2021-06-12 7:00 PM
بلجيكا
بلجيكا
3
توماس مونييه 34' -روميلو لوكاكو 88, 10'
انتهت
90

يورو 2020.. بلجيكا تبدأ رحلة تأكيد مكانتها بمواجهة جديدة مع روسيا

منتخب بلجيكا يبدأ مشواره في بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2020» غدا السبت بمواجهة جديدة ضد منتخب روسيا في المجموعة الثانية بعدما كان واجه نفس المنتخب في التصفيات.

0
اخر تحديث:
%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%202020..%20%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7%20%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3%20%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9%20%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7

بعدما تأهلت إلى النهائيات بسجل خارق في التصفيات، مع عشرة انتصارات كاملة و40 هدفاً مقابل 3 فقط في شباكها، تجدّد بلجيكاالموعد مع روسيافي مستهل مشوارها في بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2020» حيث يسعى «الشياطين الحمر» إلى تأكيد مكانتهم بين الكبار.

ويمني رجال المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز النفس بالبناء على النتيجة الرائعة التي حققوها في مونديال روسيا 2018، حين قادوا المنتخب إلى أفضل نتيجة له في كأس العالم بنيلهم المركز الثالث.

وشاءت الصدف أن يقع المنتخب البلجيكي في المجموعة الثانية إلى جانب نظيره الروسي الذي تواجه معه أيضا في تصفيات البطولة القارية الحالية وفاز عليه ذهاباً 3-1 وإياباً 4-1.

وكان فوز الإياب الذي تحقق في نوفمبر 2019 على نفس الملعب الذي يحتضن السبت في سان بطرسبورج مواجهة الفريقين في الجولة الأولى من منافسات هذه المجموعة التي تشهد في اليوم ذاته مباراة بين الدنمارك والوافدة الجديدة فنلندا في كوبنهاجن.

ويدخل «الشياطين الحمر» البطولة القارية الموزعة مبارياتها على 11 مدينة أوروبية احتفالاً بالذكرى الستين لانطلاقها والمؤجلة من صيف 2020 بسبب فيروس كورونا، على خلفية هزيمة وحيدة في آخر 23 مباراة على الصعيدين الرسمي والودي وكانت أمام إنجلترا 1-2 في نوفمبر الماضي في دوري الأمم الأوروبية.

«أفضل أن نكون في المركز 20 ونفوز باللقب»

واستناداً إلى ما حققه في مونديال 2018 وبعده، استحق المنتخب البلجيكي تصدره لتنصيف الاتحاد الدولي «فيفا»، لكن مدافعه يان فرتونجن لا يعير أهمية كبرى للتصنيف، إذ قال عشية المباراة الأولى لبلاده في النهائيات القارية «إنه لأمر رائع أن تكون بلجيكا في المركز الأول لتصنيف فيفا، لكني أفضل أن نكون في المركز العشرين وأن نفوز بكأس أوروبا».

وتابع «لا أعتقد أن بلجيكا المرشحة الأوفر حظاً للفوز بالبطولة. بالنسبة لي ستكون فرنسا أو إنجلترا. لكني أعتقد أننا قادرون على هزيمتهما. لقد هزمنا إنجلترا في بعض المناسبات خلال الأعوام القليلة الماضية. الشيء نفسه ينطبق على فرنسا. بإمكاني أن أؤكد لكم بأنه لا يوجد أي بلد يحب اللعب ضدنا!».

وشدد «أعتقد حقاً أنه يمكننا الفوز على أي فريق في كأس أوروبا».

لكن رجال مارتينيز يستهلون البطولة وسط شكوك تحيط بالوضع البدني لبعض اللاعبين، لاسيما النجم كيفن دي بروين الذي أصيب خلال نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره فريقه مانشستر سيتي أمام مواطنه تشيلسي.

تعرّض لكسر مزدوج في الوجه، سيجبره على المشاركة بقناع، هذا إذا تعافى في الوقت المناسب.

والنجم الآخر هو إدين هازارد الذي عاش موسمين كارثيين مع ريال مدريد الإسباني، نظراً لسلسلة من الإصابات الرهيبة التي طاردته والانتقادات تجاه وزنه الزائد.

يأمل المهاجم الفذ خوض بطولة دون متاعب في فخذيه وكاحليه.

وما زاد الطين بلّة، تعرّض لاعب الوسط أكسل فيتسل مطلع الموسم لإصابة قوية بالكاحل قد تبعده عن كامل الدور الأول.

مرتنز يحذر من دزيوبا

وعلق فرتونجن على هذه المسألة، قائلاً «لم تكن استعداداتنا للبطولة سهلة. يعاني الكثير من اللاعبين من الإصابات. لقد تعرّضت للإصابة نفسها التي تعرض لها كيفن دي بروين الآن. بالتأكيد يستغرق الأمر بعض الوقت (للتعافي)، لكن لحسن الحظ لدينا فريق كبير فيه الكثير من المواهب».

وبعدما أحرزت لقب النسخة الافتتاحية من كأس أوروبا باسم الاتحاد السوفياتي عام 1960، ونافست على اللقب في النسخ الثلاث التالية، عجزت روسيا عن فرض نفسها لاعباً قارياً كبيراً باستثناء 2008 عندما بلغت نصف النهائي.

لكنها تعول على خوضها دور المجموعات في أرضها وبين جماهيرها لكي تتجاوز أقله دور المجموعات بقيادة المدرب الخبير ستانيسلاف تشيرتشيسوف الذي يعتمد على نواة تشكيلة خاضت المونديال الأخير على أرضها، يتقدّمها أليكسي جولوفين لاعب وسط موناكو الفرنسي، المهاجم أرتيم دزيوبا والمخضرم يوري جيركوف.

وكشف لاعب وسط بلجيكا المخضرم دريس مرتنز «أتطلع للعب ضد روسيا مرة أخرى. نحن نعرف الفريق وكيف يلعب. أعتقد أنهم يملكون لاعبين رائعين وروحاً معنوية مرتفعة. هم يقدمون أداءً جيداً في البطولات الكبرى».

وشدد «نتعامل معهم باحترام كبير. من الواضح أننا نريد الفوز بالمباراة. أعتقد أن إحدى أكبر مزايا روسيا هي قدرة مهاجمها على الاحتفاظ بالكرة. إنه قوي للغاية ورياضي. أنا حقاً أحب الطريقة التي يلعب بها دزيوبا، لكن لدي ثقة كاملة في المدافعين».

وفي الجهة الروسية، رأى لاعب الوسط أليكسي إيونوف أن فريقه حقق تقدماً في الأعوام القليلة الماضية، متسائلاً، «هل أصبحنا أقوى خلال العام الماضي؟ حسناً، لقد قدمنا أداءً جيداً في التصفيات وكنا مستعدين لكأس أوروبا، ثم أرجئت بعد ذلك. لكن من ناحية أخرى، سمح لنا ذلك بأن نكون أفضل استعداداً (للنهائيات)» التي تشارك فيها روسيا منذ 2004 من دون انقطاع.

.