كأس العالم

إعلان جاهزية مواقع التدريب الـ 41 لمونديال 2022

مسؤولو اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لنهائيات كأس العالم في كرة القدم 2022 في قطر، أن مواقع التدريب الـ41 المخصصة للمنتخبات المشاركة، باتت جاهزة

0
%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%80%2041%20%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%202022

أكد مسؤولو اللجنة العليا للمشاريع والإرث المنظمة لنهائيات كأس العالم في كرة القدم 2022 في قطر، أن مواقع التدريب الـ41 المخصصة للمنتخبات المشاركة، باتت جاهزة قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف عام من انطلاق البطولة، وأن أي زيادة في عدد المنتخبات ستتم التعامل معها بحال اتخاذ القرار بذلك.

وفي جولة صحافية على ملاعب التدريب في جامعة قطر، أكد مدير مشروع ملاعب التدريب أحمد العبيدلي أن اللجنة أنشأت 15 موقع تدريب في أربعة أماكن مختلفة، وأهّلت ملاعب أندية الدرجتين الأولى والثانية لتصبح أيضا مواقع تدريب للمنتخبات المشاركة، ما وفر «ما مجموعه 41 موقعا تدريبيا جاهزة من الآن لاستضافة بطولة كأس العالم قطر 2022».

أضاف «انتهينا من إنجاز جميع ملاعب التدريب الجديدة بالاضافة الى الملاعب «الموجودة» لأندية الدرجة الأولى والثانية، كل هذه المنشآت سيتم استخدامها وتجهيزها لتكون مواقع تدريبية»، علما بأن العمل على هذه المواقع بدأ في مايو 2017، وأنجز في الشهر ذاته من العام 2019، بحسب العبيدلي.

وردا على سؤال عن احتمال زيادة المنتخبات، قال العبيدلي «كل الاستعدادات الحالية الآن وفق جاهزيتنا لاستضافة 32 منتخبا. قرار أن يكون هناك 48 منتخبا حتى الآن لم يبت فيه من قبل الفيفا. اذا اتخذ أي قرار قطر ستلتزم به وبلا شك قطر ستجهز الملاعب المطلوبة لهذا الحدث».

يمكنك أيضًا قراءة: بالصور| الملاعب الـ8 التي تستضيف مباريات مونديال قطر 2022

وأوصى فيفا في مارس الماضي برفع عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 من 32 حاليا الى 48، مقدما بذلك الموعد المقرر لهذه الزيادة، أي مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيتخذ القرار النهائي بشأن مونديال 2022 خلال اجتماع للفيفا في أوائل يونيو المقبل في باريس، علما بأن المسؤولين القطريين أكدوا مرارا أنهم يواصلون التحضير لاستضافة بطولة من 32 منتخبا وليس 48.

وتستعد قطر منذ فوزها باستضافة المونديال في 2010، لإقامة مونديال بمشاركة 32 منتخبا. وفي حال أقر الفيفا زيادة العدد، يتوقع أن يفرض ذلك تحديات لوجستية وتنظيمية إضافية على الدولة الخليجية، وسط ترجيحات بأن إقامة البطولة بمشاركة 48 منتخبا لن تكون ممكنة في قطر حصراً، ما يتطلب مشاركة دول أخرى في المنطقة، وهو ما يبدو معقدا في ظل الأزمة الدبلوماسية الخليجية المستمرة منذ قطع الرياض وأبوظبي والمنامة (إضافة إلى القاهرة) علاقاتها مع الدوحة في يونيو 2017.

وسبق لرئيس الفيفا جاني إنفانتينو الذي تواجد في قطر هذا الأسبوع لحضور تدشين استاد الجنوب في مدينة الوكرة، ثاني الملاعب المضيفة للمونديال وأول ملعب يتم تشييده خصيصا للمونديال، التأكيد أن أي زيادة في عدد المنتخبات لن تتم من دون موافقة البلد المضيف.

كما أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي السبت، أن بلاده لا تزال تدرس إيجابيات الزيادة وسلبياتها، وأن القرار سيتخذ بالتشارك بينها وبين الفيفا، وسيعلن في الاجتماع المقبل للأخير.

15 موقعا جديدا

وإضافة إلى ملاعب الأندية، تتوزع مواقع التدريب الـ15 كالآتي: ستة مواقع في جامعة قطر، وخمسة في نادي الدوحة للجولف، وثلاثة في منطقة عنيزة، وموقع واحد في السيلية. ويتألف كل موقع من ملعبين من العشب الطبيعي وفق مواصفات الفيفا، ومبنى ملحق مخصص للمنتخب يتضمن «كل ما يلزم ويحتاج اليه المنتخب والمدرب واللاعبون أثناء تدريباتهم. المبنى يتضمن «جيم» (صالة التدريب البدني) وغرف تبديل ملابس وغرف للمدربين وجاكوزي وغرف للفيديو والأمور الأخرى»، بحسب العبيدلي.

وستفصل بين الملاعب العشبية لمواقع التدريب الموجودة في مكان واحد، أشجار كثيفة عالية لتوفير الخصوصية لكل منتخب.

أضاف «انتهينا من إنجاز جميع ملاعب التدريب الجديدة بالاضافة إلى الملاعب (الموجودة) لأندية الدرجة الأولى والثانية»، مشيرًا إلى أن بعض هذه المواقع سيتم تحويلها إلى حدائق بعد البطولة، على أن تبقى أخرى قائمة بوضعها الحالي لاستخدامها من قبل المنتخب القطري أو الأندية.

.