كأس العالم

أبرز التصريحات المثيرة لإبراهيموفيتش عن وطنه.. «أنا السويد»

تصريحات مثيرة على مدار سنوات عديدة أطلقها زلاتان إبراهيموفيتش عن وطنه السويد، آخرها سخريته من المنتخب المشارك بدونه في مونديال روسيا 2018.

0
%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9%20%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4%20%D8%B9%D9%86%20%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%87..%20%C2%AB%D8%A3%D9%86%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF%C2%BB

بعد قرار المدير الفني لمنتخب السويد جان أندرسون، بعدم استدعاء المهاجم المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش إلى نهائيات كأس العالم القادم «روسيا 2018» في ظل زيادة التكهنات بإمكانية مشاركة النجم الكبير بعد اعتزاله دوليًا بأكثر من عامين، وذلك على خلفية تصريحات أطلقها النجم السويدي نفسه أعلن فيها أنه ربما يشارك في روسيا.

لكن المدرب أندرسون قطع الشك باليقين، مبديًا وجهة نظره بأن استدعاء زلاتان إلى إلى تلك البطولة، سيمثل ظلمًا للجيل الحالي من لاعبي السويد، والذين وصلوا إلى المونديال بطريقة دراماتيكية مقصين في طريقهم الآتزوري الإيطالي، عبر مواجهتين في الملحق التأهيلي.

لا تبدو العلاقة أبدًا جيدة بين النجم إبراهيموفيتش وموطنه الأصلي السويد، ففي الكثير من التصريحات السابقة له، أبدى زلاتان -ذي الأصول البوسنية- استياءه من التعامل الذي تلقاه أثناء صباه من السويديين واصفًا إياهم في أكثر من مناسبة بالعنصرية والفظاظة.



في لقاء تليفزيوني مؤخرًا بإحدى البرامج الأمريكية بعد انتقاله إلى لوس أنجلوس جالاكسي، سئل إبراهيموفيتش عن علاقته بوطنه السويد، فقال إنه تلقى معاملة سيئة في صباه من السويديين، مؤكدًا أن اسمه لو كان ينتهي بـ«سون» مثل أندرسون أو سيفنسون، لما تعرض لتلك المعاملة.

لكن النجم الذي ترعرع في مالمو، وانتقل إلى أياكس فيما بعد ليبدأ رحلة طويلة في أبرز أندية أوروبا، قبل أن يستقر به المقام في أمريكا، يمثل الأسطورة الحية للسويد على صعيد كرة القدم، إذ قاد المنتخب ذي الرداء الأصفر إلى المنافسة القوية على مستوى بطولات كأس الأمم الأوروبية، وقد سجل الهدف الأفضل في كل من بطولات يورو 2004 و2008 و2012.

كذلك، فقد حصد إبراهيموفيتش جائزة أفضل لاعب في السويد 10 مرات متتالية بدءًا من عام 2006 إلى عام 2016، قبل أن ينهي قائد المنتخب السويدي جرانكفيست احتكار «السلطان».

وإذا كان إبراهيموفيتش يطلق على نفسه أوصافًا مثل «السلطان» في السويد، فيبدو أن هذا السلطان لا يحب رعيته بشكل كافٍ، فقد سبق أن صرح أكثر من مرة بكلمات لا تنم عن احترام أبدًا لموطنه الذي نشأ فيه.

أنا صاحب القرار

حينما سئل إبراهيموفيتش عن تلميحاته بالمشاركة في كأس العالم روسيا 2018، قال بكل وضوح إنه صاحب القرار الوحيد في السويد كلها فيما يتعلق بمشاركته من عدمه، مغفلًا المدرب جان أندرسون.

لا يعرفون الفوز

وحينما سئل أيضًا عن توقعاته لمسيرة المنتخب السويدي في المونديال القادم بدونه، أجاب ساخرًا: «سيفوزون بكأس العالم من غيري».. كان هذا التصريح بعد بعض الكلمات الأخرى العنيفة التي قال فيها زلاتان: «منتخب السويد لا يعرف الفوز بدون زلاتان، أنا أعرف الفوز».

بينما رد على استبعاد أندرسون له قائلًا: «سأذهب إلى كأس العالم على كل الأحوال، سأستقل طائرة وأكون هناك».

وضعتهم على الخريطة

ليست تلك المعارك الدائرة على مستوى التصريحات مؤخرًا الأولى من نوعها التي يناوش فيها زلاتان السويديين، فقد سبق وأن قال بمنتهى الصراحة إنه «من وضع السويد على الخريطة» في إشارة إلى تأثيره الكبير على مسيرة المنتخب الأصفر في عالم كرة القدم، وهو الذي يعتبره كثيرون الأعظم على الإطلاق في تاريخ السويد.

تصريحات إبراهيموفيتش تلك كانت قبل مواجهة منتخب بلاده مع النرويج في الملحق المؤهل ليورو 2016، والتي أقيمت في فرنسا، تلك الأخيرة لم تسلم أيضًا من تبعات غرور إبراهيموفيتش حين قال: «لقد قضيت وقتًا رائعًا هنا مع باريس سان جيرمان، أنا من وضع السويد على الخريطة، والآن أضع فرنسا، وأنا سعيد بذلك!».

وسجل إبراهيموفيتش 115 هدفاً في 140 مباراة بقميص باريس سان جيرمان منذ انتقاله إليه في 2012 قادمًا من ميلان الإيطالي.

لم تكن تلك التصريحات الأولى التي يقول فيها إبراهيموفيتش علنًا إنه «واضع السويد على الخريطة».. فقد سبق وأن قال: «ولدت في فقر مدقع بمدينة مالمو، وأنا من وضع السويد على الخريطة، وألعب بروح وقلب كبيرين معهم».

بل عاد إبراهيموفيتش مؤخرًا في حوار إذاعي بالولايات المتحدة الأمريكية، ليكرر نفس التصريح للمرة الثالثة، قائلًا: «لست رجلًا سويديًا تقليديًا، لكنني من وضعت ذلك البلد على الخريطة!».

أنا السويد!

ومؤخرًا، قال إبراهيموفيتش في ذات الحوار الإذاعي بتصريح أكثر إثارة حين قال له المذيع: «زلاتان أنت قادم من السويد..» فقاطعه النجم الذي وضع مصممون سويديون صورته على فئة 100 كرونة سويدية عام 201، قائلًا: «صحيح أنني من السويد، ولدي شعبية خارج حدود القياس هناك، إلا أنني لا أريد الحديث كذلك، لأنني أنا السويد!».

.