كأس العالم

الذوادي: 2020 يشهد استكمال المراحل النهائية لـ 4 من ملاعب مونديال قطر

حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات مونديال قطر 2022، يؤكد اقتراب الانتهاء من العمل على مزيد من ملاعب البطولة.

0
%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A%3A%202020%20%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D9%80%204%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1

مع بداية عام 2020 يقترب موعد استضافة قطر لمنافسات بطولة كأس العالم 2022، للمرة الأولى في العالم العربي، وبالتالي أصبح مطلوبًا المضي قدمًا في مواصلة العمل بمختلف المشروعات المتعلقة بالمونديال بوتيرة ربما أسرع من أي وقت مضى، وهو الأمر الذي تضعه اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات مونديال قطر، في اعتبارها نظرًا لأهمية عامل الوقت في إنجاز كل الأعمال المطلوب القيام بها في الفترة المقبلة.

وهذا الأمر يؤكد عليه حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والذي يرى أن عام 2019 شكّل محطة بارزة على طريق استضافة النسخة الأولى من بطولة كأس العالم في العالم العربي، ومن ثم يجب مواصلة العمل بنفس معدلات النجاح في العام الحالي وحتى موعد انطلاق المباراة الافتتاحية في كأس العالم والمقرر لها يوم 21 نوفمبر عام 2022.

ويقول حسن الذوادي في لقاء مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «كان مونديال الأندية 2019، ومن قبله كأس الخليج 24، اختبارًا بالنسبة لنا، ورغم نجاح البطولتين، إلا أننا ندرك أن ثمة جوانب يمكن تحسينها لضمان تقديم تجربة أفضل للمشجعين، ينبغي أن تحظى بعض الجوانب التنظيمية بالأولوية، مثل السفر، والأمن، والتذاكر، ونحتاج كذلك إلى إطلاع المشجعين بشكل أكبر على الاعتبارات الثقافية في الدولة، ليشعروا بالراحة حيال زيارتهم إلى قطر خلال مونديال 2022».

اقرأ أيضًا: حصاد مثمر لقطر في الطريق إلى مونديال 2022

وحول الدروس المستفادة من تنظيم مونديال الأندية وكأس الخليج في قطر قبل نهاية العام الماضي يقول الذوادي: «نجاحنا في استضافة البطولتين يؤكد أننا على الطريق الصحيح نحو تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم، حيث أسهمت استضافة هاتين البطولتين في إكسابنا خبرة عملية قيمة في العديد من الجوانب التنظيمية مثل التذاكر، والترتيبات الأمنية، والاتصال، والسفر، وأماكن الإقامة، والمراسم، وغيرها، ما جعل البطولتين في غاية الأهمية بالنسبة لنا».

وأضاف: «نتوقع النجاح ذاته عندما نستضيف عام 2020 بطولة كأس العالم للأندية، وغيرها من المباريات والبطولات الكروية التي تمثل فرصًا هامة لاكتساب مزيد من الخبرات التي سنستفيد منها في 2022 وبعده».

وعن أثر مترو الدوحة على تنظيم البطولتين يقول الذوادي: «أرى أن نقل مجموعات كبيرة من المشجعين والزوار من مكان إلى آخر سيمثل أحد تحدياتنا في 2022، ونحتاج إلى وضع خطة دقيقة تضمن نقل المشجعين واللاعبين والمسئولين بين الفنادق وملاعب التدريب والاستادات ومناطق المشجعين بكل سهولة ويسر، ولا شك أن تشغيل خطوط المترو خلال هاتين البطولتين عاد بفائدة عظيمة وبأثر إيجابي هائل على جهود التنظيم، فهي وسيلة انتقال مريحة تلائم الجميع، كما أنها الأسرع والأقل تكلفة للانتقال من مكان إلى آخر في قطر، ويرجع الفضل في توفير هذه الوسيلة العصرية والتجربة الاستثنائية إلى شركة سكك الحديد القطرية، التي أسهمت جهودها القيمة في تنفيذ هذا المشروع الحيوي وإثراء تجربة المشجعين خلال فترة البطولتين».

استعدادات متواصلة للمونديال

واستطرد الذوادي قائلًا: «في الوقت الراهن وخلال الشهور القادمة، نعكف على مراجعة كافة مراحل رحلة المشجعين بداية من استقلال المترو وحتى جلوسهم في مقاعد الاستاد، وذلك للتعرف على مدى سهولة وصولهم إلى محطات المترو، وتقييم مدى استفادتهم من إتاحة التنقل بالمترو مجاناً في أيام المباريات، والتعرف على تجربة المشجعين أثناء انتقالهم سيرًا على الأقدام من محطة المترو إلى الاستاد، إضافة إلى تقييم مدى سهولة اجتياز المشجعين الإجراءات الأمنية عند بوابات الاستاد ثم وصولهم إلى مقاعدهم».

واختتم الذوادي حديثه قائلا: «شكّلت جاهزية استاد الجنوب محطة في غاية الأهمية بالنسبة لنا كونه أول الاستادات التي يجري تشييدها بالكامل خصيصًا لاستضافة منافسات مونديال قطر، ومن الرائع أن نرى مقاعد الاستاد وقد امتلأت بالمشجعين في نهائي كأس الأمير، ولا شك أن مثل هذه الأحداث تمثل محطات بارزة على طريقنا نحو مونديال قطر 2022، أما فيما يتعلق بجاهزية مزيد من الاستادات في عام 2020 فيجري العمل الآن لاستكمال المراحل النهائية لبناء استادات المدينة التعليمية، والبيت، والريان، والثمامة، كما يستمر البناء في مراحل متقدمة في استادي راس أبو عبود ولوسيل، وسيجري إنجازهما قبل وقت كاف من انطلاق منافسات مونديال 2022».

.