الأمس
اليوم
الغد
12:00
انتهت
سيشيل
جنوب السودان
14:00
سريلانكا
لبنان
11:30
الفلبين
الصين
11:45
سنغافورة
أوزبكستان
12:00
طاجيكستان
اليابان
12:00
غوام
سوريا
12:30
إندونيسيا
فيتنام
13:30
الهند
بنجلاديش
16:00
الأردن
نيبال
08:00
مونجوليا
قيرغيزستان
17:10
تايوان
أستراليا
18:45
إسرائيل
لاتفيا
18:45
رومانيا
النرويج
18:45
جزر الفارو
مالطا
18:45
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
فنلندا
أرمينيا
18:45
جبل طارق
جورجيا
08:30
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
11:30
كمبوديا
العراق
16:00
انتهت
اسكتلندا
سان مارينو
18:45
انتهت
بولندا
مقدونيا الشمالية
13:00
انتهت
تشاد
ليبيريا
16:00
انتهت
جامبيا
جيبوتي
16:00
انتهت
ساو تومي وبرينسيبي
موريشيوس
16:00
انتهت
قبرص
روسيا
16:00
انتهت
المجر
أذربيجان
18:45
انتهت
سلوفينيا
النمسا
18:45
السويد
إسبانيا
01:30
بيرو
أوروجواي
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
00:00
بوليفيا
هايتي
18:00
انتهت
مصر ـ الأوليمبي
جنوب إفريقيا ـ الأوليمبي
18:45
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
18:45
سويسرا
أيرلندا
12:00
انتهت
البرازيل
نيجيريا
19:00
الجزائر
كولومبيا
14:00
انتهت
الأرجنتين
الإكوادور
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
13:00
انتهت
كازاخستان
بلجيكا
12:00
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
16:00
انتهت
بيلاروسيا
هولندا
13:00
فلسطين
السعودية
16:30
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
18:45
انتهت
استونيا
ألمانيا
16:30
قطر
عمان
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
18:45
انتهت
ويلز
كرواتيا
منتخب المغرب.. قراءة في أداء الأسود الباهت أمام ليبيا

منتخب المغرب.. قراءة في أداء الأسود الباهت أمام ليبيا

أداء منتخب المغرب في ثالث مباراة ودية له برفقة مديره الفني الجديد، البوسني وحيد خليلودزيتش، جاء باهتًاـ حيث تعادل للمرة الثانية وكان ذلك أمام ضيفه الليبي.

كان أداء مـنتخب المغرب باهتا في ثالث مباراة ودية له برفقة مديره الفني الجديد، البوسني وحيد خليلودزيتش، حيث تعادل للمرة الثانية وكان ذلك أمام نظيره الليبي، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة بهدف لمثله.

وطالت عملية تجريب اللاعبين التي يعتمدها خليلودزيتش منذ قدومه لتولي مهمة تدريب المنتخب المغربي، إذ لم يستقر إلى غاية اللحظة على التشكيل المناسب الذي من الممكن أن يخوض به المباريات وذلك على بعد شهر من انطلاقة المواعيد الرسمية، والتي ستكون بمناسبة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021.


اقرأ أيضًا: خليلودزيتش: يلزمنا الكثير من العمل

حراسة مرمى المنتخب المغربي، عانت خلال مباراة الأمس، من قلة تنافسية ياسين بونو، مع بداية موسم الليجا الإسبانية، إذ أن الحارس، لم يخض مباريات مع فريقه الجديد إشبيلية، فكان أن ارتكب خطأ مؤثرا أمام ليبيا، بعد أن انفلتت من يديه كرة الركنية، التي وقع منها سند الورفلي، لاعب الرجاء الرياضي، هدف التعادل لفائدة الليبيين.

على مستوى الدفاع، كان أداء عصام شباك، لاعب ملطية سبور التركي، باهتا على مستوى مركز الظهير الأيمن، وهو ما أدى بالعديدين على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، إلى المطالبة برحيله، لعدم قدرته على تقديم الإضافة النوعية للمجموعة على صعيد هذا المركز، خصوصا وأن الأخير يضم ضمن صفوفه العديد من اللاعبين من بينهم النجم أشرف حكيمي، لاعب بروسيا دورتموند الألماني حاليا، والمعار من ريال مدريد الإسباني.

على مستوى خط وسط الدفاع، اختير يونس عبد الحميد، مدافع ريمس الفرنسي، ليكون عميدا للمنتخب المغربي بعد اعتزال القائد السابق، المهدي بنعطية، وهو ما اعتبر مفاجأة كبرى، علما بان اللاعب لم يكن أساسيا في صفوف المنتخب المغربي بل ولم يكن يستدعى حتى في قوائم المدرب السابق، الفرنسي هيرفي رينارد، إلا في مناسبات ناذرة، من ضمنها نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

مصدر خاص رفض الكشف عن اسمه، قال لآس آرابيا، إن نور الدين أمرابط، مهاجم النصر السعودي، كانت له الشرعية الكاملة لكي يكون القائد الجديد للأسود، خصوصا وسط بعض الغيابات التي شهدتها تشكيلة المنتخب المغربي في مباراة الأمس، غير أن اللاعب رفض حمل شارة العمادة أمام ليبيا.

ولعب جواد الياميق، لاعب جنوى الإيطالي، والمدافع السابق للرجاء الرياضي وأولمبيك خريبكة بالمغرب، جنبا إلى جنب رفقة عبد الحميد في وسط الدفاع، غير أنه ظهر جليا أنه كان يعاني من الإصابة، لكنه ظل متشبثا بالبقاء داخل أرضية الميدان، بل وكان أحد أبرز عناصر الأسود، بتوقيعه لهدف السبق من ضربة رأسية جميلة، على إثر ركنية نفذها بدقة فيصل فجر، لاعب خيطافي الإسباني.

حمزة منديل، المدافع الأيسر لليل الفرنسي، ظهر بمستوى لا بأس به خلال مباراة الأمس، بينما لم يظهر بقية اللاعبين على مستوى خط الوسط والهجوم، بالمستوى المطلوب، إذ انعدمت المحاولات الخطيرة التي من الممكن أن يخلقوها على مرمى الخصم الليبي.

واعتمد الأسود في أغلب الأوقات خلال مباراة الأمس، على الضربات الثابتة، خصوصا ضربات الأخطاء، التي كان يعلن عنها في غير محلها في بعض الأحيان حكم المباراة، والضربات الركنية، وكانت كلها من تنفيذ صاحب الاختصاص، فجر، الذي كان يمرر بدقة غير أن النجاعة والفعالية الهجومية لم تكن حاضرة عند الآخرين.

وظهر سفيان أمرابط، لاعب هيلاس فيرونا، بمستوى لا بأس به، كلاعب ارتكاز، كما كان أمين حاريث، صانع ألعاب شالكه الألماني، يحاول بشكل انفرادي، خلق الفجوة وسط دفاعات الفريق الليبي، فخلق فرصة سانحة بعد أن مرر كرة في الشوط الأول من الجهة اليمنى لمرمى الليبيين، غير أن خط الهجوم لم يستغلها جيدا.

أسامة الإدريسي، لاعب أزيد ألكمار، كان شبه غائب في الجهة اليسرى، فيما لم تكن هناك خطورة من الجانب الأيمن عن طريق لاعب النصر السعودي أمرابط، أو من قبل قلب الهجوم، يوسف النصيري، لاعب ليجانيس الإسباني، فكان أن قام هاليلودزيتش، بعدة تغييرات في الشوط الثاني، بإقحام العديد من العناصر من قبيل وليد الكرتي واسماعيل الحداد، لاعبي الوداد الرياضي، والذين كان بأداء جيد خلال ما تبقى من عمر المباراة بالنظر إلى الانسجام الحاصل بينهما.

التغييرات شملت أيضا، دخول عمر القادوري، العائد إلى صفوف المنتخب المغربي وهو الذي غاب منذ كأس أمم إفريقيا 2017، غير أن الأخير أصيب فور دخوله، ليترك مكانه للمهدي غارسيلا، لاعب ستاندار دو لييج، الذي حاول تقديم نفس جديد للخط الأمامي للمنتخب المغربي، غير أن اليد الواحدة لا تصفق.

ودخل كل من رشيد عليوي كقلب هجوم جديد، والمهدي بوربيعة، لاعب ساسولو الإيطالي، لكن النتيجة لم تتغير لتنتهي المباراة بالتعادل هدف لمثله.

اخبار ذات صلة