أمم إفريقيا 2019| تونس تستعد لبلوغ «أبعد مدى»

يستهل المنتخب التونسي لقاءاته في بطولة كأس الأمم الإفريقية بمواجهة أنجولا، غدًا الإثنين، كما يلتقي كوت ديفوار ضد جنوب إفريقيا وأخيرًا مالي مع المنتخب الموريتاني

0
%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%202019%7C%20%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%20%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA%20%C2%AB%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%85%D8%AF%D9%89%C2%BB

تبدأ تونس، الإثنين، سعيها للتتويج بلقبها الثاني في بطولة كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم، بملاقاة أنجولا في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة، بينما تخوض ساحل العاج مواجهة مرتقبة في الرابعة ضد جنوب إفريقيا.

فيما يأتي عرض لأبرز عناصر مباريات اليوم الرابع من البطولة القارية التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو: -

كوت ديفوار تعول على بيبي

يعد المنتخب العاجي من المرشحين للذهاب بعيدًا في النسخة الثانية والثلاثين، وإضافة لقب ثالث بعد 1992 و2015. لكن منتخب «الأفيال» الذي يشرف عليه إبراهيم كامارا، يسعى بالدرجة الأولى إلى تعويض مشاركته المخيبة في نسخة 2017، حيث فشل على أرض الجابون في الدفاع عن لقبه، وخرج من الدور الأول.

ويشارك المنتخب العاجي في المجموعة الرابعة الأصعب في أمم إفريقيا 2019، إلى جانب جنوب إفريقيا والمغرب وناميبيا، معولًا على نجمه نيكولاس بيبي صاحب الـ 24 عامًا الذي برز في الموسم المنصرم مع ناديه ليل الفرنسي، وسجل 22 هدفًا خلف متصدر الهدافين نجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي.

وقال كامارا: «نحن نبني منتخبا لموازاة الفرق العاجية الكبيرة في الماضي، وآمل في أن يتمكن لاعبون مثل نيكولاس من الذهاب بنا بعيدا في مصر».

نسور قرطاج بقيادة جيريس

يقود الفرنسي آلان جيريس المنتخب التونسي في خامس محاولة للاعب الدولي السابق لإحراز اللقب الإفريقي كمدرب للمرة الأولى في مسيرته.

وسيكون منتخب نسور قرطاج، صاحب المركز الثاني بين المنتخبات الإفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي فيفا بعد السنغال، المرشح الأبرز لتصدر مجموعته التي تضم أيضا مالي وموريتانيا المشاركة للمرة الأولى.

وتبقى أفضل نتيجة لجيريس صاحب الـ 66 عامًا في البطولة، المركز الثالث مع منتخب مالي عام 2012 في الجابون وغينيا الاستوائية، فيما توقفت محاولته الأولى عام 2010 مع الجابون و2015 مع السنغال و2017 مع مالي عند الدور الأول.

وأكد جيريس قبل انطلاق البطولة أن المنتخب التونسي لا يضع حدودًا لأهدافه، وسيسعى للقب ثان بعد لقب 2004 على أرضه.

وقال إن الهدف في البطولة «بلا حدود، مع الطموح لا يمكننا أن نكون محدودين، الطموح هو الذهاب إلى أبعد مدى ممكن».

قد تفتقر تونس إلى نجم مثل المصري محمد صلاح أو السنغالي ساديو ماني، لكنها تفتخر بوجود فريق من ذوي الخبرة في المعارك الكروية الإفريقية والظروف في مصر تناسبهم، لاسيما بوجود وهبي الخزري وعودة النجم يوسف المساكني بعد غيابه المطول بسبب إصابة في الركبة أبعدته على وجه الخصوص عن مونديال روسيا 2018.

وقال اللاعب الفرجاني ساسي: «في المشاركة السابقة وصلنا إلى ربع النهائي ونأمل هذه المرة الوصول إلى نصف النهائي ولكن يبقى الهدف الأول هو إحراز كأس إفريقيا، هناك تفاعل داخل الفريق ونأمل في أن يترجم ذلك على الميدان».

جدير بالذكر أن المنتخب التونسي يلعب ضمن المجموعة الخامسة التي تقام مبارياتها في مدينة السويس.

اقرأ أيضًا.. أمم إفريقيا 2019| صدام ناري بين المغرب وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا على صدارة «الرابعة»

مباراة تاريخية لموريتانيا

بعد عقود كانت خلالها من أضعف المنتخبات الإفريقية، نجحت موريتانيا في التأهل إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها.

وعزا مدربها الفرنسي كورنتان مارتينز الإنجاز إلى تغيير التخطيط المنهجي من خلال الاهتمام بدوري الدرجة الثانية والفئات العمرية حتى تحت 13 عامًا، وقال المدرب الفرنسي الذي أشرف على التحسن المطرد في المنتخب الموريتاني على مدار أربع سنوات: «هذا سيضمن وجود الكثير من المواهب لاختيار مختلف المنتخبات الوطنية».

وردا على سؤال عن نجومه، أجاب مارتينز: «الفريق. العديد منهم يلعبون في الخارج وقد اكتسبوا الكثير من الخبرة التكتيكية والتقنية».

أما مالي، فحجزت بطاقتها عن جدارة في التصفيات بصدارة المجموعة الثالثة بـ 14 نقطة، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن النهائيات بعدما عاشت على أعصابها في الأسابيع الأخيرة حيث كانت مهددة بعدم المشاركة بسبب التدخل الحكومي في شؤون الاتحاد المحلي قبل أن تعلن تشكيلتها الرسمية بعد 96 ساعة من المهلة النهائية.

غالبا ما تخالف مالي التوقعات في النهائيات، حيث احتلت المركز الثالث في عامي 2012 و2013 بعدما تخطت في المرتين منتخبي البلدين المضيفين «الجابون وجنوب إفريقيا من ربع النهائي بركلات الترجيح على التوالي»، لكنها خرجت من الدور الأول في النسختين الأخيرتين.

ويعول محمد ماجاسوبا المدرب المحلي لمالي التي تبقى أفضل نتيجة لها في النهائيات بلوغها المباراة النهائية عام 1972 عندما خسرت أمام الكونغو 2-3، على تشكيلة من اللاعبين المخضرمين في مقدمتهم حارس مرمى مازيمبي الكونغولي الديمقراطي إبراهيم مونكورو صاحب الـ 29 عامًا، والشباب على رأسهم مهاجم ستاندارد لياج البلجيكي المنتقل حديثا إلى ساوثهامبتون الإنجليزي موسى جينيبو ذو الـ 21 عامًا.

.