Web Analytics Made
Easy - StatCounter
أمم إفريقيا 2019| عودة مظفرة لأسود السنغال

أمم إفريقيا 2019| استقبال حافل لأسود السنغال «صور»

منتخب السنغال حصل على وصافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 والتي أقيمت في مصر، رغم وجود ساديو ماني والعديد من اللاعبين الدوليين الموجودين في أوروبا

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر
آخر تحديث

استقبل الآلاف من المشجعين، اليوم السبت، في داكار وبحماس كبير، منتخب بلادهم الوطني، وخصصوا ترحيبا حارًا للأسود الذين لم يخفوا خيبة أملهم غداة خسارتهم المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم أمام الجزائر صفر-1 في القاهرة.

وكان السنغاليون، بمكانتهم العالمية وصدارتهم ترتيب المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) ومساندة بطلهم الأوروبي ساديو ماني (المتوج مع ليفربول بدوري أبطال أوروبا)، واثقين من أنهم سيفكون النحس أخيرا في المباراة النهائية الثانية لهم في العرس القاري بعد أن خسروا نهائي عام 2002 أمام الكاميرون.

يمكنك أيضًا قراءة: أمم إفريقيا 2019| إنجاز وخيبة وخروج مشرف.. ملخص المشاركة العربية

لكن آمال الشعب العاشق لكرة القدم تبخرت بهدف منذ الثانية 79 سجله مهاجم السد القطري بغداد بونجاح بتسديدة ارتطمت بقدم المدافع ساليف سانيه وخدعت الحارس ألفريد جوميس.

وعلق ماني قائلا: «الحظ لم يبتسم لنا، لكنني آمل أن يكون كذلك في المرة القادمة»، معربًا عن «حزنه» لدى خروجه من الطائرة في مدرج المطار القديم ليوبولد سيدار سينجور في دكار.

واستعاد «أسود التيرانجا» الابتسامة مرة أخرى عندما اكتشفوا الآلاف من المشجعين الذين ينتظرونهم خارج المطار، بأعداد كبيرة خلف الحواجز التي وضعتها السلطات الأمنية أو يجلسون فوق أسطح المباني المحيطة. حماسة غير مسبوقة في السنغال منذ سنوات بحسب معلقين من التلفزيون الوطني «آر تي إس».

وسارع اللاعبون إلى ركوب حافلة بيضاء بدأت في شق طريقها بصعوبة وسط مد بشري للذهاب إلى قصر الجمهورية على بعد حوالي 15 كيلومترا، حيث من المقرر أن يستقبلهم الرئيس السنغالي ماكي سال.

كان أسود التيرانجا مرفوقين بالآلاف من المشجعين وهم يلوحون بالأعلام ويرقصون ويقفزون على صوت أبواق الفوفوزيلا ويرددون شعار «شكرا لك السنغال!». واستغرقت القافلة ما يقرب من ساعة لعبور 500 متر الأولى.

قابل ماني الجماهير بابتسامة كبيرة على شفتيه وصافح الجماهير عبر النافدة.

وقال المدرب أليو سيسيه: «نحن سعداء جدا بالعودة إلى البلاد، لكننا كنا نود العودة بالكأس لهؤلاء الناس، هؤلاء المشجعين».

وأضاف القائد السابق لمنتخب الأسود الذي خسر نهائي عام 2002: «لقد قدم اللاعبون كل ما لديهم، إنه لشرف لي أن أدرب هؤلاء الأولاد».

من جهته، قال لاعب الوسط بابا أليون ندياي: «كنا نود العودة مع الكأس» التي لم يسبق للسنغال الظفر بها، معربًا عن خيبة آمله مثل باقي زملائه.

وبالنسبة لرئيس الاتحاد السنغالي أوجستين سنجور، فإن «المشاعر مختلطة»، بين فرحة «تجاوز عدة مراحل» خلال كأس إفريقيا للأمم في مصر و«خيبة الأمل القوية» بالفشل في الخطوة الأخيرة.

وأضاف «لن نستسلم، في المرة القادمة سنذهب للحصول عليها».

اخبار ذات صلة