أمم إفريقيا 2019| الجزائر وغينيا.. محاربو الصحراء لتجنب مصير مصر والمغرب

حقق المنتخب الجزائري بإشراف المدرب جمال بلماضي نتيجة مثالية في منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول حيث تصدروا بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة بعد ثلاثة انتصارات

0
%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7%202019%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%20%D9%88%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%20%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1%20%D9%85%D8%B5%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8

سيكون منتخب الجزائر أمام فرصة تثبيت نفسه كأبرز المرشحين، على الورق وفي الميدان، لانتزاع لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية في كرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، عندما يخوض الأحد منافسات الدور ثمن النهائي ضد غينيا في القاهرة.

وبعد خروج المنتخبين المصري والمغربي في الدور ثمن النهائي على يد منتخبي جنوب إفريقيا وبنين، سيكون على محاربي الصحراء القتال من أجل تجنب مصير المنتخبين العربيين.

وحقق ثعالب الصحراء بإشراف المدرب جمال بلماضي، نتيجة مثالية في منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأول، حيث تصدروا بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة بعد ثلاثة انتصارات على حساب كينيا (2-صفر)، ومنتخب السنغال القوي (1-صفر)، وتنزانيا (3-صفر)، علما بأنهم خاضوا الأخيرة بتسعة تغييرات عن تشكيلتهم الأساسية.

اقرأ أيضًا: أمم إفريقيا| 5 قرارات نارية منتظرة عقب النهاية الحزينة لمنتخب مصر

ولقي المنتخب إشادات واسعة، وصلت إلى اعتبار المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي هيرفي رينارد بعد نهاية دور المجموعات إنه حتى الآن المنتخب الجزائري كان أفضل منتخب في هذه البطولة، بعدما قدم أداء قويا وفرض إيقاعا كبيرا لاسيما في مباراته ضد السنغال، المنتخب الأول إفريقيا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

نجاح بلماضي

وعلى صعيد المعلقين، غالبا ما تقترن الإشادات بالأداء الجزائري بتنويه خاص بالعمل الذي قام به بلماضي منذ توليه الإشراف على المنتخب في صيف العام 2018، وقدرته على إيجاد تركيبة ناجحة وفتاكة اعتمادا على لاعبين سبق لهم الدفاع عن ألوان الفريق الأخضر، لكنه تمكن من بث روح مقاتلة فيهم سمحت لهم حتى الآن بتخطي المنافسين بسهولة.

لكن بلماضي وأفراد المنتخب يؤكدون مرارا في تصريحاتهم الإعلامية أن العمل الذي يقومون به تدريجي، ولا يجب التنبؤ من الآن بأنهم سيرفعون الكأس في ستاد القاهرة الدولي في 19 يوليو، لاسيما وأن البطولة بدأت تشهد مفاجآت تمثلت بتمكن منتخب بنين المتواضع من إقصاء المغرب المرشح 4-1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في أولى مباريات ثمن النهائي الجمعة، بينما تخطت السنغال أوغندا بهدف وحيد.

وقال القائد رياض محرز بعد الفوز على السنغال في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، نحن نلعب كرة القدم التي نعرفها. فزنا اليوم ضد فريق قوي نعم، لكن هذه ليست نهاية العالم. في نهاية المطاف تتبقى لنا العديد من المباريات نجحنا في الفوز، لكن علينا مواصلة القيام بذلك.



من جهته، بدأ بلماضي أحاديثه الصحفية بالتقليل من شأن اعتبار منتخب بلاده من بين المرشحين، علما بأن ثعالب الصحراء يبحثون عن لقب ثان في تاريخهم وأول منذ 1990 يوم رفعوا الكأس على أرضهم وبين جماهيرهم التي تحضر بقوة لمساندتهم في الملاعب المصرية هذا العام.

وقال بلماضي في مؤتمر صحفي قبل مباراة السنغال: لا أعتقد أننا نتمتع بمواصفات البطل، معتبرا يومها أنه حتى في حال التفوق على منتخب ساديو ماني وزملائه فذلك لن يعني أن الأمور قد حسمت.

وأضاف، اللاعبون قاموا فعلا بعملهم، وهم يستحقون التقدير.

تأهل صعب لغينيا

في المقابل، تأهلت غينيا ثالثة في المجموعة الثانية خلف مدغشقر ونيجيريا، بعد تعادل مع مدغشقر في الجولة الأولى 2-2، وخسارة أمام نيجيريا 1-صفر، قبل انتزاع النقاط الثلاث ضد بوروندي بهدفين نظيفين.

وتبادلت الجزائر وغينيا الفوز في اللقاءين اللذين جمعهما في البطولة حتى الآن، وكلاهما في دور المجموعات، ففازت الجزائر 3-2 في نسخة 1980، بينما تفوقت غينيا 1-صفر في نسخة 1998.

.