Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
أمم إفريقيا 2019| محاربو الصحراء يستعيدون قوتهم الغائبة من 2014

أمم إفريقيا 2019| «محاربو الصحراء» يستعيدون قوتهم الغائبة من 2014

المنتخب الجزائري بدأ مشواره في بطولة الكان بأداء مميز افتقده منذ بطولة كأس العالم 2014، والتي نجح فيها بالوصول إلى دور ثمن النهائي وخرج مرفوع الرأس أمام ألمانيا حامل اللقب

أحمد عبدالخالق
أحمد عبدالخالق
تم النشر

واثق الخطى يمشي ملكًا.. ولكن في حالة منتخب الجزائر، يمشي أسدًا وسط أدغال إفريقيا ونحو لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، المقامة في مصر، بكل ثقة وقوة أمام منافسيه بداية من دور المجموعات بالبطولة وحتى وصوله إلى دور الثمانية.

المنتخب الجزائري بدأ مشواره في بطولة الكان بأداء مميز افتقده منذ بطولة كأس العالم 2014، والتي نجح فيها بالوصول إلى دور ثمن النهائي، وخرج مرفوع الرأس أمام ألمانيا حامل اللقب، بعد الخسارة بصعوبة بهدفين مقابل هدف، في مباراة امتدت لشوطين إضافيين.

يمكنك أيضًا قراءة: أمم إفريقيا 2019| سيطرة المحاربين و«باريا».. تأهل مدغشقر والجزائر

الأداء في مونديال 2014 بالبرازيل كان معروفًا بالقوة والجدية والشراسة منذ الدقائق الأولى في اللقاء وحتى نهايته، كما وضح العديد من المتغيرات الأخرى التي وضعا الصربي خليلودزيتش واستعادها حاليًا جمال بلماضي.

عقب فترة خليلودزيتش النارية مع محاربي الصحراء، سقط الخضر في هاوية مظلمة وتراجعت نتائجه وأثيرت العديد من المشاكل بها بداية من إدارة الاتحاد الجزائري وحتى أصغر لاعب بالمنتخب.

وتعد أحلك فترة مرت على المنتخب عندما قادها أسطورة الخضر، رابح ماجر، الذي لا يختلف عليه أحد من مشجعي الكرة بأنه لن يتكرر في اللعبة كلاعب تاريخي، ولكن بعودته بعد 15 عامًا للتدريب كان أمرًا صعبًا، حتى جاء جمال بلماضي ليستعيد كبرياء الجزائريين، وتمكن من بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على اللقب الإفريقي حاليًا.

وفي بطولة أمم إفريقيا 2019 الحالية والمقامة في مصر، لعب المنتخب 4 لقاءات، حقق الانتصار فيها جميعًا، وتمكن لاعبوه من تسجيل 9 أهداف، ولم تتلق شباكهم أي هدف طيلة مشوارهم حتى الآن.

ويوجد اللاعب آدم وناس ضمن كتيبة الخضر، وينافس حاليًا على لقب الهداف في المسابقة الحالية، بجانب رايس مبولحي حارس المرمى الذي يعد الأفضل حتى الآن.

ولكن السؤال هنا الذي يتبادر في ذهن محبي الكرة الإفريقية، هو كيف استعاد جمال بلماضي عافية منتخب محاربي الصحراء، والإجابة نحاول أن نستخلصها في السطور التالية:

جمال بلماضي «كلمة السر»

المدير الفني الذي عمل كثيرًا في فرنسا عند توليه المهمة، قبل تحدي انتشال الخضر من الوحل، رغم أنه في بدايته تعرض لانتقادات بأنه بعيدًا كل البعد عن الكرة الجزائرية والإفريقية ككل، ولكن يبدو أنه كسب الرهان في النهاية واكتسب دعم الجزائريين في ذلك.

جمال بلماضي منذ تولية المسئولية استطاع أن يفرض قوة شخصيته على الاتحاد الجزائري أولًا ثم اللاعبين، ونرى من أداء المنتخب وحب المجموعة ككل لبعضم ذلك، عكس ما حدث في حقبة المدير الفني رابح ماجر.

الاختيارات ما بين الخبرة والشباب

عمل بلماضي على استعادة بعض اللاعبين من روح 2014 وعلى رأسهم رايس مبولحي ورياض محرز وإسلام سليمان، وقام بمزجهم بعدد من اللاعبين المتألقين حاليًا مثل آدم وناس وبغداد بونجاح ويوسف بلايلي.

أيضًا عمل على مزيج من المحترفين الأوروبيين وغيرهم من المحليين أو المحترفين داخل القارة السمراء.

الثقة في لاعبيه بطريقة الأب

عندما يضع الأب ثقته في نجله، يقدم الأخير كل ما بوسعه ليكون جديرًا بتلك الثقة، وبالنظر لأداء لاعبي المنتخب الجزائري بداية من الدور الأول وحتى دور الـ 16، ورؤية الإصرار الكبير بين اللاعبين على تحقيق الفوز، وعدم استقبال أهداف، بجانب تشجيع من يوجد على دكة البدلاء، وعدم وجود فوارق بينهم، نجد أن نظرية بلماضي نجحت في ذلك

تطوير أداء المنتخب

في حقبة الهاوية التي سقط فيها منتخب الجزائر، فرض بعض اللاعبين أنفسهم على الاتحاد وتدخل آخرون في الاختيارات، بجانب التدخل الفني من الإدارة داخل الفنيات، وغيرها من المشاكل الكثيرة التي عمل على حلها بلماضي، وأولها عدم التدخل في الفنيات، والسيطرة على اللاعبين من خلال فهمه لأفكارهم ككل واقترابه منهم.

التشكيلة المثالية

نجح أخيرًا المدرب بلماضي في إيجاد التشكيلة المثالية والتي تقدم أداءً كبيراً في الفترة الأخيرة بداية من الوديات قبل انطلاق المسابقة القارية.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة