Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
16:15
انتهت
لوجانو
بازل
20:15
انتهت
سبورتنج لشبونة
جل فيسنتي
20:15
بنفيكا
بوافيستا
20:00
غرناطة
فالنسيا
18:30
زيورخ
سيرفيتي
18:15
بورتيمونينسي
فيتوريا غيمارايش
17:30
ريال بلد الوليد
ديبورتيفو ألافيس
16:15
بازل
نيوشاتل
16:00
فيتوريا سيتوبال
باسوش فيريرا
15:00
سيلتا فيجو
ريال بيتيس
11:30
نورويتش سيتي
برايتون
19:15
سانت كلارا
ماريتيمو
20:30
سبورتينج براجا
ديسبورتيفو أفيش
18:30
انتهت
نيوشاتل
سانت جالن
18:00
انتهت
بيلينينسيس
تونديلا
18:30
انتهت
ثون
زيورخ
19:15
انتهت
مانشستر سيتي
ليفربول
17:00
انتهت
أرسنال
نورويتش سيتي
19:00
تشيلسي
واتفورد
20:00
أتليتكو مدريد
مايوركا
20:00
انتهت
ريال مدريد
خيتافي
17:00
انتهت
إيفرتون
ليستر سيتي
18:00
دينيزلي سبور
غازي عنتاب سبور
14:00
مانشستر يونايتد
بورنموث
17:00
انتهت
شيفيلد يونايتد
توتنام هوتسبر
19:15
انتهت
وست هام يونايتد
تشيلسي
16:30
ولفرهامبتون
أرسنال
15:15
يوفنتوس
تورينو
17:30
انتهت
إنتر ميلان
بريشيا
17:30
انتهت
أتالانتا
نابولي
19:45
انتهت
سبال
ميلان
19:45
لاتسيو
ميلان
19:45
انتهت
روما
أودينيزي
17:30
انتهت
ريال سوسيداد
إسبانيول
18:00
باير ليفركوزن
بايرن ميونيخ
17:00
انتهت
بورنموث
نيوكاسل يونايتد
17:30
انتهت
إيبار
أوساسونا
17:30
انتهت
بولونيا
كالياري
17:30
ساسولو
ليتشي
15:30
أنقرة جوتشو
ألانياسبور
19:45
انتهت
ليتشي
سامبدوريا
18:30
انتهت
سيون
لوزيرن
19:45
انتهت
هيلاس فيرونا
بارما
18:00
فنرباهتشة
جوزتيبي
15:30
مالاطيا سبور
غنتشلر بيرليغي
19:45
انتهت
فيورنتينا
ساسولو
18:00
أنطاليا سبور
بلدية إسطنبول
20:00
انتهت
ريال بلد الوليد
ليفانتي
17:30
انتهت
ديبورتيفو ألافيس
غرناطة
14:00
ليستر سيتي
كريستال بالاس
20:00
انتهت
ريال بيتيس
فياريال
17:30
انتهت
فالنسيا
أتليتك بلباو
خليجي 24| الجولة الأولى.. الثقة القطرية الزائدة والواقعية الكويتية

خليجي 24| الجولة الأولى.. الثقة القطرية الزائدة والواقعية الكويتية

شهدت الجولة الأولى من دور المجموعات من خليجي 24 أمورا تكتيكية رائعة بين المدربين واللاعبين لعل أبرزها واقعية المنتخب الكويتي واعتماده على عنصري الشباب والخبرة معا

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين
تم النشر
آخر تحديث

انتهت المرحلة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي – خليجي 24 المقامة على الأراضي القطرية، وذلك بعدما ضرب المنتخب الكويتي نظيره السعودي بثلاثية مقابل هدف كانت كافية لكتابة كلمة النهاية للجولة الأولى من دور المجموعات، حيث إن هذا الفوز سبقه خسارة افتتاحية للمنتخب القطري بهدفين مقابل هدف لحساب نظيره العراقي.

تابع أيضًا: سبيتار تجهز بسام الراوي للعودة إلى الملاعب

وشهد الدور الأول من مرحلة المجموعات إقامة 4 مباريات، كانت الأولى بين قطر والعراق واستطاع الأسود الفوز بهدفين مقابل هدف، فيما كانت الثانية بين الإمارات واليمن والتي تمكن فيها الأبيض من الفوز بثلاثية نظيفة، بينما كانت الثالثة سلبية النتيجة بين عمان والبحرين، والرابعة شهدت تفوق الكويت بثلاثية صادمة مقابل هدف للسعوديين.



تابع أيضًا: خليجي 24| توازن بين العراق والإمارات.. وقطر تسيطر على تاريخ المواجهات ضد اليمن

ثقة قطرية زائدة.. وواقعية عراقية

مع بداية لقاء المنتخب القطري ونظيره العراقي وجدنا ثقة زائدة للغاية في أداء العنابي عنوانها «نحن أبطال آسيا.. مهما حدث سنفوز في النهاية» واستمر ذلك مع مرور الدقائق حتى استطاع أسود الرافدين التسجيل بعد إدراكهم كيف يتعامل أصحاب الأرض مع المباراة، وفي شرع كرة القدم «من يضيع يقبل» وهذا تقريبا كان تفكير العراقيين منذ البداية، لذلك جاءت تلك الأهداف الرائعة وانتهى اللقاء بثلاثية بين المنتخبين.

تابع أيضًا: مدرب قطر: الأداء لم يتراجع.. وأكرم عفيف يكشف حقيقة التوتر بين اللاعبين

زعزع الهدف الأول استقرار المنتخب القطري ووضعه في حالة عشوائية زادتها رغبته في التعديل، وعقابًا لما حدث من أصحاب الأرض مع بداية اللقاء استطاع المنتخب العراقي السيطرة على زمام الأمور، إذ أسفر ذلك عن بدء ظهور الخلل الذي تعامل معه العراقيون خطوة خطوة والذي يتمحور حول سوء التمركز الدفاعي بالتقدم وعدم العودة، والمساحات القليلة المتواجدة بين قلبي الدفاع، كلها أمور زادت وظهرت مع هروب المباراة من قطر ووضوح الرؤية لدى الضيوف.

تابع أيضًا: خليجي 24| حصاد الجولة الأولى وترتيب المجموعات وصراع الهدافين

لاعب مثل عبد العزيز حاتم لابد أن يكون أساسيا ولو بقدم واحدة، فالقدرة البدنية والفنية التي يمتلكها قادرة على صنع الفارق في أي لحظة للعنابي، لكن المدرب الإسباني فيليكس سانشيز بالطبع كان لديه فكر آخر، لكن في الوقت نفسه يقر المنطق حال قررت أنت كمدرب الإبقاء على لاعب يصنع لك الفارق على مقاعد البدلاء، فوجّه للاعبيك تعليمات بإنهاء الهجمات بشكل صحيح، فالمنتخب القطري خلال الدقائق الأولى أضاع هدفين محققين كانا كفيلين بقلب الأمور رأسا على عقب.

تابع أيضًا: جدول مواعيد مباريات «خليجي 24» في قطر

وما يميز المنتخب العراقي هو اعتماد مدربه سريتشكو كاتانيتس على شكل تكتيكي مميز بتواجد ثلاثي خلفي بالمقدمة أمامه رباعي في الوسط ثم 3 آخر، شكل أشبه إلى 3-4-3 يتحول إلى 3-4-2-1 أحيانا، وأوقات تجده 3-5-2، وما يجعله رائعا هو الضغط العالي المتبع من لاعبي الوسط على حامل الكرة.

تفوق كويتي.. ورينارد مازال غائبا

استطاع المدرب الكويتي سامر عناد ضرب نظيره الفرنسي هيرفي رينارد خلال اللقاء الذي جمع الأخضر السعودي والأزرق الكويتي في مفاجأة كبيرة للغاية، لكن المدرب الشاب لعب السهل ولا شيء غير ذلك، وسار على العقائد والقوانين التي تشير إلى شيء واحد وهو الثقة الزائدة والهجمات الضائعة ليس لها رد إلا باللمسة الحاسمة والأهداف، وهذا بالفعل ما حدث خلال اللقاء، فالمنتخب السعودي مثله مثل القطري أضاع أهدافا محققة بالشوط الأول بطريقة غريبة، لذلك كان العقاب قريبا من الكويت.

تابع أيضًا: خسارة قطر.. دليل براءة تشافي

هناك شباب، وهناك أيضًا خبرة، وكلاهما يسفران دائما عن شيء رائع، لذلك اعتماد عناد على أسطورة الكرة الكويتية بدر المطوع وهو في الخامسة والثلاثين من عمره وجعله يقدم هذا الأداء الراقي شيء يحسب للمدرب الشاب، فالتمريرتان الحاسمتان اللتين قدمهما المطوع لزملائه متقمصا دور قائد الأوركسترا في وقوفه على الكرة بوسط الملعب وتحريكها يمينا ويسارًا كان الأمر الأبرز ليس في اللقاء، بل في الدور الأول، كذلك تبديل عناد الذي أشرك فيه الصغير مبارك الفنيني الذي سجل الهدف الثالث - بل رصاصة الرحمة التي قتلت الخيول المريضة، وهذا خير مثال على التنويع من المدرب سامر عناد، بين المطوع الذي صنع بخبرته هدفين في هذا العمر، ولاعب صغير سجل بشبابه!

رينارد يمتلك خبرة كبيرة للغاية، لكنه دائما يحتاج إلى فترة للتأقلم، فالمنتخب السعودي ظهر بمستويات طيبة على فترات، ووصل للمرمى الكويتي كثيرا لكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة، فما يحتاجه المدرب الفرنسي صاحب التتويجات الإفريقية المهمة هو الثبات على تشكيل وعدم الاعتماد على عنصر الشباب فقط.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة