كأس العالم

الدوحة تطلب تنظيم آسياد 2030.. طموحات قطر لن تتوقف بعد مونديال 2022

تتطلع دولة قطر لمواصلة استضافتها لكبرى البطولات والأحداث الرياضية العالمية، ولا يكون مونديال 2022 آخر البطولات والأحداث الرياضية الكبرى التي تقام الدوحة.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9%20%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%20%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%20%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%202030..%20%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA%20%D9%82%D8%B7%D8%B1%20%D9%84%D9%86%20%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022

في الوقت الذي تستعد فيه قطر بكل جدية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط، فأن طموحاتها وتطلعاتها بلا حدود بعدما أعلنت اللجنة الأولمبية القطرية اليوم الخميس، عن رغبتها في التقدم بطلب لاستضافة النسخة الـ21 من دورة الألعاب الآسيوية «آسياد» المقررة عام 2030، حيث تتطلع دولة قطر لمواصلة استضافتها لكبرى البطولات والأحداث الرياضية العالمية، ولا يكون مونديال 2022 آخر البطولات والأحداث الرياضية الكبرى التي تقام الدوحة ونهاية لحصيلة رائعة من التظاهرات الرياضية التي أقيمت في قطر، خاصة وأن الدولة لديها خطة لمواصلة تنظيم البطولات وعدم الاكتفاء بوجود بطولة بحجم وقيمة كأس العالم لكرة القدم، والتي من المؤكد ستشكل نقطة انطلاق جديدة نحو المزيد من التميز على صعيد تنظيم البطولات الرياضية، ولهذا فأن التركيز على تقديم نسخة استثنائية من المونديال عام 2022 لن يكون لمجرد النجاح في هذا الحدث العالمي فحسب، بل ستمتد آثاره إلى ما بعد المونديال أيضًا.

اقرأ أيضًا: منافسة بين الدوحة والرياض على استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030

وكانت قطر استضافت دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة عام 2006، والتي حققت نجاحًا كبيرًا، وشكلت علامة فارقة في تاريخ الرياضة القطرية، بل وكانت هذه الدورة النقطة المضيئة في مسيرة قطر في تنظيم البطولات الكبرى، إلى جانب أن الألعاب الآسيوية 2006 كانت ضمن أبرز النقاط التي اعتمد عليها ملف قطر لتنظيم كأس العالم عام 2022 بعد النجاح الكبير الذي حققته الألعاب الآسيوية، والتي شكلت منعطف هام في مسيرة الأحداث الرياضية التي تقام على أرض قطر.

جوعان بن حمد: أعلى المعايير العالمية

وقال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية: تلتزم اللجنة الأولمبية القطرية، في ظل الدعم الكامل الذي تحظى به من جانب القيادة الرشيدة، بالتقدم بطلب لاستضافة النسخة الـ21 من دورة الألعاب الآسيوية، تشرفنا باستضافة الدورة للمرة الأولى في عام 2006، ونعتقد أن الوقت قد حان للتقدم بطلب لاستضافتها مرة أخرى لنرحب بآسيا قاطبةً في بلادنا.

وأضاف: «تختلف الدوحة اليوم عما كانت عليه عام 2006، وستصبح أكثر تطورًا بحلول عام 2030، لذلك نؤكد للرياضيين واللجان الأولمبية الوطنية والجماهير والشركاء إقامة النسخة الـ21 من دورة الألعاب الآسيوية وفقاً لأعلى المعايير العالمية».

اقرأ أيضًا: المشاريع والإرث تستعيد ذكريات افتتاح ستاد الجنوب المونديالي

وتابع الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني قائلا: حظيت دولة قطر بشرف استضافة العديد من البطولات الرياضية الكبرى في مختلف الألعاب، ولذلك فقد اكتسبت خبرات كبيرة في تنظيم البطولات، علاوة على توافر البني التحتية وأفضل المنشآت الرياضية لاستضافة نسخة مميزة من دورة الألعاب الآسيوية، ونحن نرغب في وضع خبراتنا وإمكاناتنا في خدمة الرياضة الآسيوية، ومن خلال التعاون الوثيق مع أصدقائنا في الأسرة الأولمبية الآسيوية نعد بتوفير أفضل بيئة ممكنة للرياضيين لتقديم أفضل ما لديهم وتشجيع الأجيال المقبلة من الشباب في قارة آسيا.

التصويت لاستضافة مونديال 2022

وكانت قطر نالت في نهاية العام 2000 حق استضافة دورة الألعاب الآسيوية الـ15، وبعدها بـ10 سنوات، وبالتحديد في الثاني من ديسمبر عام 2010 حصلت على استضافة كاس العالم لكرة القدم عام 2022 وسط تنافس كبير بينها وبين أكثر من دولة أخرى، إلا أن التصويت النهائي من جانب أعضاء اللجنة التنفيذية بالفيفا، وكان عددهم 22 عضوًا حينئذ كان لصالح قطر برصيد 14 صوتًا مقابل 8 أصوات لأمريكا، والتي نافست قطر حتى المرحلة الأخيرة من التصويت.

.