الأمس
اليوم
الغد
تصفيات أمم إفريقيا|الجزائر 5-0 زامبيا.. «أمطار الخير تسفر عن خماسية»

تصفيات أمم إفريقيا| الجزائر 5-0 زامبيا.. «أمطار الخير تسفر عن خماسية»

رجال المدرب جمال بلماضي يضربون ويدمرون ويفتكون بكل شيء.. المنتخب الجزائري يطلق العنان في أولى جولات التصفيات الإفريقية ويرسل 5 رصاصات في شباك منتخب زامبيا

آس آرابيا
آس آرابيا

وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر.. أمطار الخير التي هطلت على ملعب البليدة كانت فعلا فأل خير على محاربي الصحراء، المنتخب الجزائري استطاع تغيير مسار مواجهته مع المنتخب الزامبي الذي كان يسير إلى التعادل السلبي حتى نهاية الشوط الأول إلى فوز بخماسية أكثر من روعة، وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الخميس لحساب الجولة الأولى من تصفيات بطولة كأس الأمم الإفريقية.



افتتح اللاعب رامي بن سبعيني التسجيل للأخضر في الدقيقة 44 من عمر المباراة تحديد مع نهاية الشوط الأول، لكن في الدقيقة 68 تحصل الخضر على ضربة جزاء وقع عليها بغداد بونجاح، وفي الدقيقة 75 فجر المتألق يوسف البلايلي ملعب مصطفى تشاكر بصاروخ أرض جو سكن شباك الحراسة الزامبية، وبعد دخوله بدقائق.. وقع هلال العربي سوداني على هدف الجزائر الرابع مباراته الخمسين مع الأخضر، فيما عاد بونجاح بلمسة سحرية مع حلول الثواني الأخيرة مسجلا خامس الأهداف وثاني أهدافه.

بهذا الفوز حقق الأخضر نقاطه الثلاث الأولى قبل مواجهة بوتسوانا بالجولة القادمة يوم الإثنين المقبل خارج الديار، بالطبع سيكون فوز أكثر أهمية من هذا حال عاد المحاربون لطرابلس ومعهم النقطة السادسة.
نهاية اللقاء..

الدقيقة 90: وحده وحده وحده! الخاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامس الأكثر من رائع يأتي من قبل لاعب نادي السد القطري بغداد بونجاح، الثاني لفريقه والخامس بطريقة سحرية ورائعة من فوق الحارس ساماتا.. هدددددددددف هدددددددددف هدددددددددددف، المحاربون يضربون ويرسلون الخطر بكل قوة، احترسي يا بتسوانا فالأخضر جاهز لخطف النقاط الثلاث المقبلة!


الدقيقة 87: هدددددددددددددددددددددف هدددددددددددددددددددف هددددددددددددددددددددددددف هددددددددددددددددددددددددف! نعمة أن تمتلك مهاجم ذو خبرة ومخضرم، العربي هلال سوداني مع دخوله بديلا يطلق عنانه ويسجل الهدف الرابع لمنتخب بلاده بطريقة أكثر من رائعة بعد تسديدة قوية دمرت شباك حارس زامبيا، هجوم الأخضر قوي بدرجة لا يمكن وصفها!


الدقيقة 82: أوووووووووووووووووووووووووووووووه! رياض محرز يرسل تمريرة في العمق إلى اللاعب الذي دخل منذ قليل هلال سوداني لكن الأخير يفتقد اللمسة الأخيرة التي تهز الشباك، ما هو رائع في اللقاء هو تقسيم جمال بلماضي للمواجهة على فترات، فعرف في البداية ماذا يريد الضيف، ثم عمل على امتصاص دفاعهم، حتى ضرب من طريق ركنية وفتح اللقاء على مصرعيه، فيما مع بداية الفترة الثانية استغل تقدم الضيوف واندفاعهم، مدرب رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

الدقيقة 77: تغييرات يقوم بها المدرب جمال بلماضي، إسلام سليماني يدخل، كذلك اللاعب هيثم بن قبلة بدلا من سفيان فيجولي، فيما دخل هلال العربي سوداني هو الأخر على حساب المتألق يوسف البلايلي، فيما يتعرض ملعب مصطفى شاكر إلى أمتار عنيفة قد تعيق سير اللقاء منذ البداية، المنتخب الجزائري ومدربه حققوا ما يريدونه من اللقاء بطريقة رائعة للغاية، فهل يكون البدلاء ذو أهمية على الصعيد التهديفي خلال الدقائق المقبلة؟

الدقيقة 73: هدددددددددددددددددددددددددددددده هدددددددددددددددددددف هدددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددف أكثر من رائع، شيء من الخيال أن يكون رابع أهدافك مع منتخب بلادك بتلك الطريقة؟ يوسف البلايلي يضرب ولا يبالي وسط سبعة مدافعين.. صاروخ يضرب المكان الذي يسكن فيه الشيطان، ثالث الأهداف المنتخب الجزائري كان يجب أن يكون بتلك الفاعلية والأداء.


الدقيقة 68: هددددددددددددددددددف هددددددددددددددددددددددف هددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددددف بغداد بونجاح يطلق رصاصة الرحمة ويسجل الهدف الثاني للمنتحب الجزائري من علامة الجزاء، الآن قد ييسير اللقاء بطريق مريحة تجاه الفريق الجزائري، احتفال المهاجم الأخضر مع زميله البلايلي بعد الهدف يدل على شكره الشديد على ما قام به قبل أن يحتسب الحكم الضربة.


أوووووووووووووووووووووووووووووه! ضربة جزاء يحتسبها حكم اللقاء للمنتخب الجزائري بعد مجهود فردي رائع من قبل اللاعب يوسف البلايلي، فهل يأتي الهدف الثاني أم تتعرض الجماهير الجزائرية لحزن عارم؟

الدقيقة 60:
الفريق الزامبي بشكل حرفي يمنع أصحاب الأرض من الخروج بالكرة، الضعط هو السلاح الذي يريد الضيوف الضرب به حاليا، ولو كأن يورجن كلوب وأسلوب ضغطه قد سيطر على أداء زامبيا، فرجال جمال بلماضي يحاولون الخروج بالكرة بالكرات الطولية لكن ذلك فشل بطريقة واضحة، فهناك لاعب مفقود وهو الذي لديه القدرة على وصل كافة الخطوط، فهل يتدخل المدرب سريعا؟

الدقيقة 55: ما يقرب من 10 دقائق مروا منذ بداية الشوط الثاني والفريق الجزائري لا يفعل شيء إلا البحث عن الهدف الثاني لقتل الصحوة التي ظهرت في كرة الخصم الزامبي مع بداية الفترة الثانية، لكن الرايس مبولحي والدفاع يقفون بالمرصاد، لكن حال استقر الأخضر على هدفه الوحيد من المؤكد أن يتعرض لضربة مباشرة قد تسفر عن التعادل، فالهجوم خير وسيلة للدفاع عن هويتك!

بعيدا عن المباراة.. كريستيانو رونالدو ينثر سحره ويرد في الملعب على معاملة مدربه ماوريسيو ساري معه، كذلك على تصريحات فابيو كابيلو الذي قلل من مردوده خلال السنوات الماضي.. بهدفين في دقائق قليلة، وبهذا الهدف بشكل خاص!


الدقيقة 50: أوووووووووووووووووووووووووووووووه! المنتخب الزامبي يدخل الشوط الثاني من المباراة ولديه رغبة في التسجيل ومعادلة الأمور سريعا، فلاعب الوسط رقم 8 أرسل صاروخا جعل الكاميرات تتجه إلى ما قام الحارس الراس مبولحي، لكن كرة اللاعب الأسمر مرت بجانب القائم، الدقائق المقبلة بالطبع خطيرة على دفاعات الأخضر، هل هناك تعادل.. أم يضرب المحاربون من جديد؟

بداية الشوط الثاني..
ملخص الشوط الأول: دفاعات المنتخب الزامبي الحصينة هي عنوان الشوط الأول، وما زاد من قوتها هو تسرع لاعبي المنتخب الجزائري في تسجيل الهدف الأول، لكن ذلك لم يدم طويلا حتى جاءت رأسية رامي بن سبعيني وأنهت الأمور تماما، لكن بشكل عام التغييرات أمر طبيعي وحتمي بالشوط الثاني خاصة على صعيد الهجوم مع سحب بغداد بونجاح وزيادة اللاعبين في وسط الملعب مع الاعتماد على البلايلي ورياض فقط بالمقدمة.
نهاية الشوط الأول..

الدقيقة 45:
يبدو أن الكرة التي سددها رياض محرز باليسرى وتصدى لها حارس المنتخب الزامبي قد أشعلت فتيل المباراة الأمر الذي جعل الرتم يرتفع ويأتي الهدف الأول بشكل رائع، لكن كرة لاعب مانشستر سيتي لا تحتلف جماليا عن هدف رامي بن سبعيني خاصة المراوغة التي كانت بمثابة الإهانة لإثنين من لاعبي الخصم، الشوط الأول ينتهي بتقدم أصحاب الأرض بهدف وحيد.

أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه! جاء الفرج من كرة ثابتة! المنتخب الجزائري يضرب ويسجل الهدددددددددددددددددددددددددف الأول ويتنفس الصعداء عن طريق المدافع رامي بن سبعيني فمثلما فعل مع فريقه بوروسيا مونشنجلادباخ مؤخرا أطلق الآن رأسية صاروخية ولو كأنها بالقدم وليست بالرأس،والآن نستطيع القول أن هناك مباراة ستبدأ من الشوط الثاني.


الدقيقة 40: يجب على المدرب جمال بلماضي التدخل سريعا قبل نهاية الشوط الأول وتوفير حل وسحب بعض اللاعبين ومنح المشاركة لأخرين حتى تنتهي تلك الرتابة الدفاعية المقدمة من قبل الضيوف، فهدف وحيد قادر على جعل اللقاء ناريا بمعنى الكلمة، لكن الدفاعات الحصينة تلك تجعل المباراة في وضع سيء!

الدقيقة 35: حالات من العنلف تضرب اللقاء خاصة لدى اللاعبين الزامبيين الذين يتعاملون بخشونة شديدة مع مهاجمي الفريق الأخضر، فاللاعب عيسى ميندي تعرض لضربة في وجهه من مرفق لاعب الفريق الضيف الأمر الذي جعل الدماء تسيل من فمه لكن الجهاز الطبي تدخل سريعا وأسعف اللاعب المحترف بالدوري الإسباني من بوابة ريال بيتيس، دقائق تمر والجزائريون لا يقدمون شيء إيجابي أمام دفاعات زامبيا القوية.

الدقيقة 30: نصف ساعة مرت من أحداث اللقاء..ضغط المنتخب الجزائري يجعل دفاعه متقدما بشكل غريب، ومع اعتماد الضيوف على المرتدات قد يتعرض الأخضر لخطورة شديدة حال تم نقل الكرة بشكل سريع من قبل الزامبيين، الدقائق تمر والشوط الأول على مقربة من النهاية، ومازال أبناء ملعب البليدة يبحثون عن شيء إيجابي..

الدقيقة 25: رجال المدرب جمال بلماضي يعتمدون حاليا على الضرب من أسفل الأطراق عن طريق الكرات الطولية التي تكون من نصيب مدافعي المنتخب الزامبي، كما ذكرنا سابقا ما يريده الخضر حاليا هو نقل الكرة بشكل سريع والتحرك بها ومن دونها بشكل أسرع، فالمنتخب الجزائري الذي ظهر في مباراة كولومبيا لا يمت بصلة للذي يتواجد حاليا.

بعيدا عن أحواء المباراة.. المنتخب الفرنسي يصعد رسميا لبطولة أمم أوروبا ببشكل رسمي!


الدقيقة 20: التركيز ونقل الكرة بشكل سريع، أمرين مهمين على المنتخب الجزائري الاعتماد عليهما خلال الدقائق المقبلة لفك شفرات الفريق الأسمر، فنقل الكرة بشكل هادئ بوسط الملعب والتحركات لن تفيد بشيء أمام تلك التكتلات الدفاعية، لذلك على هجوم الخضر الانتشار وتحريك لاعبي الوسط هجوميا لإرسال الكرات بالعمق، فنصف الشوط قد انتهى تقريبا من دون أي هجمة قد تكون خطيرة إلا مع انطلاقات البلايلي البعيدة.

ملاحطة تكتيكية تخص المنتخب الجزائري على الصعيد الهجومي، إذ هناك غياب تام بين يوسف البلايلي وبغداد بونجاح، كليهما يتحرك وحيدا من دون تعاون، الأمر الذي يجعل مربع العمليات المنتخب الزامبي ذو عشوائية كبيرة، لذلك على المدرب جمال بلماضي التدخل سريعا لحل تلك المشكلة.

الدقيقة 15:
يوسف البلايلي يقدم كل شيء بالربع الأخير إلا التسجيل، زيارته لشباك الفريق الزامبي بالطبه إن استمرت بتلك الوحشية ستسفر عن هدف، 15 دقيقة مرت من المباراة ويحاول أصحاب الأرض من جميع الاتجاهات خلق الفرصة الخطيرة، بينما يبدو أن الضيوف اعتمدوا على الكرات المرتدة والدفاع الصلب بعودة كافة لاعبيهم للخلف.

أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه! يوسف البلايلي كاد يسجل الأول من تسديدة قوية استغل وصولها له بعد مراوغة اللاعب بغداد بونجاح، الهدف الأول يضيع على محاربي الصحراء، لكن الضغط مازال هو الأهم!

الدقيقة 10:
لاعب فريق إيه سي ميلان الإيطالي يوسف بن ناصر يسيطر على كل شيء في المباراة، إذ يقدم مستويات طيبة للغاية في الدقائق العشر الأخيرة بدنيا وفنيا، فهو يمتلك كل شيء على الدائرة سواء من تمرير أو ضغط على الخصم، الفريق الجزائري أدرك أهمية التسجيل لتفادي مفاجأت الفريق الضيف.

الدقيقة 5: الضغط متواصل بين المنتخبين منذ بداية اللقاء، لكن النتيجة مازالت كما هي، الفريق الضيف يريد التسجيل مبكرا وكأنه يعرف أن الضغط العالي الجزائري سيسفر عن هدف في أي لحطة، فيما يحاول أصحاب الأرض والجمهور وضع الزامبيين في مناطقهم بالضغط يمينا ويسارا، حتى من العمق.

الدقيقة 1: فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا! النشيد الوطني للجزائر يزلزل ملعب البليدة، فيما يطلقالحكم الإثيوبي باملاك تيسيما صافرته معلنا عن بداية لقاء المنتخب الجزائري ونظيره الزامبي في مشوارهما بتصفيات بطولة كأس الأمم الإفريقية، فهل يكون هناك مرحلة لجس النبض، أم يكون التهديف مبكرا من قبل محاربي الصحراء بقيادة نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، رياض محرز.

بداية اللقاء..
تغطية مباشرة لمباراة منتخبي الجزائر وزامبيا الأولى لهما في تصفيات بطولة كأس الأمم الأفريقية، إذ تنطلق المباراة بعد أقل من ساعة على ملعب مصطفى تشاكر، حيث من المتوقع أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا من قبل الخضر.


تابع أيضًا: تصفيات أمم إفريقيا| موعد مباراة الجزائر وزامبيا والقناة الناقلة

وحقق المنتخب الجزائري خلال المواجهتين الوديتين الماضيتين فوزا رائعا أمام المنتخب الكولومبي بنتيجة (3-1) بشهر أكتوبر الماضي، فيما تعادل بهدف لكل فريق مع نظيره الكونجولي بالشهر نفسه؛ وضم المدرب جمال بلماضي 23 لاعبي في القائمة التي ستخوض مواجهة اليوم، كذلك بوتسوانا بينهم 22 لاعبا أجنبيا.

تاريخ مواجهات المنتخبين



ويأمل المنتخب الجزائري بقيادة مدربه جمال بلماضي في افتتاح مشوار التصفيات بشكل جيد مثل الذي اعتاد عليه سابقا، إذ يعول المدرب الشاب على العدي والعديد من العناصر الكبيرة والتي على سبيل المثال ترتكز على لاعبين أمثال رياض محرز لاعب فريق مانشستر سيتي وإسماعيل بن ناصر لاعب فريق إيه سي ميلان.

تشكيل منتخب الجزائر

حراسة المرمى: رايس مبولحي.

المدافعون: رامي بن سبعيني، عيسى ماندي، دجمال بلعمري، يوسف عطال.

لاعبو الوسط: إسماعيل بن ناصر، عدلان قديورة، سوفيان فيجولي.

المهاجمون: رياض محرز، يوسف البلايلي، بغداد بونجاح.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة