كأس العالم

التصفيات المزدوجة| العراق وإيران.. قمة التاريخ المضطرب

مباراة العراق وإيران في التصفيات المزدوجة تكون فيها العيون شاخصة صوب الأردن، حيث يلاقي أسود الرافدين منتخب إيران في مباراة تتعدى رمزيتها منافسات كرة القدم.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%AC%D8%A9%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%20%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86..%20%D9%82%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A8

ستكون العيون شاخصة صوب الأردن، الخميس، حيث يلاقي أسود الرافدين منتخب إيران في مباراة تتعدى رمزيتها منافسات كرة القدم.

في حسابات كرة القدم، يأتي اللقاء ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ويبحث العراق عن تعزيز صدارته للمجموعة الثالثة بسبع نقاط بفارق الأهداف عن البحرين، وإيران الثالثة (ست نقاط)، بينما تبتعد هونج كونج وكمبوديا (نقطة واحدة).

لكن أبعد من المستديرة، تملك المباراة حساسية نظرًا للأوضاع السياسية المعقدة بين كل من العراق وإيران.


اقرأ أيضًا: التصفيات المزدوجة| موعد مباراة العراق وإيران والقنوات الناقلة

وتعد مباراة الغد "بيتية" بالنسبة إلى المنتخب العراقي، وكان من المقرر أن يستضيفها في ملعب البصرة الدولي، لكن الاحتجاجات التي دخلت شهرها الثاني وتخللتها أعمال عنف دامية أودت بالمئات، دفعت إلى نقلها إلى الأردن، كما المباراة ضد البحرين المقررة الثلاثاء المقبل.

ويقول الناشط المدني أحمد آل وشاح: "إن كل المتظاهرين هنا في التحرير سيقفون خلف المنتخب، وليس فقط المشجعين في الملعب في الأردن الذي اختاره العراق، بعدما طلب الاتحاد الدولي (فيفا) تسمية أرض محايدة لإقامة مباراتي التصفيات".

وغالبا ما تحظى مباريات العراق وإيران بمتابعة كبيرة في بغداد والمناطق الأخرى، لاسيما بالنظر إلى التنافس الكروي بين المنتخبين الجارين، وأيضا بعبء التاريخ المضطرب بين عملاقين إقليميين على ضفتي الخليج.

ودعماً لهؤلاء، طالب عدد من أنصار المنتخب العراقي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، الجالية العراقية الكبيرة في الأردن، والتي يتوقع حضورها في ستاد عمان الدولي، بارتداء كمامات مع بداية المباراة، وترديد شعار "نريد وطن" الذي يرفعه المتظاهرون، في الدقيقة الخامسة والعشرين من المباراة، تخليداً لضحايا الاحتجاجات.

ويعرب عدد من المتظاهرين عن أملهم في نصب شاشة عملاقة في ساحة التحرير لمتابعة المباراة، بعدما كانوا يمنون النفس بمشاهدتها عبر شاشة تعطلت في بناية المطعم التركي، المبنى المهجور الذي أصبح برج مراقبة للمحتجين وبات يعرف من قبلهم باسم "جبل أُحُد".

تاريخ لقاءات المنتخبين يشير إلى يد طولى للمنتخب الإيراني الذي حقق الفوز في 11 مباراة، مقابل ستة انتصارات لأسود الرافدين، وتعادلين.

وتخوفاً من سيطرة رياح "الثورة" على المباراة، طالب رئيس الاتحاد العراقي للعبة عبد الخالق مسعود الجماهير العراقية بـ"عدم رفع لافتات ربما تشير إلى عبارات عنصرية ضد المنتخب الإيراني، نخشى أن يولد ذلك ردة فعل لدى الاتحاد الدولي" الذي يمنع المظاهر السياسية في المدرجات.

وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في نهائيات آسيا في الإمارات العام الحالي، وانتهى بالتعادل السلبي. أما آخر زيارة للمنتخب الإيراني للعراق كانت نهاية العام 2001، ضمن تصفيات مونديال 2002، وخسر فيها صاحب الأرضي بهدفين لهدف.

.