الأمس
اليوم
الغد
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
18:30
إكسيلسيور موسكرون
كلوب بروج
17:30
جالاتا سراي
سيفاس سبور
17:00
اتحاد كلباء
الفجيرة
14:50
العدالة
الفتح
14:30
الظفرة
عجمان
13:00
تأجيل
المقاولون العرب
أسـوان
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
19:00
غرناطة
أوساسونا
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
15:30
الاتحاد السكندري
وادي دجلة
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
01:30
انتهت
بيرو
أوروجواي
15:30
مصر للمقاصة
المصري
18:00
الإسماعيلي
حرس الحدود
00:00
انتهت
بوليفيا
هايتي
18:00
بيراميدز
سموحة
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
نيس
باريس سان جيرمان
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
18:30
إينتراخت فرانكفورت
باير ليفركوزن
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
13:00
نادي مصر
الجونة
15:05
الهلال
ضمك
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
17:00
الأهلي
التعاون
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
16:30
انتهت
البحرين
إيران
16:30
انتهت
قطر
عمان
أمم إفريقيا 2019| 3 أسباب تمنح بلماضي التفوق على أجيري ورينارد وجريس

أمم إفريقيا 2019| 3 أسباب تمنح بلماضي التفوق على أجيري ورينارد وجريس

المدرب جمال بلماضي نجح في قيادة المنتخب الجزائري لتصدر المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط، كما ظهر محاربو الصحراء بمستوى جعلهم المرشح الأقوى للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 2019.

طلال أبو سيف
طلال أبو سيف

تأهل المنتخب الجزائري عن جدارة واستحقاق لثمن نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا 2019 لكرة القدم، بعد تصدره المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة، بالإضافة لتقديمه مستوى هو الأفضل من بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة حتى الآن.

المنتخب الجزائري سيلتقي في الجولة المقبلة مع منتخب غينيا، وبالطبع سيكون هو المرشح الأقوى للعبور لدور الثمانية ومواصلة المشوار نحو نهائي البطولة.

من تابع مباريات المنتخب الجزائري في الفترة الأخير سيعرف جيدًا كيف تطور أداء محاربو الصحراء تحت قيادة المدير الفني جمال بلماضي، بعد فترة صعبة مر بها الخضر قبل تولي المدرب السابق للدحيل القطري مهمة القيادة الفنية.

منتخب محاربو الصحراء ودع منافسات النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الإفريقية بعد نتائج كارثية، حيث لم يستطع تحقيق الفوز في أي مباراة، واكتفى بالحصول على نقطتين ليغادر البطولة مبكرًا.

كما فشل المنتخب الجزائري في التأهل لنهائيات كأس العالم الأخيرة والتي أقيمت في روسيا، وظهر خلال التصفيات بمستوى متواضع للغاية، ولم ينجح في تحقيق أي فوز باستثناء الفوز الاعتباري على منتخب نيجيريا بقرار من الفيفا بعد إشراك الأخير لاعب موقوف.

ونستعرض في السطور التالية أبرز الأسباب التي جعلت المنتخب الجزائري يستعيد بريقه مع المدرب جمال بلماضي، لماذا تفوق الأخير على الثلاثي خافيير أجيري وهيرفي رينارد وألان جيريس.

اقرأ أيضًا: أمم إفريقيا 2019| تعرف على مواجهات دور الـ16

السيطرة على النجوم

المنتخب الجزائري يضم بين صفوفه العديد من النجوم، أبرزهم رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي وإسلام سليماني لاعب فنربخشة التركي وياسين إبراهيمي لاعب بورتو البرتغالي، وغيرهم من النجوم المحترفين في كبرى الفرق الأوروبية والعربية، لكن جمال بلماضي نجح في التعامل مع هذا الكم الهائل من النجوم على عكس ما حدث في منتخبات أخرى مشاركة في النسخة الحالية.

وأبرز دليل على ذلك المنتخب المغربي، الذي غادر لاعبه عبد الرزاق حمد الله المعسكر بسبب خلافات مع زملائه، ولم ينجح الفرنسي هيرفي رينارد في احتواء الأمر، وأعلن أن اللاعب غادر بسبب الإصابة.

مدرب الدحيل السابق صاحب الـ43 عامًا أظهر شخصيته القوية قبل انطلاق البطولة، وذلك بعدما استبعد هريس بلقلبة لاعب بريست الفرنسي، لأسباب أخلاقية، وكان القرار نهائيًا ولا رجعة فيه، على عكس ما حدث مع المكسيكي خافيير أجيري والذي استبعد اللاعب عمرو وردة لسبب اخلاقي أيضًا، لكنه عاد بقرار من اتحاد الكرة وبعد تدخل نجوم الفراعنة محمد صلاح وأحمد المحمدي.

اختيارات اللاعبين

جمال بلماضي نجح في اختيار قائمة لاعبين قوية للغاية، تضم عناصر تمتاز بالخبرة وأخرى عناصر شابة، ستقود الكرة الجزائرية في المستقبل ولا تشهد اختلافات في المستوى بين من يلعب أساسي ومن يبقى على دكة البدلاء، وهو ما ظهر في المباراة الأخيرة بدور المجموعات أمام تنزانيا.

بلماضي أجرى 9 تغييرات على التشكيلة الأساسية، ولم يظهر المنتخب الجزائري متأثرًا بغياب أي من عناصره التي بدأت المباريات التي سبقت تلك المواجهة، ونجح في الفوز بثلاثية نظيفة.

وعلى عكس قائمة الجزائر القوية والتي يستغلها بلماضي جيدًا، نجد المنتخب التونسي بقيادة الفرنسي ألان جيريس، والذي لم يصل حتى الآن وبعد انتهاء الدور الأول من التشكيلة الأساسية الأفضل والتي تستطيع تحقيق الانتصارات.

وشهدت قائمة جريس العديد من علامات الاستفهام، كان أبرزها استبعاد علي معلول لاعب الأهلي المصري وحمدي النقاز لاعب الزمالك المصري أيضًا.

ونفس الأمر ينطبق على اختيارات أجيري مدرب منتخب مصر، والذي شهدت قائمته استبعاد بعض النجوم، مثل رمضان صبحي ومحمود عبدالمنعم كهربا وعبدالله جمعة وعمرو السولية.

إعادة الروح القتالية والثقة

المنتخب الجزائري على مدار تاريخه كان دائمًا يمتاز بالروح القتالية في المباريات والسعي دائمًا للفوز وتجنب الهزيمة مهما كانت الظروف، هذا الأمر كان غائب عن محاربو الصحراء قبل قدوم بلماضي.

المدرب الجزائري نجح في إعادة الروح والثقة لجميع اللاعبين، وهذا ما أكده آدم أوناس لاعب فريق نابولي الإيطالي عقب الفوز على تنزانيا، حيث أكد أن بلماضي يعرف كيف يتعامل مع اللاعبين ويفهم عقليتهم، ويستطيع إخراج أفضل ما لديهم في الملعب.

وفي هذه النقطة تفوق بلماضي أيضًا على الفرنسي جيريس، والذي لم يتمكن من إشعال حماس نسور قرطاج في المباريات الماضية، وظهروا وكأنهم يخوضون بطولة ودية، وتأهلوا لدور الـ16 بثلاثة تعادلات.

اخبار ذات صلة