كأس الأمم الأوروبية

يورو 2020 | لابورت.. بديل راموس وحامل لواء الدفاع في إسبانيا

تعد المسئولية الملقاة على عاتق إيمريك لابورت مدافع منتخب إسبانيا في بطولة يورو 2020 كبيرة للغاية كونه يعوض غياب أسطورة الدفاع سيرجيو راموس.

0
اخر تحديث:
%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%202020%20%7C%20%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA..%20%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%20%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%20%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%20%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

يحمل أيمريك لابورت الذي حصل على الجنسية الإسبانية قبل شهر من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2020» للدفاع عن ألوان منتخب «لا روخا»، مسؤولية كبيرة تتمثل بسدّ الثغرة التي تركها غياب أسطورة ريال مدريد ومنتخب إسبانيا سيرجيو راموس.

حتى الآن، نجح مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي صاحب الجذور الباسكية والذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا، في الامتحان، ففي باكورة مبارياته مع إسبانيا استعدادا للبطولة القارية، نجح في شل حركة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ليخرج فريقه بالتعادل السلبي، ثم حافظ المنتخب الاسباني على نظافة شباكه أيضا في مباراته الافتتاحية ضد السويد (صفر-صفر).

أما في المباراة الثانية، فقد نجح الهداف البولندي روبرت ليفاندوسكي في التفوّق عليه ليسجّل هدف التعادل 1-1 لمنتخب بلاده، لكن الاعادة أظهرت بان الأخير دفعه قليلا ليتمكن من تسديد كرة رأسية داخل شباك الحارس أوناي سيمون.

ولدى سؤاله عما إذا كان يشعر بمسؤولية لخلافة راموس في مركز قلب دفاع المنتخب الاسباني أجاب لابورت «حاولت الصحف أن تزيد من الضغوطات على كاهلي، لكن أنا لا أشعر بأي ضغوطات إضافية، كل ما علي هو القيام بعملي والدفاع عن ألوان هذه الدولة على طريقتي وآمل أن نذهب إلى أبعد دور ممكن».

لكنه أشاد براموس بقوله «لا شك بأنه مرجع في عالم كرة القدم، إنه قلب دفاع راقبته طويلا منذ أن كنت شابا، أعشق شخصيته على أرضية الملعب، قدرته على النهوض بعد ارتكابه الأخطاء وعلى تحمل مسؤولياته، هذا ما أوصله إلى أعلى المراتب».

وكان لابورت دافع لفترة طويلة عن ألوان أتلتيك بيلباو الإسباني قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي، وقد تدرّج في الفئات العمرية لمنتخب فرنسا ثم استدعي أكثر من مرة إلى صفوف الفريق الاول في السنوات الاخيرة كانت الأولى أواخر عام 2016، ثم في مارس عام 2017، لكنه لم يخض أي دقيقة في مباراة رسمية مع الديوك. استدعي مرة جديدة في أغسطس عام 2019 لكنه أصيب.

ولم يتمكن لابورت من إقناع مدرب فرنسا ديدييه ديشامب بقدراته وعندما اتصل به مدرب إسبانيا لويس إنريكي لم يتردد في اتخاذ قرار الدفاع عن ألوان «لا روخا»، فقامت السلطات الإسبانية بتسريع عملية تجنيسه قبل أن تنجز الأمور الشهر الماضي لكي يدافع عن ألوان المنتخب في البطولة القارية.

فخور بثقة المدرب إنريكي

وعندما استدعاه إنريكي رسميا، لم يتردّد المدافع في تغيير اسمه من لابورت إلى لابويرتا على حسابه على تويتر وعلق على ذلك بقوله «الجميع يدرك وضعي، أنا فخور لأنني حصلت على ثقة مدرب منتخب إسبانيا».

وعن كيفية الاتصال به لتمثيل إسبانيا قال لابورت «هاتفني لويس إنريكي وقال لي بأنه مهتم بالحصول على خدماتي وأراد معرفة مدى اهتمامي لخوص غمار كأس أوروبا».

وأضاف «في الواقع، الاهتمام الإسباني ليس جديدا، فقد حاول الاتحاد ضمي إلى صفوف منتخب تحت 19 عاما، لكن الأمر لم يكن متاحا أمامي لأنني لم أمض عددا كافيا من السنوات لكي أحصل على الجنسية».

وأوضح «بطبيعة الحال، قراري لم يكن ليرضي الجميع، إنه موضوع حسّاس لكني في النهاية قمت بما رأيت بأنه الأفضل بالنسبة إلي، لم يعتمد علي المسؤولون على المنتخب في فرنسا إلا جزئيا، لقد انتظرت شيئا ما على مدى وقت طويل من دون أن يحصل، لقد تفاجأوا بقراري لأنني لم أتكلم بالموضوع مع أحد».

واكد بأنه حصل على موافقة عائلته للدفاع عن ألوان إسبانيا بقوله «تحدثت إلى عائلتي وأعربت لهم عن رغبتي وقد تفهموا موقفي، ما أعطتني إياه إسبانيا خلال مسيرتي لا علاقة له مع فرنسا».

.