أمم إفريقيا 2019| منافسة محرز وماني تنتقل إلى أرض الكنانة

يأمل محرز وماني في قيادة منتخب الجزائر ومنتخب السنغال إلى الأدوار النهائية ببطولة أمم إفريقيا 2019 والفوز بلقب أفضل لاعب في المسابقة القارية.

0
%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%202019%7C%20%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9%20%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B2%20%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D8%B1%D8%B6%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9

خرج الجزائري رياض محرز في الموسم المنصرم متفوقًا على السنغالي ساديو ماني، باحتفاظ فريقه مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي في كرة القدم، بفارق نقطة عن ليفربول. الخميس، تنتقل المنافسة بين اللاعبين إلى مصر، في لقاء مرتقب بين المنتخبين ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثالثة في كأس الأمم الإفريقية.

في مباراة ستكون فاصلة في تحديد متصدر المجموعة، يلتقي ثعالب الصحراء مع أسود تيرانجا الخميس على استاد 30 يونيو «الدفاع الجوي» في العاصمة المصرية، في الجولة الثانية للمجموعة التي قدم المنتخبان في جولتها الأولى عرضًا قويًا، أفضى إلى فوز كل منهما بالنتيجة ذاتها (2-صفر): الجزائر على حساب كينيا، والسنغال على حساب تنزانيا.

وستشكل مباراة الغد، فرصة أولى للسنغالي ماني للمشاركة في النسخة الحالية من البطولة بعد غيابه عن المباراة الأولى بسبب الإيقاف، وبدء سعيه لقيادة منتخب بلاده الى لقبه الأول في البطولة في مشاركته الـ15.

في المقابل، يأمل محرز، أفضل لاعب إفريقي في 2016، في أن يساهم في قيادة الجزائر الى لقبها الثاني بعد 1990 على أرضها.

في ما يأتي عرض لمباريات الغد، التي تشمل أيضا مواجهة كينيا وتنزانيا في المجموعة ذاتها في القاهرة، ولقاء مدغشقر وبوروندي ضمن المجموعة الثانية على استاد الاسكندرية.

يمكنك أيضًا قراءة: تعرف على ترتيب مجموعات أمم إفريقيا 2019 بعد انتهاء الجولة الأولى

الجزائر فكت النحس

حققت الجزائر بداية قوية في نسخة 2019، تمكنت عبرها من طي صفحة الانطلاقات غير الموفقة في البطولة، والتي أفضت لخروجها من الدور الأول في اثنتين من المشاركات الثلاث الأخيرة (2017 و2013، وبلغت ربع النهائي في 2015).

وقال المدرب جمال بلماضي بعد الفوز على الافتتاحي على كينيا «حصد النقاط النقاط الكاملة من مباراتنا الأولى عنى لنا الكثير لأن للجزائر تاريخ سيئ من البدايات في أمم إفريقيا، لقد كسرنا هذه الحلقة السيئة».

من جهته قال محرز «نعرف أننا خلال 20 عاما لم نفز سوى مرة واحدة في المباراة الأولى. أردنا أن نبدأ بشكل جيد وتمكنا من تحقيق ذلك».

قدم المنتخب الجزائري عرضًا قويًا في مباراته الأولى لاسيما في الشوط الأول، ارتكز على تعاون مثمر في خط المقدمة بين محرز وسفيان فيجولي ويوسف البلايلي وبغداد بونجاح الذي سجل الهدف الأول للمنتخب من ركلة جزاء، قبل أن يضيف محرز هدف الاطمئنان.

وعلى رغم تواجد العديد من الأسماء البارزة في المنتخب وتمتعه بتشكيلة تعد من الأفضل منذ أعوام، شدد بلماضي على محورية الأداء الجماعي بالنسبة إلى الفريق، وعدم الاتكال على الأسماء أو المهارات الفردية.

وقال الدولي الجزائري السابق «أنا لست من محبذي تسليط الضوء على الأفراد على حساب الفريق، علينا وضع تركيز أقل على رياض».

في المقابل، ستكسب السنغال عودة ماني إلى صفوف المنتخب، وهو الذي أنهى الموسم المنصرم في صدارة ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي، تساويًا مع زميله المصري محمد صلاح، والجابوني بيير-إيمريك أوباميانج.

وقال مدافع نابولي الإيطالي كاليدو كوليبالي بعد الفوز السنغالي «نحن في 2019، علينا الكف عن التفكير بالماضي. نريد أن نكتب قصتنا الخاصة أيضا. الآن فزنا بالمباراة الأولى وسنركز على المباراة الثانية التي ستكون صعبة جدا لأن الجزائر مرشحة أيضا للقب».

وتابع «علينا أن نحضر بشكل جيد لنكون مستعدين بنسبة 200%».

وستكون المباراة الثالثة تواليًا بين المنتخبين في دور المجموعات لأمم إفريقيا بعد 2015 (فازت الجزائر 2-صفر) و2017 (تعادلا 2-2).

سياسيو تنزانيا يشكون

حضر عدد من السياسيين التنزانيين إلى مصر لمتابعة المباراة الأولى لمنتخب بلادهم، وعادوا يشكون من المخصصات المالية... والغذاء.

وقال رئيس مجلس النواب التنزاني جوب ندوجاي «من المهم للاعبينا أن يتوافر لهم ما يكفي من الطعام لمواجهة فريق مثل السنغال».

أما بالنسبة إلى السياسي جوما نكاميا من الحزب الحاكم، «المنتخب الوطني هو فريق الحكومة. على الحكومة أن تستثمر في المنتخب».

لكن المدرب إيمانويل أمونيكي كانت له وجهة نظر أخرى في ما يتعلق بخسارة المنتخب الذي يشارك للمرة الثانية بعد 1980، إذ «افتقدنا الخبرة والنوعية اللتين تتمتع بهما السنغال، ارتكبنا العديد من الأخطاء».

ويتوقع أن تكون هذه المباراة الفرصة الأمثل لتنزانيا وكينيا لمحاولة إنهاء الدور الأول في المركز الثالث، والعبور إلى الدور ثمن النهائي كأحد أفضل أربع منتخبات تحل ثالثة في المجموعات الست.

مدغشقر للتعزيز

انتزعت مدغشقر في مشاركتها الأولى نقطة ثمينة من غينيا بتعادل 2-2 في المباراة الأولى، وتسعى للبناء عليها عندما تلتقي بوروندي الوافدة الجديدة مثلها، والتي خسرت أمام نيجيريا في الجولة الأولى بهدف نظيف.

قدم المنتخبان عرضا لا بأس به في الجولة الأولى، وحتى مدغشقر الخاسرة كانت قريبة من انتزاع نقطة من نيجيريا المتوجة ثلاث مرات والعائدة للمرة الأولى منذ لقبها الأخير عام 2013، لكن المهاجم البديل أوديون إيجهالو تمكن من تسجيل الهدف الوحيد في الدقيقة 77.

.