رئيس الاتحاد الإفريقي: مصر أنقذت الكاف من ورطة.. واللجوء لفيفا ليس عيبا

أقيمت الخميس الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في مقر الاتحاد بالعاصمة المصرية القاهرة وفي حضور رئيس الفيفا جياني إنفانتينو

0
%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%3A%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%81%20%D9%85%D9%86%20%D9%88%D8%B1%D8%B7%D8%A9..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1%20%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%20%D9%84%D9%8A%D8%B3%20%D8%B9%D9%8A%D8%A8%D8%A7

شهدت العاصمة المصرية القاهرة، صباح اليوم الخميس، إقامة فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» بحضور رئيس الاتحاد الملغاشيأحمد أحمد، وفي حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جياني إنفانتينو.

وشهدت الجمعية مناقشة عدد من الأمور المهمة المطروحة حالياً على ساحة القارة السمراء والتحديات التي تواجه الاتحاد الإفريقي من إقرار حزمة إصلاحات شاملة على صعيد اللعبة الشعبية الأولى في القارة، خلال الفترة المقبلة.

كما كشف أحمد أحمد عن المشكلات التي تواجه القارة السمراء في الفترة الحالية، وسبب لجوئه إلى الفيفا من أجل الإشراف على كل الأمور داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وتأتي الجمعية العمومية قبل يوم واحد من المباراة النهائية لبطولةكأس الأمم الإفريقية 2019، والتي تجمع مساء الجمعة على أرض ملعب استاد القاهرة الدولي، بين منتخب الجزائر ونظيره المنتخب السنغالي.

اقرأ أيضاً: رئيس الفيفا عن مصر: تاريخ مذهل ومستقبل عظيم

تصريحات أحمد أحمد خلال الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي

ووجه أحمد أحمد، في بداية كلماته في افتتاح الجمعية العمومية الشكر لمصر، مؤكداً أنها أنقذت القارة السمراء من مشكلة كبيرة باستضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية الجارية 2019، قبل أشهر قليلة من انطلاقها بعد استبعاد المنظم الأول الكاميرون، للتأخر الشديد في إنهاء أعمال استضافة البطولة.

وكان الاتحاد الإفريقي قد قرر سحب التنظيم من الكاميرون، ومنحه إلى مصر بإجمالي عدد الأصوات تقريبا بعد منافسة مع جنوب إفريقيا.

وأوضح رئيس الاتحاد الإفريقي أن الكرة الإفريقية تمر حاليا بمرحلة صعبة جداً، ولا يوجد داخل الاتحاد الإفريقي ما يخشاه، وأنه كان صاحب مبادرة الطلب من الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» الإشراف ومراقبة شؤون الاتحاد الإفريقي، وهو ما تم من خلال إسناد هذه المهمة للسنغالية فاطمة سامورا، بنت القارة السمراء، وأمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقال أحمد أحمد: «عملية الإصلاح ليست سهلة، و«كاف» يختلف عن غيره من الاتحادات القارية، ونواجه صعوبات كبيرة في تغيير بعض الأمور، ولذا لجأنا إلى الفيفا، خاصة أن الاتحاد الدولي هو الأب الشرعي لكل الاتحادات القارية لكرة القدم، ومن ثمّ فإن الرجوع إليه في إي إصلاحات مقترحة ليس عيباً».

اقرأ أيضاً: جمعية عمومية جدلية للاتحاد الإفريقي قبل ختام بطولة أمم إفريقيا 2019

وأثنى أحمد أحمد، على جياني إنفانتينو، موضحاً أنه متفهم تماماً لمشكلات القارة السمراء، ويحب إفريقيا، وكان متعاونا تماما مع الكاف في أزمته، ومن ثمّ لم يلتفت إلى الأراء السلبية والانتقادات التي وجهها البعض لقرار إشراف فاطمة سامورا على أمور الكاف.

ودعي أحمد أحمد، أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الإفريقي بالوقوف والتصفيق لجياني إنفانتينو على جهوده خلال الفترة الماضية.

كما أشاد الرئيس الملغاشي للكاف، بالثنائي السابق في سماء الكرة العالمية من أبناء القارة الإفريقية، الكاميروني صمويل إيتو، والإيفواري ديدييه دروجبا، مؤكداً أنه جلس معهما كثيراً وقدما له الكثير من النصائح المهمة من أجل تطوير الكرة الإفريقية، والقضاء على كل السلبيات التي تعاني منها، ولذا قرر تعينهما مساعدين له، وسيتم ذلك بشكل رسمي لاحقا.

رئيس الكاف يتحدث عن الإصلاح والغطاء القانوني

وشدد رئيس الكاف على أن عملية الإصلاح تسير في الطريق الصحيح، وبدأت بتعيين المغربي معاذ حجي سكرتيرا عاما للاتحاد الإفريقي، خلفا للمصري عمرو فهمي.

وطلب أحمد أحمد، تدخل رئيس الفيفا من أجل تحصين مقر الكاف قانونيا في مصر، وقال: «الكاف ليس اتحادا محلياً يحكمه القانون المصري أو هيكل قاري له وضع قانوني، وهذا وضع خطير، وأستغيث بكم لتغييره، وما حدث معي في باريس دليل على ذلك، ولا ألوم فرنسا على ما حدث».

وكانت السلطات الفرنسية قد وجهت مؤخراً لأحمد أحمد خلال تواجده في باريس اتهامات بتورطه في شبهات فساد بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وأضاف الملغاشي: «لا أجد أية إجابات على ما تطلبه بشأن الموقف المعقد لموظفي الكاف، يجب أن يكونوا ٥٠٪ من مصر والباقي من باقي دول القارة، والآن النسبة ٣٥٪ فقط، ولكن الوضع صعب، وموظفونا لا يمكنهم في بعض الدول الحصول على تأشيرة عمل، ويحصلون على تأشيرات سياحية، ولقد حصلنا على وعود كثيرة لم تنفذ، وإنفانتينو يدعمني في كافة الإصلاحات ولكن بدون حماية قانونية يصبح الأمر صعباً، ولذا طلبت من رئيس الفيفا الدعم لتجاوز الوضع الحالي، وعدم تخلف «كاف» عن ركب باقي الاتحادات الكروية القارية».

واختتم: «نحن لا نطلب أكثر من الديموقراطية، وقد نجح إنفانتينو في غضون 3 سنوات في جعل فيفا أكثر قوة، ولذا تم التجديد له بالإجماع».

.