كأس الأمم الأوروبية

يورو 2020| إيطاليا لتأكيد انطلاقتها القوية.. وتركيا وروسيا للتعويض

منتخب إيطاليا يسعى لتأكيد انطلاقته القوية في بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2020» عندما يستضيف غدا الأربعاء منتخب سويسرا فيما يبحث منتخبا تركيا وروسيا عن التعويض بعد الخسارة في الجولة الأولى.

0
%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%88%202020%7C%20%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%20%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9..%20%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%20%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6

تبحث إيطاليا عن تأكيد بدايتها القوية في كأس أمم أوروبا «يورو 2020»، عندما تستقبل سويسرا غدا الأربعاء، في الجولة الثانية من دور المجموعات للبطولة، بعد سلسلة رائعة حققت خلالها تسعة انتصارات في كل البطولات دون أن تهتز شباكها.

وبحال تحقيق فوزها العاشر تواليا، ستعادل إيطاليا ما حققته في التصفيات عندما حققت عشرة انتصارات متتالية ضمن مجموعة ضمت أمثال فنلندا واليونان والبوسنة والهرسك.

وحققت إيطاليا فوزا صريحا في الافتتاح على أرضها في روما، بثلاثية على تركيا سُجّلت في الشوط الثاني، أما سويسرا فأهدرت تقدمها أمام ويلز في ربع الساعة الأخير لتنتهي مواجهة باكو بالتعادل 1-1.

ولم تفز سويسرا سوى مرتين في 14 مباراة ضمن نهائيات قارية شاركت فيها أربع مرات بدءا من 1996، وكانت الأخيرة في 2016 الأفضل لها عندما بلغت دور الـ16.

وتعوّل إيطاليا على سجلها التهديفي في آخر تسع مباريات عندما هزّت الشباك 28 مرة.

لكن المباراة قد تكون مبكرة لعودة لاعب الارتكاز ماركو فيراتي المصاب بركبته، فيما يعاني الظهير أليساندرو فلورينزي من إصابة في ربلة ساقه من مباراة تركيا.

وقد يعمد المدرب روبرتو مانشيني إلى إراحة بعض لاعبيه والدفع بأمثال فرانشيسكو أتشيربي وفيديريكو كييزا، لكن المهاجم السابق قد تغريه فكرة ضمان التأهل المبكر إلى دور الـ16 حتى قبل خوض المباراة الثالثة.

وقال مانشيني الذي أعاد بلاده إلى الساحة الكبرى بعد فشل التأهل إلى مونديال 2018 «خضنا مباراة جيدة ضد تركيا. الطريق لا يزال طويلا، يجب أن نخوض 6 مباريات بهذا الشكل (لإحراز اللقب)، بدءا من التالية ضد سويسرا».

وفي 10 مشاركات، أحرزت إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، اللقب القاري عام 1968 وحلت وصيفة في 2000 و2012.

في المقابل، تعوّل سويسرا على وسطها القوي الذي يضم جرانيت تشاكا وريمو فرويلر لمدّ بريل إمبولو، صاحب الهدف في مرمى ويلز، وشيردان شاكيري بالكرات.

وقال مدربها فلاديمير بتكوفيتش «صنعنا فرصا كثيرة (ضد ويلز). كان يجب أن نكون أكثر نجاعة. أنا خائب، لكن لسنا خائبين من أدائنا. ستكون المباراة ضد إيطاليا مختلفة تماما».

في المقابل، قال لاعب وسط إيطاليا جورجينيو إنه يرى في منتخب الآزوري نفس العطش الذي اختبره مع تشيلسي عندما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا أخيرا «هذه المجموعة تشبه تشيلسي، هي رائعة. كثر متعطشون ويريدون إثبات شيء ما. من اليافع إلى الأكثر خبرة».

وأضاف لاعب نابولي السابق الذي سجل 5 أهداف في 29 مباراة مع إيطاليا «لقد تعلّما فلسفة مانشيني، ما يريده أصبح في رؤوسنا. رغبتي كبيرة بالفوز، ولا أريد التوقف هنا».

وقارن جورجينيو (29 عاما) زميله نيكولو باريلا بلاعب وسط تشيلسي الفرنسي نجولو كانتي «لديهما الكثير من الأمور المشتركة. يملكان القوة البدنية، يركضان 90 دقيقة ويغطيان الملعب».

تركيا وروسيا للتعويض

وفي المجموعة عينها، تبحث تركيا عن التعويض عندما تلتقي ويلز في باكو. وعجزت تركيا عن فرض أسلوبها أمام إيطاليا وبدت ضعيفة هجوميا في إيصال الكرات إلى المخضرم بوراك يلماز.

في المقابل، تمتلك ويلز السرعة وإلى نجمها جاريث بايل تعوّل على كيفر مور صاحب هدف التعادل ضد سويسرا.

وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة لويلز، خصوصا أنها تواجه إيطاليا القوية في الجولة الثالثة الأخيرة.

وقال مدربها روبرت بيج «كان مهما أن نحقق بداية إيجابية. ندخل كل مباراة برغبة تحقيق الفوز. إذا كانت أربع نقاط كافية (للتأهل) فهذا رائع. نحترم منتخبات هذه المجموعة لكن لا نخشى أحدا».

وفي مشاركة يتيمة في تاريخها عام 2016، حقت ويلز نتيجة بالغة الروعة في بلوغها نصف النهائي، فيما كانت أفضل نتائج تركيا بلوغها نصف نهائي 2008 في أربع مشاركات.

وفي المجموعة الثانية، تحل فنلندا ضيفة على روسيا في سان بطرسبورج منتشية من فوزها على الدنمارك 1-صفر، في مباراة دراماتيكية شهدت سكتة قلبية لصانع ألعاب الأخيرة كريستيان إريكسن.

وتوقفت المباراة قبل انتصافها لنحو ساعة ونصف بعد الحادثة الصادمة والتي شهدت سقوط إريكسن مغشيا عليه دون الاحتكاك مع أي لاعب. وبعد إنقاذه وإدخاله المستشفى للمراقبة، كتب إريكسن الثلاثاء من على سريره في المستشفى على موقع إنستاجرام أنه «بخير».

وسجل يويل بوهيانبالو هدف فنلندا في باكورة مشاركاتها في النهائيات، فيما كانت أفضل نتائج روسيا بعد انفصالها عن الاتحاد السوفياتي بلوغها نصف نهائي 2008.

وقال ماركو كانيرفا مدرب فنلندا «ثلاث نقاط بعد المباراة الأولى أمر رائع، لكنه هذا ليس كافيا بالنسبة لنا. التحدي أمام روسيا ينتظرنا. نخوض المباراة بثقة انهاء المباراة الأولى دون أن تهتز شباكنا أمام فريق قوي».

في المقابل، مُنيت روسيا بخسارة قاسية أمام بلجيكا صفر-3 في سان بطرسبورج، لتبقى دون أي فوز في آخر ست مباريات في البطولة القارية. وقال مدربها ستانيسلاف تشيرشيسوف «بعض الجزئيات هامة في مباريات من هذا المستوى. أي هفوة صغيرة تقرّر كل شيء».

.