدي قائلًا: «العاصمة القطرية الدوحة، مثال نموذجي آخر على القصص الناجحة التي تستفيد من الأحداث الكبرى في التنمية الحضرية، حتى أن هذه الفعاليات ساهمت في الترويج لمدينة الدوحة بأنها وطن للرياضة ، وأقصد بالتحديد دورة الألعاب الآسيوية لعام 2006 ومنطقة أسباير زون، فقد كانت المنطقة التي تقع فيها أسباير زون الآن مجرد منطقة صحراوية كبيرة تحيط باستاد خليفة الدولي، و الآن اصبحت أسباير زون أحد أشهر المدن الرياضية في العالم، ومنطقة حضرية في حد ذاتها يعيش في محيطها ويتوافد عليها الآلاف، حيث تعد من أعلى المناطق كثافةً في البلاد مقارنةً بالمناطق الأخرى في الدوحة، وهذا يجعل أسباير زون فريدة من نوعها حيث تجمع بين تطوير الرياضة والتعليم والطب الرياضي وإدارة المرافق والمتجسدة في المنظمات الثلاث الأعضاء لمؤسسة أسباير زون وهي: أكاديمية التفوق الرياضي، ومستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام، سبيتار، وأسباير لوجستيكس، وكلهم تحت مظلة واحدة هي مؤسسة أسباير زون، وهذا التكامل لا نجده في أي مكان آخر في العالم».

واختتم السويدي كلامه قائلًا: «بالحديث عن المستقبل، تعد مؤسسة أسباير زون فاعلًا رئيسيًا في التحضير لكأس العالم لكرة القدم عام 2022 في قطر، وهذا نموذج آخر لدور الفعاليات الكبرى في التنمية الحضرية على نطاق أوسع، وفي هذا الخصوص، يعد استاد البيت الذي أشرفت مؤسسة أسباير زون على تصميمه وبنائه، مثالاً رائعاً على دور الفعاليات الضخمة على إحداث تحول جذري في المناطق الحضرية حيث تم إنشاء أسباير أخرى حول الملعب في مدينة الخور، وتم إنشاء حدائق وبحيرات ومطاعم ومسارات للمشي والركض وآلات اللياقة البدنية في الهواء الطلق في محيط الملعب لخدمة المجتمع المحلي في مدينة الخور وتعزيز ارتباطهم بالمشروع وما سيقدمه لهم من خدمات حتى بعد انتهاء المونديال».

اخبار ذات صلة