نعيم السليتي يتحدث عن حظوظ تونس في كأس أمم إفريقيا

انطلقت يوم الجمعة الماضي بطولة كأس الأمم الإفريقية بمباراة مصر وزيمبابوي والتي انتهت بفوز الفراعنة، وتمتد تلك النسخة حتى يوم 19 يوليو المقبل.

0
%D9%86%D8%B9%D9%8A%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%20%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8%20%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7

يأمل نعيم السليتي، لاعب وسط ديجون الفرنسي، في أن يتمكن من قيادة منتخب تونس للتخلص من عقدته في كأس الأمم الإفريقية، المقامة بنسختها الـ 32 في مصر، وتكرار سيناريو 2004 حين توج «نسور قرطاج» بلقبهم الأول والوحيد على أرضهم قبل أن يعجزوا بعدها عن الذهاب أبعد من ربع النهائي.

وقال السليتي صاحب الـ 26 عامًا في مقابلة مع «فرانس برس» أنه يأمل في تحقيق الإنجاز بصحبة الجيل الحالي الذي يشرف عليه الفرنسي آلان جيريس، ويخوض الإثنين مباراته الأولى في النهائيات في السويس ضد أنجولا ضمن منافسات المجموعة الخامسة التي تضم مالي وموريتانيا.

فيما يأتي نص الحوار:

س: التتويج التونسي الوحيد يعود إلى عام 2004، هل بإمكان الجيل الحالي أن يكرر ذلك الذي توج على أرضه؟

ج: في 2004، خرجت إلى الطريق مع العلم التونسي، كنت أصرخ في كل مكان في مرسيليا حيث ترعرع، كانت ذكريات رائعة! نحن أيضا نملك جيلًا جيدًا، الأمور منوطة بنا. على صعيد مسيرتي، ستكون خيبة كبيرة إذا لم أحقق شيئا مع المنتخب الوطني، أحاول أن أتسلق المراحل خطوة خطوة على صعيد النادي. مع المنتخب، الأمر مماثل. من الجيد أن تخوض بطولات كبرى، لكنك ترغب بتحقيق الإنجاز. هناك نسختان مقبلتان من كأس الأمم الإفريقية، 2019 و2021، وآمل في أن نذهب إلى النهاية في إحداهما.

س: لم تتجاوز تونس الدور ربع النهائي منذ أن توجت باللقب، هل تعتقد أن بإمكانها هذا العام أن تذهب أبعد من ذلك؟

ج: نرغب بتخطي هذا الحاجز. في كل مرة، تحسم الأمور بتفاصيل صغيرة. في كأس أمم إفريقيا الأخيرة «أقصيت تونس من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو»، شعرنا بالإحباط بعد المباراة. شعرنا أنه كان بإمكاننا الذهاب حتى النهاية بما أننا كنا نملك فريقا رائعا، في كل نسخة ينتهي مشوارنا عند ربع النهائي خمس مرات في النسخ السبع الأخيرة، لدينا هذا الطموح بالوصول إلى نصف النهائي على أقل تقدير. والآن، الملعب هو الحكم.

س: بوجود أنجولا ومالي وموريتانيا، هل يمكن القول إن مجموعتكم في متناولكم؟

ج: في إفريقيا، من الصعب قول ذلك. على صعيد الأسماء، إنها أكثر سهولة مقارنة مع المجموعات الأخرى. لكن غالبًا ما تكون المباريات معقدة، لا يوجد أبدا انتصارات بنتيجة 4-0، 3-0. إذا فرضنا أسلوبنا، لعبنا بالطريقة التي نعرفها، فيجب أن نتأهل.

س: مع مهاجم سانت إتيان وهبي الخزري الذي قدم أفضل موسم له في الدوري الفرنسي، هل يمكننا القول إن الهجوم سيكون نقطة قوتكم؟

ج: لدينا لاعبون رائعون في الهجوم، طريقة لعبنا تعتمد على الانطلاق إلى الأمام، مثل الجزائر أو المغرب، لكن الفرق في النهاية هو القاعدة الدفاعية جيدة. هجوميا، أعتقد أننا سنخلق الفارق، لكن إذا قمت بذلك تألقت هجوميًا ثم اهتزت شباكك في كل هجمة مرتدة.. يجب أن تكون صلبا على الصعيدين الدفاعي والهجومي، الأمر منوط بنا لإنجاز المهمة.

س: هل أحرزت تونس تقدما على الصعيد الدفاعي في الأعوام الأخيرة؟

ج: لم نصل حتى الآن الى القمة، لكن هناك لاعبون ناشئون مثل أسامة حدادي زميله في فريق ديجون، الذي بدأ يصل إلى مستوى رائع، نتحدث دائما عن الهجوم، لكن كأس أمم إفريقيا ليست ذلك الهجوم وحسب، أنت تحتاج إلى قاعدة دفاعية جيدة".

س: كيف هي علاقتك بوهبي الخزري؟

ج: مع وهبي، يوسف المساكني، أنيس البدري، نتفق بشكل جيد جدا على أرض الملعب، إنه لاعب يحب لعب كرات قصيرة وسريعة، يوسف لاعب رائع أيضا، آمل حقا في أن نقوم بعمل جيد.

س: ما الذي يمكن أن يجلبه المدرب الجديد آلان جيريس الذي عيّن في ديسمبر؟

ج: إنه شخص ودود جدا، ويناقش كثيرا، يعمل كثيرا على مشاعر اللاعبين، ينقل لنا خبرته على أعلى المستويات، لكن أيضا الهدوء في اللحظات المهمة.

.