نيجيريا والكاميرون.. 4 لحظات لا ينساها تاريخ كأس أمم إفريقيا

مباراة الكاميرون ونيجيريا البلدين المتاخمين جغرافيا في كؤوس أمم إفريقيا ستشهد فصلًا جديدًا في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر في دور ثمن النهائي.

0
%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86..%204%20%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%87%D8%A7%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7

تملك مواجهة الكاميرون ونيجيريا في كؤوس أمم إفريقيا، والتي ستشهد فصلًا جديدًا اليوم، في كأس أمم إفريقيا 2019 بمصر، في دور ثمن النهائي، العديد من الأحداث التاريخية التي لا تنسى في القارة السمراء.

فالمنتخبان الكلاسيكيان في القارة السمراء والمتاخمان لبعضهما جغرافيا، واللذان يمثلان – إلى جانب غانا- المنتخبات الأكثر تتويجًا بكأس الأمم في إفريقيا السمراء، بخلاف مصر صاحبة الألقاب السبعة، تواجها في نهائيات مختلفة وأدوار إقصائية، شملت العديد من القصص الثأرية، نستعرض أبرزها لكم في السطور التالية:-

1984.. ريمونتادا كاميرونية

في نهائي كأس أمم إفريقيا 1984، كان المنتخبان على موعد مع النهائي الأول بينهما على مستوى هذه البطولة، ورغم تقدم نسور نيجيريا بالهدف الأول عن طريق لاوال في الدقيقة 10، إلا أن 3 أهداف من الكاميرون عن طريق ندجيفا وآبيجا وإيبونكي منحت التقدم للكاميرون والفوز ببطولة كأس أمم إفريقيا.

1988.. اللقب المسروق

يؤمن النيجيريون بأن لقب كأس أمم إفريقيا 1988، الذي حققه الكاميرون هو لقب مسروق، لأن حكم اللقاء الموريتاني إدريسا سار ألغى هدفًا من رأسية للاعب النيجيري هنري نووسو بدون أي داع في وجهة النظر النيجيرية، ما بني عليه فوز الكاميرون بهدف كوندي في الدقيقة 55 من ركلة جزاء.

وارتقت الانتقادات النيجيرية لمستوى التشكيك في أن وصول الكاميروني عيسى حياتو إلى رئاسة الاتحاد الإفريقي في شهر مارس الذي أقيمت به البطولة كان له دور فيما قام به الموريتاني سار.

2000.. ثنائية إيتو ومبوما تتفوق على فردية أوكوشا

في نسخة عام 2000، واصلت الكاميرون التفوق على جارتها نيجيريا في النهائيات، ولكن بسيناريو عجيب للغاية.

فالكاميرون بدت في طريق مفتوح بالمباراة النهائية نحو تحقيق الفوز بهدفي الثنائي المتميز الذي شق طريقه في القارة السمراء آنذاك، باتريك مبوما وصامويل إيتو الذي كان يبلغ آنذاك من العمر 18 عامًا.

إيتو افتتح التسجيل في النهائي بالدقيقة 26، وبعد ذلك بخمس دقائق كان الموعد مع الثاني لمبوما.

نيجيريا قامت بالريمونتادا كما ينبغي، وفي أول دقيقتين بالشوط الثاني رأى العالم النتيجة 2-2، بهدفي تشوكوو وأوكوشا، النتيجة التي انتهى بها اللقاء، وذهب إلى ركلات الترجيح في الأخير.

أتت الإضاعة من النجم الخبير نوانكو كانو وإكبيبا فيما لم يضيع من الكاميرون سوى الراحل فويه، وسجل ريجوبير سونج الركلة الأخيرة.

2004.. ريمونتادا نيجيرية ناجحة هذه المرة

في نسخة 2004 المقامة في تونس، كان الموعد مع تألق أفضل لاعب بالدورة آنذاك، النجم جاي جاي أوكوشا، الذي قاد نيجيريا للريمونتادا الناجحة هذه المرة.

فرغم تقدم صامويل إيتو بهدف للكاميرون في الدقيقة 42، سجل أوكوشا واحدًا من أجمل أهدافه من ركلة ثابتة في الدقيقة 45، قبل أن يبصم جون أوتاكا على الريمونتادا في الدقيقة 73 بالهدف الثاني لتتأهل نيجيريا إلى نصف النهائي الذي أقصيت فيه على يد تونس بطلة النسخة على أرضها وبين جماهيرها.

.