كأس العالم

إبراهيم سعيد يكتب لـ«آس آرابيا» هيرفي رينارد العبقري وسوء حظ «أسود الأطلس»

نال المنتخب المغربي المشارك في نهائيات كاس العالم 2018 الجارية احترام العالم كله رغم خروجه من الدور الأول بعد هزيمتين من المنتخبين الإيراني والبرتغالي

0
%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%20%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%20%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A2%D8%B3%20%D8%A2%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%C2%BB%20%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%20%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%A1%20%D8%AD%D8%B8%20%C2%AB%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%C2%BB



المنتخب: المغرب

المدرب: هيرفى رينارد

خطة اللعب: ليس له خطة لعب ثابتة ويقوم بتغير خطط اللعب وسط المباراة على حسب سير اللعب بين 2/4/4 و1/3/2/4 أو 3/4/3.

نال المنتخب المغربي المشارك في نهائيات كاس العالم 2018 الجارية احترام العالم كله رغم خروجه من الدور الأول بعد هزيمتين من المنتخبين الإيراني والبرتغالي على الترتيب، وذلك بعد الأداء الرائع الذي قدمه «أسود الأطلسي» بفضل جيل جديد رائع من اللاعبين يضم عناصر الخبرة ممثلة في: مهدى بن عطية ومبارك بوصوفة ونور الدين لمرابط ونبيل درار وجيل الشباب وفي مقدمته أشرف حكيمى وأيوب الكعبي.

وهنا نقاط مهمة لابد أن نذكرها في تحليلنا لمباراة المغرب أمام البرتغال:

1 - المدرب العبقرى هيرفى رينارد نجح فى الوصول بمنتخب المغرب للمونديال بعد غياب دام 20 عاماً وبرغم عدم وجود خبرات لأسود الأطلسي فى المونديال إلا أن المنتخب المغربى ظهر وكأنه معتاد اللعب فى المحافل الكبرى وكان يستحق الفوز على البرتغال وإيران لولا سوء الحظ.

2 - قوة المنتخب المغربى وشخصيته تتمثل فى قوة مدربه هيرفى رينارد الذي يمتلك ذكاء ملعب كبير ولغة حوار رائعة مع لاعبيه مما يمنحهم الثقة والتحرر فى الملعب مع الإنضباط التكتيكى والإنسجام بين كل خطوط «أسود الأطلسي» بالإضافة إلى أنه يبث الروح بداخل الفريق مع تجديد الدوافع لدى اللاعبين لأن ثقة المدرب فى لاعبيه تنعكس للاعب فيبذل أقصى جهد عنده.

3 - أهم مميزات هيرفى رينارد عدم الخوف من الخصم أيا كان اسمه، ومن أهم مميزاته تقسيم المباراة على فترات ودرب اللاعبين على أكثر من طريقة لعب فهو يلعب بخطة عند إحراز هدف ويلعب بخطة أخرى إذا دخل مرماه هدف، وعنده أكثر من خطة على حسب سير المباراة، وعنده أكثر من خطه يلعب بها داخل الملعب ومن خلال تركيزه يقلب الملعب فى لحظة بتغيرات فى المراكز من داخل الملعب ومن أهم مميزات هيرفى رينارد أيضا أنه لا يهاجم لاعبيه مطلقا ودائم الإشادة بلاعبيه مما ينعكس على روح اللاعبين داخل الملعب وثقتهم فى أنفسهم.

4 - يعتبر هيرفى رينارد من أميز المدربين داخل القارة السمراء ويجيد التحضير الذهنى للاعبين ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى وظهر ذلك فى مباريات التصفيات حيث حقق الفوز فى ثلاث مباريات وتعادل ثلاث مباريات ولم يدخل فيه أى هدف.

5- اعتمد هيرفى رينارد فى اختياراته للاعبيه على عدة أجيال: جيل الشباب وجيل الخبرة وجيل الوسط، ليجعل المنتخب أكثر تناغماً وتجانساً مع وجود قادة فى أرض الملعب لقيادة اللعب ولبث الثقة لجيل الشباب والوسط

المباراة فى نقاط:

- قدم المنتخب المغربى مباراة كبيرة جداً وتاريخية، فاستحوذ على منطقة وسط الملعب وبادر بالهجمات واتيحت له أكثر من فرصة طوال المباراة ولم تترجم إلى أهداف للرعونة أمام المرمى.

- أبرز ما فى المباراة كفاح لاعبى المغرب للدقيقة الأخيرة فى المباراة.

- من أكثر ما لفت انتباهى فى المباراة أن نجم المنتخب المغربي نور الدين لمرابط رغم إصابته فى المباراة السابقة بارتجاج فى المخ، لعب المباراة وكان نجماً فوق العاده ويرجع الفضل لمدربه الذي يثق به ولغة الحوار والتفاهم بين اللاعب ومدربه وثقتهما المتبادلة.

- خبرة المنتخب البرتغالى هى التي حسمت اللقاء وخاصة خبرة قائدهم كريستيانو رونالدو

- يحسب للمنتخب المغربى ولمدربه هيرفى رينارد عدم الخوف من الخصم وكان لهم ندا عنيف طوال المباراة وأحرج أسود الاطلسي بطل أوروبا طوال المباراة وكان يستحق على الاقل التعادل.

- يمتلك المنتخب المغربى صلابة دفاعية وتنظيم داخل الملعب

- يمتلك المنتخب المغربى وسط ملعب رائع يقوده العقل المدبر وصاحب الخبرة مبارك بوصوفه وهو من أبرز لاعيبى المغرب والمسؤول عن قيادة الهجمات، ومن أبرز اللاعبين أيضا بوسط الملعب كريم الأحمدي الذى يتحكم فى رتم الملعب.

- المنتخب العربى المغربى كان واجهة مشرفة لكل العرب فى المونديال وسوء حظه أوقعه فى مجموعة الموت اسبانيا والبرتغال وإيران

- نجح رينارد فى غلق الملعب على مفاتيح لعب البرتغال المتمثلة فى رونالدو وبيرناردو سيلفا

أخيرا.. عندما شاهدت المباراة إلي النهاية اعتقدت أن منتخب البرتغال هو من يرتدي الزي الاحمر من روعة وروح وأداء المنتخب المغربي.

.