كأس العالم

اتفاقية شراكة لتفعيل دور المتطوعين في مونديال قطر

الاتفاقية تأتي تجسيدًا لرؤية اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد العربي للعمل التطوعي الرامية لتفعيل دور الشباب من المتطوعين وإشراكهم في جهود التحضير لاستضافة المونديال.

0
%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9%20%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9%20%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%84%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%82%D8%B7%D8%B1

تحرص اللجنة العليا للمشاريع والإرث -الجهة المسئولة عن مشروعات ومبادرات كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022- على إشراك أفراد المجتمع في قطر والعالم العربي في رحلتها نحو استضافة المونديال بعد 3 سنوات من الآن، وتدرك اللجنة العليا دور المتطوعين الهام في إنجاح الفعاليات والأحداث الرياضية التي تنظمها وتستضيفها قطر في طريقها نحو المونديال الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار وقعت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اتفاقية تفاهم مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي، بهدف تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الطرفين ودعم الجهود التعاونية في مجال إشراك المتطوعين في مختلف الأحداث والفعاليات الرياضية التي ستنظم في الطريق نحو استضافة كأس العالم عام 2022.

ووقع الاتفاقية ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم في قطر 2022، والدكتور يوسف علي الكاظم رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي.

وتأتي هذه الاتفاقية تجسيداً لرؤية اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد العربي للعمل التطوعي الرامية إلى تفعيل دور جيل الشباب من المتطوعين وإشراكهم في جهود التحضير لاستضافة المونديال.

اقرأ أيضًا: مونديال 2022.. وداعًا لرحلات الطيران المحلية الملوثة للبيئة

وقال ناصر الخاطر: نحرص على إشراك المتطوعين الشباب في مجالات عدة ذات صلة بإدارة حشود المشجعين، والأمن والسلامة، والتذاكر، والضيافة، والتسويق والاتصال، والخدمات الطبية، وغيرها، وهناك دور لهذه الفعاليات في صقل تجارب المتطوعين وتأهيلهم ليكونوا سفراء لكرة القدم عند استضافة المونديال

وأضاف الخاطر: أطلقت اللجنة العليا في سبتمبر 2018 برنامج التطوع لاستقبال طلبات كافة الأفراد الراغبين بالإسهام، كل في مجال اختصاصه، في جهود التحضير لاستضافة المونديال عام 2022، ونجح البرنامج حتى الآن في استثمار طاقات المتطوعين، حيث أسهم أكثر من 1000 متطوع في إنجاح افتتاح استاد الجنوب الذي استضاف نهائي كأس الأمير منتصف مايو الماضي، بالإضافة إلى إسهام أكثر من 350 متطوعًا في إنجاح كأس السوبر الإفريقي الذي أقيم في قطر لأول مرة في مارس الماضي، واكتسب المتطوعون مهارات قيمة في التخطيط، وإدارة الفرق، والعمل الجماعي.



ومن جانبه قال الدكتور يوسف علي الكاظم: يسعد الاتحاد العربي للعمل التطوعي بأن يكون شريكاً في هذا الحدث العالمي وهو مونديال 2022 الذي ستستضيفه دولة قطر، وبدأ الاتحاد العربي للعمل التطوعي عام 2003 بفكرة قطرية، وينضوي تحت مضلته 18 دولة عربية جميعها تعمل في مجال العمل التطوعي، ولدى الاتحاد تجارب تطوعية كثيرة في تنظيم بطولات وفعاليات وأنشطة، ويضم الاتحاد مركزي تدريب أحدهما في قارة آسيا والثاني في إفريقيا، وذلك لتدريب المتطوعين في عدة مجالات منها مراسم التشريفات، وإدارة الأزمات، والإغاثة، والعمل الميداني، وغيرها.

وأضاف الكاظم: بروتوكول الاتحاد العربي للعمل التطوعي يهدف إلى التعاون مع برنامج متطوعي الأمم المتحدة يعزز جهود الاتحاد دولياً ويبرز للعالم ما توصلت إليه الشعوب العربية في مجال العمل التطوعي الذي يعد من أبرز علامات تحضر الشعوب وتقدمها.

.