Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
00:00
انتهت
إنتر ميامي
نيو يورك ريد بولز
10:30
سبيزيا كالتشيو
ساسولو
13:00
موناكو
ستراسبورج
13:00
نيم أولمبيك
لانس
13:00
ديجون
مونبلييه
13:00
نابولي
جنوى
13:00
هيلاس فيرونا
أودينيزي
12:30
هيراكلس
أيندهوفن
12:30
أوتريخت
فالفيك
12:00
إيبار
أتليتك بلباو
11:30
ستاندار لييج
زولتة فاريغيم
11:00
بوردو
نيس
10:30
تشايكور ريزه سبور
ألانياسبور
10:15
فيينورد
أدو دن هاخ
13:00
قونيا سبور
بشكتاش
10:00
أوساسونا
ليفانتي
23:00
نيو يورك سيتي
سينسناتي
20:00
بوافيستا
بورتو
19:30
ناشفيل
هيوستن دينامو
19:00
أولمبيك مرسيليا
ميتز
19:00
أياكس
فيتيس
18:45
جنت
آود هيفرلي لوفين
00:30
انتهت
ناشفيل
دي سي يونايتد
18:00
هيرنفين
فينلو
17:30
أولمبياكوس
بانياتوليكوس
17:30
بنفيكا
موريرينسي
13:00
أنجيه
ستاد بريست 29
13:00
سيفاس سبور
أنقرة جوتشو
17:00
سيون
يانج بويز
16:30
قادش
إشبيلية
23:30
فيلادلفيا يونيون
إنتر ميامي
23:30
تورونتو
كولومبوس كرو
23:00
دي سي يونايتد
نيو انجلاند ريفليوشن
23:00
نيو يورك ريد بولز
امباكت مونتريال
20:00
ريو أفي
فيتوريا غيمارايش
19:00
تأجيل
الرجاء البيضاوي
سريع وادي زم
18:45
إكسيلسيور موسكرون
شارلروا
17:45
النصر
التعاون
17:30
آيك أثينا
لاميا
17:30
باسوش فيريرا
سبورتنج لشبونة
16:30
ريال بلد الوليد
سيلتا فيجو
16:15
كلوب بروج
سيركل بروج
13:00
أريس
باس غيانينا
16:00
جالاتا سراي
فنرباهتشة
16:00
فرايبورج
فولفسبورج
15:00
اوميلوس فيلاثلون هراكليوس
أتروميتوس
15:00
جل فيسنتي
بورتيمونينسي
15:00
لوريان
أولمبيك ليون
14:45
إيمن
فيليم 2
14:30
فارينس
ناسيونال
14:00
فادوز
سانت جالن
14:00
سيرفيتي
بازل
14:00
أندرلخت
أوبين
14:00
لوزيرن
لوزان
13:40
برسبوليس
السد
17:00
زيورخ
لوجانو
18:15
حسنية أغادير
الفتح الرباطي
16:45
فورتانا سيتارد
آي زي ألكمار
10:30
انتهت
قيصري سبور
إيرزوروم سبور
13:30
بعد قليل
باير ليفركوزن
لايبزج
13:30
بعد قليل
بوروسيا مونشنجلاتباخ
يونيون برلين
13:00
بعد قليل
تورينو
أتالانتا
13:00
بعد قليل
هاتاي سبور
قاسم باشا
13:00
بعد قليل
جوزتيبي
غازي عنتاب سبور
11:00
الشوط الثاني
ديبورتيفو ألافيس
خيتافي
19:30
انتهت
سبورتينج براجا
سانت كلارا
13:30
أرمينيا بيليفيلد
كولن
19:00
انتهت
ليل
نانت
16:30
ميشيلين
سينت ترويدن
02:30
انتهت
لوس أنجلوس
فانكوفر وايتكابس
02:00
انتهت
بورتلاند تمبرز
سياتل ساوندرز
01:30
انتهت
ريال سولت لاك سيتي
لوس أنجلس جالاكسي
01:00
انتهت
كولورادو رابيدز
سان خوسيه إيرث كوايكس
13:30
بعد قليل
ماينتس 05
شتوتجارت
23:30
شيكاغو فاير
أتلانتا يونايتد
14:00
فالنسيا
ويسكا
16:00
طرابزون سبور
مالاطيا سبور
16:30
شالكه
فيردر بريمن
14:15
غيرمينال بيرسخوت
ويسلاند بيفرين
16:30
إلتشي
ريال سوسيداد
14:30
ماريتيمو
تونديلا
14:30
بى اى سى زفوله
سبارتا روتردام
15:00
سانت إيتيان
ستاد رين
15:30
فولوس
باوك سالونيكي
16:00
كالياري
لاتسيو
16:00
سامبدوريا
بينفينتو
18:00
الزمالك
الجونة
15:30
انتهت
مصر للمقاصة
المقاولون العرب
18:00
طنطا
الأهلي
19:00
انتهت
بايرن ميونيخ
إشبيلية
13:00
انتهت
حرس الحدود
طلائع الجيش
18:45
انتهت
لينكولن سيتي
ليفربول
11:30
الشوط الثاني
برايتون
مانشستر يونايتد
15:30
مانشستر سيتي
ليستر سيتي
13:00
توتنام هوتسبر
نيوكاسل يونايتد
16:30
وست بروميتش ألبيون
تشيلسي
18:00
انتهت
الاتحاد السكندري
إنبـي
18:00
انتهت
بريستول سيتي
أستون فيلا
19:00
ريال بيتيس
ريال مدريد
18:30
انتهت
هيرتا برلين
إينتراخت فرانكفورت
18:00
وست هام يونايتد
ولفرهامبتون
18:00
انتهت
الإسماعيلي
بيراميدز
11:00
شيفيلد يونايتد
ليدز يونايتد
18:45
انتهت
مانشستر سيتي
بورنموث
14:00
كريستال بالاس
إيفرتون
17:00
انتهت
فاتح كاراجومروك
بلدية إسطنبول
18:15
انتهت
الوداد البيضاوي
الرجاء البيضاوي
18:45
روما
يوفنتوس
13:30
بعد قليل
أوجسبورج
بوروسيا دورتموند
18:00
انتهت
تفينتي
جرونيجين
19:00
ريمس
باريس سان جيرمان
13:00
انتهت
وادي دجلة
سموحة
18:45
إنتر ميلان
فيورنتينا
18:45
انتهت
كورتريك
أنتويرب
19:00
بيرنلي
ساوثامبتون
15:30
انتهت
الجونة
أسـوان
13:30
هوفنهايم
بايرن ميونيخ
15:30
انتهت
المصري
الإنتاج الحربي
13:40
الأهلي
شباب الأهلي دبي
16:00
ميلان
كروتوني
15:00
انتهت
سباهان اصفهان
السد
17:45
باختاكور
استقلال طهران
14:00
أتليتكو مدريد
غرناطة
15:00
انتهت
النصر
العين
19:00
برشلونة
فياريال
18:00
انتهت
الدحيل
التعاون
18:00
انتهت
برسبوليس
الشارقة
18:00
انتهت
شكينديا
توتنام هوتسبر
18:30
انتهت
ميلان
بودو/جليمت
18:15
انتهت
فولفسبورج
ديسنا تشيرنيهيف
أمم إفريقيا 2019 | هكذا لعب منتخب المغرب أولى مبارياته أمام ناميبيا

أمم إفريقيا 2019 | هكذا لعب منتخب المغرب أولى مبارياته أمام ناميبيا

أداء الأسود لم يكن مقنعا بالشكل الذي يجعل الكل يطمئن في المغرب، على أن المنتخب المغربي بإمكانه التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا هذا العام.

توفيق صنهاجي
توفيق صنهاجي
تم النشر

فاز المنتخب المغربي في أول مباراة له في نهائيات أمم إفريقيا 2019 بمصر، على منتخب ناميبيا، بهدف لصفر، لتكون أول مرة يفوز فيها أسود الأطلس تحت إمرة هيرفي رينارد، المدير الفني الفرنسي، في أولى مبارياتهم في نهائيات مسابقة كبرى، منذ أن تولى الأخير قيادتهم في 2016.

لكن أداء الأسود لم يكن مقنعا بالشكل الذي يجعل الكل يطمئن في المغرب، على أن المنتخب المغربي بإمكانه التتويج باللقب القاري هذا العام، كما ظل يروج له رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع منذ نهاية المونديال الأخير.

واعتمد رينارد في مباراة اليوم، على العناصر نفسها التي شكلت خط دفاع الأسود في المونديال، عدا الحارس المحمدي الكجوي، والذي لم يعد أساسيا منذ نهاية نهائيات روسيا 2018، حيث أصبح ياسين بونو، حارس جيرونا الإسباني رسميا طيلة الموسم الحالي في تشكيلة الأسود.

اقرأ أيضًا: أمم إفريقيا 2019| أرقام وإحصاءات المغرب وناميبيا.. تفوق أسود الأطلس

ولم يختبر دفاع الأسود كثيرا في مباراة اليوم، إذ كانت السيطرة المطلقة للمنتخب المغربي طيلة أشواطها، خصوصا على مستوى وسط الميدان، غير أن المساندة الهجومية للظهيرين، سواء الأيمن في شخص نبيل درار، أوالأيسر في شخص أشرف حكيمي لم تكن مقنعة.

فتمريرات درار، الذي لم يكن يصعد كثيرا العرضية، كانت ضعيفة في المباراة، والأمر نفسه بالنسبة لحكيمي الذي كان يعول عليه لتقديم مستوى أفضل، ليعود الحديث، حول جاهزية اللاعبين معا وتنافسيتهم لمثل هذه المسابقات الكبرى، خصوصا وأن حكيمي يعتبر عائدا من الإصابة التي كانت قد لحقته بصفوف بوروسيا دورتموند الألماني قبل أشهر، وألزمته راحة طويلة، قبل أن يعود فقط خلال المباريات الحبية للأسود تحضيرا للكان.

ومعروف أن درار، تقدم في السن، كما أنه لم يلعب كثيرا هذا الموسم بصفوف فنربخشة التركي، ولم يظهر بالمستوى المطلوب خلال المباراتين الحبيتين أمام كل من جامبيا وزامبيا، حيث اتضح أنه لم يعد قادرا على تقديم الإضافة بالصعود الكثير على مستوى الهجوم.

اقرأ أيضًا: أمم إفريقيا 2019| المغرب 1 - 0 ناميبيا.. هدف عكسي ينقذ أسود الأطلس «فيديو»

بالمقابل، لم تظهر أخطاء دفاعية على مستوى التمرير، كالذي حدث خلال المباراة الحبية الأولى أمام غامبيا، إذ كان أداء بنعطية وسايس في المستوى، كما أن تدخلات بونو كانت في محلها في أغلب الأحيان وعلى نذرتها.

بالنسبة لخط وسط الميدان، يمكن القول، إنها المرة الأولى، التي يتم فيها إقحام لاعبي الارتكاز، يوسف آيت بناصر والمهدي بوربيعة، كأساسيين في مباراة من حجم مسابقة نهائية مثل الكان، ليلعبا إلى جانب المخضرم امبارك بوصوفة الذي أنيطت له مهمة صناعة اللعب.

وبالقدر الذي يمكن القول فيه، كونها فرصة فريدة لمشاهدة لاعبين جدد بإمكانهم أخذ المشعل من زملائهم القدامى، خصوصا وأن اللاعبين لم يسبق لهما خوض نهائيات الكان كأساسيين، بالقدر الذي يمكن أن يتحسر فيه الجميع أيضا، على أن طريقة الأداء في وسط الميدان، لم تكن بالشكل الذي كانت عليه الأمور في وقت كريم الأحمدي وبوصوفة ويونس بلهندة.

فالثلاثية الأخيرة، كانت تتفوق كثيرا بفضل ما بات يعرف بالتيكي تاكا المغربية، والمثلثات، كما أنها اشتغلت كثيرا على أوتوماتيزمات متنوعة من خلال مجموعة من المباريات السابقة، خاضتها في ما بينها خلال السنين الأخيرة، برفقة لاعبي الخط الأمامي، من قبيل خالد بوطيب، نور الدين أمرابط وحكيم زياش.

اقرأ أيضًا: أمم إفريقيا 2019| رينارد: المباريات الأولى دائمًا صعبة

لكن النقص البدني للأحمدي منذ المونديال الأخير، والذي اتضح كثيرا خلال المباراتين الوديتين الأخيرتين، فرض التغيير على مستوى الوسط في مباراة اليوم، ناهيك عن الإصابة التي لحقت ببلهندة في آخر الحصص التدريبية قبل مباراة ناميبيا، الشيء الذي فرض تقدم بوصوفة كصانع ألعاب.

بوربيعة وآيت بناصر، وإن كانا صغيري السن مقارنة بزملائهما الآخرين، غير أنهما لم يتعودا على اللعب كثيرا فيما بينهما، ومع بقية العناصر الأساسية للأسود سواء على مستوى وسط الميدان أو الهجوم، لذلك فيجب انتظار كيف سيتأقلمان وينصهران في منظومة التي كي تاكا خلال المباريات والأشهر المقبلة.

ولم يكن اللاعبان من نوعية الذين بإمكانهم تقديم الحلول المناسبة وبسرعة في الأوقات المهمة، إذ اكتفيا بدورهما على مستوى الارتكاز، وإن كان المنتخب الناميبي، لم يكن هو الآخر بتلك الخطورة التي تستدعي إشراك لاعبي ارتكاز في بداية الأمر، بدل لاعب واحد، علما بأن بوربيعة يميل في أكثر الأوقات إلى اللعب الهجومي عندما يلعب بصفوف ساسولو بالكالتشيو الإيطالي.

تباعد الخطوط

ولوحظ تباعد كبير بين الخطوط المغربية خلال الشوط الأول، ولم نشاهد خلق فرص للتسجيل عن طريق الاختراق من وسط الميدان، إذ كان الحل الوحيد أمام الأسود هو الضربات الثابتة التي لم تعط هي الأخرى أكلها.

أما الخط الأمامي للأسود، والذي تشكل من النجم حكيم زياش وأمرابط بالإضافة إلى يوسف النصيري كرأس حربة، فيمكن القول إنه لم يكن فعالا هو الآخر في مباراة اليوم.

زياش، الذي اعتمد كثيرا على مهاراته الفردية، لم يكن موفقا في التسديد نحو المرمى خلال أكثر من أربع مناسبات على الأقل، إذ كانت التسديدات ضعيفة عموما من خارج منطقة العمليات، ولم تشكل خطورة على المنتخب الناميبي، إلا في واحدة في الشوط الثاني، كاد أن يغير مجراها أحد المدافعين الناميبيين صوب الشباك، تماما كما حصل مع كرة الهدف في اللحظات الأخيرة.

لكن نقطة قوة زياش في مباراة اليوم، كانت أكثر إتقانه للضربات الثابتة، والتي أتى منها هدف الفوز في اللحظات الأخيرة بنيران صديقة.

وفطن رينارد لهذه الأمور خلال الشوط الثاني، وأشرك سفيان بوفال محل بوربيعة، ليحل بوصوفة محل الأخير على مستوى الارتكاز، ويعود زياش إلى صناعة اللعب، في حين شغل مهاجم سيلتا فيجو، الجهة اليسرى، وكان فيها مبدعا بشكل كبير.

وفعلا، شكل بوفال، إضافة نوعية على مستوى الخط الأمامي للمنتخب المغربي وجب الوقوف عليها، إذ ناور، مرر، راوغ، وسدد في أكثر من مرة وخصوصا من خارج منطقة العمليات، بل وكادت محاولاته أن تمنح التقدم للأسود.

هذا التحول الإيجابي في مجريات المباراة، تفاعل معه بشكل أكثر إيجابية، رينارد، فقام بإجراء التغيير الثاني بإخراج بناصر وتعويضه بالأحمدي، في سبيل أن يلعب إلى جوار بوصوفة على مستوى الارتكاز، بالنظر إلى التجربة الكبيرة التي راكمها اللاعبان على مستوى هذا الخط مع المنتخب المغربي، وهو ما انعكس إيجابا على مردود الأخير، حيث بدا التقارب أكثر على مستوى الخطوط بين اللاعبين المغاربة، الذين حاولوا صناعة العمليات بالتيكي تاكا التي اعتدناهم بها في سابق الأيام.

وجاء التغيير الثالث، من خلال إشراك بوطيب، مكان النصيري، وهو المتعود أيضا على اللعب مع زملائه في الكثير من المناسبات، عسى أن يساهم مهاجم الزمالك المصري، برأسية من رأسياته التي قد يتلقاها سواء من أمرابط أو بوفال، لكن ذلك لم يحصل.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة