كأس العالم

إنفوجراف| من 1930 إلى 2018: أبرز 10 لحظات في تاريخ المونديال

تفرض بطولة كأس العالم لكرة القدم نفسها بقوة ضمن قائمة أفضل الابتكارات على مدار الـ100 عام الماضية.

0
%D8%A5%D9%86%D9%81%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%81%7C%20%D9%85%D9%86%201930%20%D8%A5%D9%84%D9%89%202018%3A%20%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%2010%20%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84

تفرض بطولة كأس العالم لكرة القدم نفسها بقوة ضمن قائمة أفضل الابتكارات على مدار الـ100 عام الماضية. ولكن البطولة لم تكن دائما مثل نسخة 2014 بالبرازيل أو مثل النسخة المرتقبة في روسيا خلال الأسابيع المقبلة.

وبعيدًا عن الحقائق الجامدة المعروفة للجميع مثل عدد المنتخبات المشاركة في البطولة، والذي ارتفع من 13 منتخبًا في النسخة الأولى التي استضافتها أوروجواي عام 1930 إلى 32 منتخبا في النسخ الحالية أو التطور الهائل في حقوق البث التلفزيوني والذي أصبح بمليارات الدولارات حاليا، نسرد في السطور التالية عشرة تغييرات (بعضها جوهري والبعض الأخر رمزي) شهدها المونديال على مدار تاريخه.

1-قبل فترة طويلة من بدء شركات صناعة الملابس والأدوات الرياضية في تقديم كرة رسمية لبطولة كأس العالم (باسم مختلف في كل نسخة للبطولة)، كانت الكرة التي تستخدم في البطولات الأولى يتم الحصول عليها أحيانا قبل المباراة بدقائق قليلة. وفي المباراة النهائية لمونديال 1930 بأوروجواي ، أراد كل من منتخبي أوروجواي صاحب الأرض ومنافسه وجاره الأرجنتيني الطرف الآخر للنهائي استخدام كرة من بلاده، وقدم كل منهما كرة تختلف في الشكل والوزن عن كرة الآخر في ظل عدم وجود كرة رسمية للبطولة. ولذلك، أجرى الحكم قرعة بعملة معدنية لتحديد الكرة التي ستستخدم في الشوط الأول وتلك التي ستستخدم في الشوط الثاني.

ووقع الاختيار على كرة المنتخب الأرجنتيني للشوط الأول وكرة منتخب أوروجواي في الشوط الثاني. وربما تكون مصادفة أن المنتخب الأرجنتيني حسم الشوط الأول لصالحه 2-1 ولكن منتخب أوروجواي صاحب الأرض تفوق في الشوط الثاني وسجل ثلاثة أهداف ليفوز 4 / 2 ويتوج باللقب.

2-ربما تكون البحرين شاركت في دورة الألعاب الأولمبية الماضية (ريو دي جانيرو) ببعثة تضم 35 رياضيا ورياضية ولد ستة منهم فقط في البحرين، ولكن الديكتاتور الإيطالي بينيتو موسوليني اكتشف قبل عقود فوائد الاعتماد على خدمات رياضيين ولدوا خارج بلاده. وخلال النسخة الثانية لبطولات كأس العالم ، والتي استضافتها إيطاليا في 1934، مثل المنتخب الإيطالي فريق يضم خمسة لاعبين ولدوا في أمريكا الجنوبية من بينهم أربعة لاعبين ولدوا في الأرجنتين ولاعبا واحدا ولد بالبرازيل، وتوج الفريق بلقب البطولة. وبعد هذا، أصبح تجنيس اللاعبين المولودين بالخارج أمرا شائعا في العديد من البلدان ويتزايد يوما بعد الآخر.

3-بعد الحرب العالمية الثانية، وبالتوازي مع الاتجاه الذي ظهر في العديد من بطولات الدوري المحلية، أصبحت بطولة كأس العالم 1950 بالبرازيل أول نسخة من المونديال استخدمت فيها الأرقام على قمصان اللاعبين لتحديد كل لاعب عن الآخرين. ورغم هذا، ظل اللاعبون بدون استخدام رقم ثابت على مدار البطولة بأكملها. وكان اللاعبون في التشكيلة الأساسية بكل مباراة يستخدمون قمصان رقمت من 1 إلى 11. وبداية من النسخة التالية، التي استضافتها سويسرا عام 1954 ، بدأ كل لاعب في استخدام قميص برقم ثابت خلال النسخة بأكملها ورقمت قمصان اللاعبين بأرقام من 1 إلى 22.

4-كانت نسخة 1954 بسويسرا حاسمة أيضا فيما يتعلق بأحذية اللاعبين. وارتدى لاعبو المنتخب الألماني أحذية رياضية لها ترصيعات في النعل يمكن تغييرها طبقا لنوعية الملعب الذي تقام عليه المباراة. وخاض المنتخب الألماني المباراة النهائية للبطولة أمام نظيره المجري في يوم ممطر. وبدا أن المنتخب الألماني تأقلم بشكل أفضل من منافسه مع الأرض المبتلة والطين في الملعب. ولهذا، اشتهر آدي داسلر مؤسس شركة أديداس بلقب «إسكافي الوطن». وكان داسلر جالسا على مقاعد البدلاء في تلك المباراة كفرد من البعثة الألمانية.

5-كانت أول مباراة تبث مباشرة هي المباراة بين المنتخبين اليوغسلافي والفرنسي (والتي انتهت بفوز المنتخب اليوغسلافي 1-صفر) في مونديال 1954 بسويسرا. وخلال نفس النسخة، جرى بث سبع مباريات أخرى للبلدان السبعة التي كانت أعضاء في اتحاد «يوروفيجن». وكان نهائي كأس العالم 1966 بين المنتخبين الإنجليزي والألماني، والذي انتهى بفوز المنتخب الإنجليزي 4-2 على أرضه وتتويجه باللقب، أول مباراة تبث بصورة ملونة. ولم يبدأ استخدام الأقمار الصناعية في البث المباشر لمباريات كأس العالم إلا في نسخة 1970 بالمكسيك لتبدأ العديد من الدول في مشاهدة مباريات المونديال بالبث المباشر وإن ظل البث للعديد من المباريات في هذه النسخة باللونين الأبيض والأسود.

6-ومع دخول كرة القدم بقوة ضمن وسائل الإمتاع لأفراد العائلة، كانت بطولة 1966 بإنجلترا أول نسخة للمونديال تشهد تميمة رسمية للبطولة. وأطلق على هذه التميمة اسم «ويلي» وكان على شكل أسد يرتدي قميصًا يحمل علم المملكة المتحدة وكلمة كأس العالم. وفي النسخة التالية للبطولة بالمكسيك عام 1970، بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيع بطاقات تجارية يظهر عليها صور اللاعبين والاستادات. ونشرت شركة «بانيني» الإيطالية في ذلك العام أول ألبوم لكأس العالم.

7-كانت بطولة كأس العالم 1970 أول نسخة للمونديال يسمح فيها باستبدال اللاعبين خلال المباريات. وبدأ الاستبدال بتغييرين لكل فريق في المباراة الواحدة ولكنه ارتفع إلى ثلاثة تغييرات بداية من مونديال 1998 بفرنسا. كما كان مونديال 1970 أول نسخة يستخدم فيها الحكام البطاقات الصفراء والحمراء ولكن أول بطاقة حمراء في تاريخ البطولة كانت في النسخة التالية عام 1974 بألمانيا الغربية وكانت من نصيب اللاعب التشيلي كارلوس كاشلي. وقبل ذلك الحين ، كان إنذار وطرد اللاعبين يتم بشكل شفهي.

8-كانت المباراة بين منتخبي ألمانيا الغربية وفرنسا في الدور قبل النهائي لمونديال 1982 بإسبانيا أول مباراة في تاريخ بطولات كأس العالم تحسم بركلات الترجيح. وفي النسخ السابقة لهذه البطولة ، كانت المباريات التي تنتهي بالتعادل بعد الوقت الإضافي تعاد بعدها بيومين. وفي نهائي كأس العالم 1978 بالأرجنتين، انتهت المباراة بفوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الهولندي 3-1 في الوقت الإضافي في يوم الأحد الموافق 25 يونيو 1978. ولكن المباراة كانت معرضة للإعادة في 27 من الشهر نفسه حال انتهى الوقت الإضافي بالتعادل 1-1.

9-انتهت أربع مباريات في دور الستة عشر والثمانية خلال بطولتي كأس العالم 1998 بفرنسا و2002 بكوريا الجنوبية واليابان بما سمي بـ«الهدف الذهبي» والذي يحسم المباراة وينهيها فورا لصالح الفريق الذي يهز الشباك أولا في الوقت الإضافي. ولم يكن هذا التغيير في اللوائح على قدر التوقعات ولم يستخدم إلى في هاتين النسختين من بطولات كأس العالم حيث ألغي بعدهما مباشرة.

10-في مونديال 2014 بالبرازيل، سمح الفيفا باستخدام التقنية لمساعدة الحكام ولكن على أن يكون هذا بشكل حصري لمعرفة ما إذا كانت الكرة عبرت خط المرمى أم لا لاحتساب هدف أو عدم احتسابه. وتستعد النسخة المقبلة في روسيا خلال الأسابيع المقبلة لتشهد أول استخدام لنظام حكم الفيديو المساعد (فار) في بطولات كأس العالم. وكان بإمكان الحكام الاستعانة بمساعديهم فقط في الماضي مثلما حدث في نهائي مونديال 2006 بألمانيا عندما طرد الحكم الأرجنتيني هوراسيو إليزوندو اللاعب الفرنسي الشهير زين الدين زيدان طبقا لما أكده الحكم الرابع الإسباني لويس ميدينا كانتاليخو بأن زيدان «نطح» برأسه صدر المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتسي.

.