مارتينز مدرب موريتانيا: عدنا بنتيجة إيجابية أمام منتخب أفضل منا

كورينتين مارتينز مدرب موريتانيا يدرك أن منتخبه اقتنص نقطة مهمة وإيجابية من مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الجمعة أمام المنتخب المغربي

0
%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%B2%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%3A%20%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%20%D8%A8%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9%20%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%20%D9%85%D9%86%D8%A7

قال كورينتين مارتينز، المدرب الفرنسي للمنتخب الموريتاني لكرة القدم، إن الأخير أدرك نقطة مهمة وإيجابية من مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الجمعة أمام المنتخب المغربي، بالنظر إلى كون الأخير خاض منافسات كأس العالم بروسيا العام الماضي، ويحتل رتبة على صعيد سلم الفيفا أفضل من منتخب المرابطين، فيما شارك هذا الأخير لأول مرة في تاريخه بنهائيات كأس أمم إفريقيا وكان ذلك خلال هذا العام بمصر.

وتابع المدرب الفرنسي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة اليوم، قائلا، إن المنتخب المغربي أزعج كثيرا نظيره الموريتاني خلال تلك المباراة، خصوصا في الجولة الأولى.

وأضاف مارتينز قائلا: "خلال الجولة الثانية، غيرنا من نهجنا، واستطعنا الحفاظ على نتيجة التعادل السلبي التي تبقى نتيجة إيجابية للغاية. أعترف أننا لم نقم بأي محاولة أو تسديدة مؤطرة صوب مرمى الحارس المغربي، لكننا عدنا بالتعادل، أمام رفقاء حكيم زياش، الذي كانت الضربات الحرة بواسطته تزعجنا كثيرا طوال المباراة".

وأصبح المنتخبان المغرب والموريتاني في المرتبة الثانية ضمن مجموعتهما في تصفيات كأس أمم إفريقيا المقررة بالكاميرون عام 2021، برصيد نقطة واحدة، خلف منتخب إفريقيا الوسطى، الذي يتصدر الترتيب العام للمجموعة بعد اختتام منافسات الجولة الأولى، وذلك برصيد 3 نقط، عقب فوزه بميدانه قبل يومين على منتخب بوروندي بهدفين لصفر.

وفي مباراة اليوم، خلق المنتخب المغربي ست فرص للتسجيل في الشوط الأول، والعديد من الفرص خلال الشوط الثاني كذلك، دون أن يصل إلى شباك المنتخب الموريتاني.

وكانت معظم الفرص التي خلقها المنتخب المغربي تأتي من رجل العميد زياش، الذي حمل شارة العمادة لأول مرة في تاريخه خلال مباراة رسمية مع المنتخب المغربي، والذي كان ينفذ كل الضربات الثابتة التي كانت تتاح لأسود الأطلس، غير أن تلك الفرص لم تستغل على النحو الجيد من طرف اللاعبين المغاربة، خصوصا المهاجمين منهم، وعلى رأسهم يوسف النصيري، لاعب ليجانيس الإسباني.

وأقدم وحيد خليلودزيتش، المدرب البوسني للمنتخب المغربي على تغيير النصيري في الشوط الثاني، وتعويضه بالعائد يوسف العربي، الذي غاب عن كتيبة الأسود منذ 2017، لكن الأخير لم يقدم أي إضافة، لتبقى النتيجة على حالها، بعدما ضيع لاعب أولمبياكوس اليوناني، فرصة لا تهدر كذلك، إذ سدد بين يدي الحارس الموريتاني الذي أعاد الكرة للبديل الآخر، رشيد عليوي، قبل أن يسدد هو الآخر برعونة كبيرة أمام مرمى فارغ، حيث تصدى الحارس للكرة للمرة الثانية على التوالي.

ولم تظهر العناصر المغربية عموما بالمستوى، ولم تقدم ما يشفع لها بالانتصار في مباراة اليوم، إذ غابت المحاولات المنظمة، أمام دفاع موريتاني منظم لم يترك المجال لزملاء الوافد الجديد، سليم أملاح، أحد أفضل لاعبي المنتخب المغربي اليوم، لاستغلال فرصهم على النحو الجيد.

وغابت النجاعة والفعالية للمهاجمين المغاربة، خصوصا كل من النصيري والعربي، وكذلك زياش، الذي سدد الكثير من الكرات، غير أن كل تسديداته كانت تنتهي إما خارج المرمى، أو بتصديات الحارس الموريتاني.

يذكر أن المنتخب المغربي تنتظره رحلة إلى بوروندي، لمواجهة منتخبها الأول الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من هذه التصفيات، في حين يستضيف المنتخب الموريتاني نظيره من إفريقيا الوسطى لحساب الجولة نفسها.

.