أمم إفريقيا 2019| شباب جنوب إفريقيا يبنون طائرة لمساعدة فتاة على مشاهدة البطولة

أمم إفريقيا 2019| شباب جنوب إفريقيا يبنون طائرة لمساعدة فتاة على مشاهدة البطولة

20 شابًا وفتاة من جنوب إفريقيا يتشاركون في بناء طائرة صغيرة، أقلت فتاة من جنوب إفريقيا، لمشاهدة بطولة أمم إفريقيا 2019، لإثبات أن لا شيء مستحيل

آس آرابيا
آس آرابيا

تزامنًا مع مشاركة جنوب أفريقيا في بطولة كأس أمم إفريقيا 2019، المقامة حاليا بمصر، أجرت «آس آرابيا» لقاء مع ميجان ورنر، دريان فان دن هيفر، وهندريك كوتزر للكشف عن إنجاز آخر من جنوب أفريقيا، حيث قام 20 شاب وفتاة، كانت أعمارهم بين 13 و19 عاماً، من جنوب افريقيا في عطلتهم الصيفية ببناء طائرة طراز سلينج 4 التي تم تجميعها من قطع صغيرة.

وتناوب 6 طيارين على قيادة الطائرة المجمعة من جنوب إفريقيا وحتى الوصول إلى مصر، لأن سعة الطائرة 4 مقاعد فقط، بخلاف ميجان «مؤسسة مبادرة يو دريم جلوبال» والطيار دريان الذين كانا أساسيين طيلة الرحلة من عاصمة جنوب افريقيا «كيب تاون» إلى العاصمة المصرية، مروراً بناميبيا، وزيمبابوي، ومالاوي، وتنزانيا، وأوغندا، وإثيوبيا، وكانت المحطة الأخيرة من العاصمة الإثيوبية «أديس أبابا» إلى القاهرة عبر أسوان.

أما عن هندريك، فهو الطيار الذي رافقهم من زنجبار بتنزانيا الى القاهرة.



وتم تحديد محطات التوقف وفقًا لقدرة تحمل الطائرة والحاجة إلى الوقود، وبهذا الصدد أضافت ميجان: «هناك عوامل أخرى أثرت على اختيارنا لمحطات الوقوف منها أية مدن أسهل لرحلتنا، أيضاً سمعنا بأن سكان الساحل الشرقي لأفريقيا ودودون للغاية».

وعن هذه التجربة علّقت ميجان، التي تبلغ من العمر 17 عاماً، قائلة: «تعرضت للتنمر وأنا في المدرسة، بعدما حدث لي أردت مساعدة الكثير ممن يعانون ليس فقط من مثل هذه المشكلة بل من مشاكل أخرى أيضاً، وقررت الاستفادة من تجربتي وكتبت كتابًا بعنوان الأمر يعود لي: 7 طرق لإحداث فرق، ذكرت فيه تجربتي وتمت ترجمته إلى الروسية وكان الأكثر مبيعاً وقتها، لكن شعرت أن هذا لا يكفي وسمعت بطراز سلينج 4، وبعدما تم بناء هذه الطائرة قمنا بالسفر عبر إفريقيا».

اقرأ أيضًا: خاص| بصير يحمل «الحظ» مسؤولية الخروج المغربي.. ويرشح الجزائر للقب

فالهدف من هذه التجربة حسبما ذكرت ميجان هو: «إثبات أن لا شيء مستحيل طالما أنت مؤمن بهدفك وأحلامك ومحاط بالأشخاص المناسبين، فماضيك لم ولن يحدد مستقبلك، حتى وإن كان ماضيك أليمًا، فبدلا من استخدام المشاهد الأليمة كأعذار، من الممكن استخدمها كحافز لتحقيق طموحاتك، والدليل على كلامي هو ما قمنا به».



ميجان، دريان، وهندريك سعداء لأنهم يرون أن رسالتهم عبَرت القارات، فقد تم الحديث عن إنجازهم الفريد من نوعه في الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي على مستوى العالم.

ليست هذه بنهاية التجربة، فستقوم ميجان وزملائها بعمل فيلم ووثائقي عن هذه الرحلة، من اللقطات التي قاموا بتسجيلها خلال مسيرتهم الشيقة.

وعن حضورها مباراة أمس بين جنوب أفريقيا ونيجيريا أعربت ميجان التي أقيمت بأستاد القاهرة الدولي: «تزامن وجودنا في القاهرة مع وقت المباراة، لم نخطط لهذه الصدفة، فهي فرصة رائعة وتجربة جديدة حيث أنني لم يسبق لي حضور أية مباراة كرة قدم في الاستاد».

خلال أيام قليلة، سيقوم ميجان، دريان، وهندريك ببدء رحلة العودة إلى جنوب إفريقيا، وستكون السودان وجهتهم الأولى.

اخبار ذات صلة