كأس العالم

أهم مشجع لميسي قد لا يتمكن من مساندته في روسيا

يفكر الرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري، أهم مشجع لليونيل ميسي، مهاجم نادي برشلونة في عدم حضور مباراة منتخب بلاده الافتتاحية في بطولة كأس العالم روسيا 2018.

0
%D8%A3%D9%87%D9%85%20%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9%20%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%82%D8%AF%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%AA%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7

يعلم الرئيس الأرجنتيني موريسيو ماكري علم اليقين قوة تأثير كرة القدم. فحينما أعلن ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة اعتزاله اللعب الدولي في العام 2016، كان ماكري هو أول من طالع الأرجنتينيين على شاشات التلفاز ليطلب من «البرغوث» العدول عن قراره.

وبالفعل عاد ميسي وقاد منتخب «التانجو» إلى التأهل لنهائيات كأس العالم التي ستنطلق فعالياتها في روسيا بعد شهر تقريبا، ما أسهم بالتأكيد في رفع الروح المعنوية للشعب الأرجنتيني بأكمله.

وذكرت شبكة «بلومبرج» الإخبارية الأمريكية، أن ماكري الرئيس السابق لنادي بوكا جونيورز، فريق الكرة الأكثر تحقيقا للأرباح في الأرجنتين، يجب عليه أن يقرر ما إذا كان سيبقى في بلاده للمساعدة على إنجاح المفاوضات التي ستجرى للحصول على ائتمان من صندوق النقد الدولي، أو الذهاب إلى روسيا لحضور المباراة الافتتاحية «للتانجو» في البطولة.

وأوضحت الشبكة أن الحيرة التي يبدو عليها الرئيس الأرجنتيني تعكس ضراوة الأزمة الاقتصادية التي يعيشها البلد الواقع في أمريكا اللاتينية.

ومن المقرر أن تستمر المباحثات بين ريو دي جانيرو وصندوق النقد لستة أسابيع تقريبا، علما بأن المباراة الأولى للمنتخب الأرجنتيني ستقام في الـ 16 من يونيو المقبل أمام أيسلندا في العاصمة الروسية موسكو.

ووفقا لوسائل إعلامية محلية في الأرجنتين، لم يتخذ ماكري قرارا في هذا الخصوص حتى الآن. لكن ثمة تقارير تشير إلى أن الرئيس ربما لا يحضر مونديال روسيا، في وقت يسعى فيه لوقف موجة التباطؤ في العملة المحلية «البيزو».

.