Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
بعد قليل
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
19:00
برشلونة
نابولي
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
18:00
انتهت
النصر
الهلال
19:00
بعد قليل
يوفنتوس
أولمبيك ليون
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
15:45
السد
الدحيل
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
الشوط الثاني
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
15:45
انتهت
الريان
السيلية
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
أمم إفريقيا 2019| أبرز محطات النجاح والإخفاق

أمم إفريقيا 2019| أبرز محطات النجاح والإخفاق

أبرز محطات النجاح والإخفاق في أربعة أسابيع من العرس القاري ببطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، قبل تجدد الموعد في الكاميرون عام 2021

آس آرابيا، أ ف ب
آس آرابيا، أ ف ب
تم النشر
آخر تحديث

انتهت بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 لكرة القدم التي استضافتها مصر بين 21 يونيو و19 يوليو، بعناوين عدة أبرزها الفرحة الجزائرية بلقب ثانٍ بعد انتظار دام 29 عاما، وخيبة خروج مبكر لمنتخب الفراعنة الذي كان يبحث عن تعزيز رقمه القياسي على أرضه.

وشملت البطولة، الأكبر في تاريخ القارة مع 24 منتخبا بدلا من 16، سلسلة محطات طبعت في الذاكرة، من مدغقشر التي بلغت الدور ربع النهائي في مشاركتها الأولى، إلى أداء دون المتوقع من نجوم يتقدمهم المغربي حكيم زياش، وصولا إلى مدرجات شبه خالية في مباريات عدة.

فيما يأتي عرض لأبرز محطات النجاح والإخفاق في أربعة أسابيع من العرس القاري، قبل تجدد الموعد في الكاميرون عام 2021.

اقرأ أيضًا: بعد تتويج الجزائر.. اعتقال 198 شخصًا في فرنسا بسبب أعمال شغب



نجمة جزائرية ثانية

انتظرت الجزائر طويلا بين لقبيها، بعد التتويج على أرضهم عام 1990، غاب محاربو الصحراء عن العرش القاري لنحو ثلاثة عقود، واحتاجوا إلى مدرب محنك اسمه جمال بلماضي لرسم النجمة الثانية على قميصهم الأخضر، وطي صفحة الخيبات التي عانوا منها في الأعوام الأخيرة.

ينسب إلى بلماضي الفضل في مصالحة الجزائريين مع اللقب، في خضم الحراك السياسي الذي تشهده البلاد منذ أشهر، منح النجم السابق ولاعبوه شعبهم فرحة اللقب بعد بطولة أجمع فيها النقاد على أن الجزائر قدمت المستوى الأفضل فيها، لقب مستحق بالنسبة إلى بلماضي بعد أداء متماسك في مختلف الخطوط، وسبعة انتصارات في سبع مباريات بخط هجوم فتاك لاسيما عبر القائد رياض محرز وبغداد بونجاح، ودفاع صلب يدعمه الحارس رايس مبولحي الذي تلقى هدفين فقط.

حسمت الجزائر اللقب الثاني بفوز متجدد في هذه البطولة، وبالنتيجة ذاتها (1-صفر)، على المدرب آليو سيسيه والنجم ساديو مانيه، ومنتخب السنغال الذي يعد الأفضل إفريقيا بحسب تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).

أنهى محاربو الصحراء البطولة أيضا بهيمنة على الجوائز الفردية: لاعب الوسط إسماعيل بن ناصر أفضل لاعب، ومبولحي أفضل حارس، وبلماضي أفضل مدرب. اختير اللاعبان، إضافة إلى محرز وعدلان قديورة، ضمن التشكيلة المثالية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي (كاف).

اللقب والأداء الذي قدمه خلال الأسابيع الماضية، جعلا من محرز مرشحا شبه أوحد لجائزة أفضل لاعب إفريقي في ختام العام الحالي، ومنافسا مطروحا لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، بعدما ساهم أيضا في احتفاظ فريقه مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي.

مدغشقر المفاجأة

بلاد رئيس الاتحاد القاري أحمد أحمد قدمت صورة مشرقة تناقض المشكلات التي واجهها ابنها في إدارة الاتحاد.

مع المدرب الفرنسي نيكولا دوبوي، تخطى المنتخب المتواضع العقبة تلو الأخرى، وحقق المفاجأة بداية بإنهائه منافسات دور المجموعات على رأس المجموعة الثانية متفوقا على نيجيريا المتوجة ثلاث مرات، وغينيا وبوروندي.

المنتخب الذي يتألف من لاعبين يدافع معظمهم عن ألوان أندية مغمورة في فرنسا، تمكن في الدور ثمن النهائي من إقصاء منتخب الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، قبل أن يسقط عند عتبة المنتخب التونسي الذي اختار الدور ربع النهائي ليقدم أفضل أداء له في البطولة، وينهي المباراة فائزا بثلاثية نظيفة بعد ثلاثة تعادلات في الدور الأول، وفاز بركلات الترجيح على حساب غانا في الدور ثمن النهائي.

هداف نيجيري

تعرض أوديون إيجالو لانتقادات حادة وتهديدات بالقتل بعد مشاركة مخيبة لبلاده في نهائيات مونديال روسيا 2018، وضعته على شفير الابتعاد عن المنتخب. لكن ابن الأعوام الثلاثين حظي بدعم واسع من مدربه الألماني جرنوت رهور، وعاد مع منتخب «سوبر إيجلز» (النسور الممتازة) إلى نسخة 2019 من البطولة القارية، لينهي المنافسات في صدارة ترتيب الهدافين مع خمسة أهداف، وخيبة الخروج القاسي في نصف النهائي على يد الجزائر (1-2)، بالركلة الحرة الرائعة لمحرز في الثواني القاتلة.

اقرأ أيضًا: نهائي أمم إفريقيا 2019| الجزائر 1 - 0 السنغال.. اللقب لمحاربي الصحراء



صمت مصري

دخل منتخب الفراعنة واثقا إلى البطولة الخامسة على أرضه. حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (7) وجد التاريخ إلى جانبه، إذ سبق له أن توج ثلاث مرات في المحطات الأربع السابقة التي حطت فيها أمم إفريقيا الرحال في مصر. في صفوفه محمد صلاح، أحد أبرز اللاعبين على مستوى العالم، والجاهز بدنيا (على عكس ما كان عليه في مونديال روسيا بسبب آثار الإصابة)، ونفسيا بعد تتويجه مع فريقه ليفربول الإنجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا، ومعنويا بالدعم الهائل المنتظر في استاد القاهرة.

لكن الأمور لم تسر كما اشتهى المصريون. انتصار صعب بهدف وحيد على زيمبابوي في المباراة الأولى، برّره ضغط الافتتاح وتوقعات 75 ألف مشجع في استاد القاهرة، ونحو 100 مليون خارجه. تقدم المنتخب وأنهى الدور الأول بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، لكن مع تداعيات الجدل الذي أثير حول عمرو وردة واستبعاده بعد اتهامات "التحرش"، وعودته بعد ضغط اللاعبين، وانقسام المشجعين وانتقادهم حاملي القميص الأحمر، وفي مقدمهم صلاح، رأس الحربة في الدعوة إلى الصفح عن اللاعب.

انطلقت الأدوار الإقصائية، ووقعت المفاجأة بهدف لجنوب إفريقيا قبل خمس دقائق من صافرة نهاية مباراة الدور ثمن النهائي، واستتبعها صمت مشجعين في أرض الملعب لم يستوعبوا ما رأوا، وسيل من الانتقادات للاعبين والجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أجيري الذي أطيح به في الأمسية ذاتها، في هزة شملت أيضا استقالة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة.

الغياب المغربي

فرض أسود الأطلس أنفسهم مرشحين من الدور الأول. بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، ولاعبين مثل زياش الذي برز في الموسم المنصرم مع أياكس أمستردام الهولندي، ومبارك بوصوفة وأشرف حكيمي، أنهى المغاربة دور المجموعات بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة، شأنهم كشأن مصر والجزائر. حل ما لم يكن في الحسبان في ثمن النهائي، بالسقوط بركلات الترجيح أمام بنين. المفاجأة الأكبر كانت أن زياش الذي لم يظهر كل ما في حوزته في البطولة، كان أمام فرصة الإنقاذ بركلة جزاء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، لكن القائم كان له بالمرصاد، لتنتهي المباراة بفوز منتخب بنين المتواضع بركلات الترجيح.

اخبار ذات صلة