Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
الاتحاد السكندري
الزمالك
18:00
الأهلي
إنبـي
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
ريال مدريد
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
انتهت
يوفنتوس
أولمبيك ليون
15:00
مصر للمقاصة
أسـوان
16:30
بيراميدز
طنطا
19:00
انتهت
برشلونة
نابولي
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
16:30
الوحدة
الرائد
19:00
انتهت
بايرن ميونيخ
تشيلسي
14:00
حرس الحدود
المصري
19:00
مانشستر يونايتد
كوبنهاجن
15:45
انتهت
السد
الدحيل
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
16:15
ضمك
الفيصلي
19:00
إنتر ميلان
باير ليفركوزن
13:30
انتهت
أم صلال
الأهلي
17:00
الصفاقسي
البنزرتي
17:00
انتهت
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
18:00
الهلال
الفتح
17:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
الاتفاق
الفيحاء
16:20
الحزم
العدالة
18:00
الاتحاد
الأهلي
16:15
أبها
النصر
16:00
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:05
الشباب
التعاون
18:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
16:00
انتهت
حمام الأنف
مستقبل سليمان
14:00
يانج بويز
سيون
16:00
انتهت
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
19:00
الوداد البيضاوي
أولمبيك خريبكة
16:00
انتهت
اتحاد بن قردان
الترجي
21:00
الدفاع الحسني الجديدي
الجيش الملكي
16:00
انتهت
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
 يورو 2020| البرتغال تصعود ومهرجان تهديفي لإنجلترا وفرنسا في الصدارة

يورو 2020| البرتغال تصعود ومهرجان تهديفي لإنجلترا وفرنسا في الصدارة

بتأهل منتخب البرتغال فقد لحقت بكل من أوكرانيا، بلجيكا، روسيا، إيطاليا، فنلندا، بولندا، النمسا، إسبانيا، السويد، تركيا، فرنسا، إنجلترا، تشيكيا، كرواتيا، هولندا وألمانيا.

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

ضمنت البرتغال فرصة الدفاع عن لقبها بطلة لأوروبا، وذلك بتأهلها الى نهائيات النسخة الـ 16 بفوزها الأحد على مضيفتها لوكسمبورج 2-0 في الجولة الأخيرة التي شهدت مهرجانًا تهديفيًا آخر لإنجلترا المتأهلة أصلًا، وذلك باكتساحها مضيفتها كوسوفو 4-0.

في المجموعة الثانية، كانت أوكرانيا حسمت البطاقة الأولى مع ضمانها الصدارة كونها كانت متقدمة على البرتغال الثانية بفارق 5 نقاط، وقد تقلص الفارق إلى ثلاث الأحد بعد تجنبها الهزيمة الأولى في هذه التصفيات وتعادلها القاتل مع مضيفتها صربيا 2-2 بفضل هدف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للبديل أرتيم بيسيدين.

وبتأهل البرتغال، ارتفع عدد المنتخبات التي ضمنت بطاقاتها إلى النهائيات المقررة في 12 مدينة احتفالًا بمرور 60 عامًا على انطلاق البطولة القارية، إلى 17 بعدما لحقت بكل من أوكرانيا، بلجيكا، روسيا، إيطاليا، فنلندا، بولندا، النمسا، إسبانيا، السويد، تركيا، فرنسا، إنجلترا، تشيكيا، كرواتيا، هولندا وألمانيا.

وتبقى ثلاث بطاقات تحسم الإثنين والثلاثاء، على أن تضاف إليها أربع بطاقات أخرى تحسم عبر ملحق دوري الأمم الأوروبية الذي يقام في شهر مارس.

وحسمت البرتغال، المتوجة عام 2016 بلقبها القاري الأول ثم تلته في يونيو الماضي بلقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، البطاقة الثانية على حساب صربيا وتأهلت الى النهائيات للمرة السابعة تواليًا بتحقيقها الفوز الخامس الذي جاء رغم صعوبة اللعب على أرضية ملعب «جوسي بارتيل» بسبب رداءة العشب.

وهذا ما تطرق اليه المدرب فرناندو سانتوس بالقول بحسب ما نقل عنه موقع الاتحاد الأوروبي للعبة «لم نقدم أداء نوعيًا، أرضية الملعب لم تكن مشابهة للقاء السابق حين فازت البرتغال على ضيفتها ليتوانيا 6-صفر في ألجارفي وخصمنا لم يكن نفسه لم أشأ التطرق الى الأمر قبل المباراة، لكن أرضية الملعب صعبت الأمور على اللاعبين وعانى بعض اللاعبين في لعب التمريرات الطويلة».

لكن في نهاية المطاف «أثبتنا بأننا أحد أكبر الفرق في أوروبا والعالم» بحسب سانتوس الذي أضاف «يجب الإيمان بهؤلاء اللاعبين، يجب أن نبقي أقدامنا على الأرض وسنكون هناك في البطولة كمرشحين» للفوز باللقب.

وعانى المنتخب البرتغالي الأمرين من أرضية الملعب ووجد صعوبة في الوصول إلى منطقة مضيفه المتواضع لكن الفرج جاء في الدقيقة 39 عندما مرر برناردو سيلفا الكرة باتجاه القائد كريستيانو رونالدو لكنها وصلت عن غير قصد الى برونو فرنانديس الذي تقدم بها قبل أن يطلقها في الشباك.

وكان فرنانديس سعيدا بـ «الأداء الجيد الذي قدمناه نظرا للظروف رداءة عشب الملعب، قلنا إن هذه المباراة ترتكز على مبدأ الكمية عوضًا عن النوعية، قاتلنا كثيرا وروحنا القوية هي من ساعدتناـ أرضية الملعب كانت صعبة جدا للعب وخصومنا كانوا أقوياء جدا وسببوا لنا المشاكل».

ولم يؤثر هذا الهدف على معنويات المنتخب المضيف، إذ بقي ندا شرسا لرونالدو ورفاقه في الشوط الثاني من اللقاء قبل أن يأتي الاطمئنان حين سجل الأخير الهدف إثر عرضية من برناردو سيلفا ومحاولة تسديد من البديل ديوجو جوتا الذي اصطدم بتألق الحارس أنطوني موريس، لكن نجم يوفنتوس الإيطالي كان في المكان المناسب لمتابعة الكرة في الشباك في الدقيقة 86.

ورفع رونالدو رصيده الى 11 هدفا في المباريات الثماني التي خاضها في هذه التصفيات، معززا مركزه كثاني أفضل هداف على الصعيد الدولي بـ 99 هدفًا في 164 مباراة خلف الإيراني على دائي «109 في 149».

اقرأ أيضًا.. رونالدو يقود البرتغال ليورو 2020 بعد الفوز على لوكسمبورج بثنائية

إنجلترا تنهي التصفيات بـ 37 هدفًا



وفي المجموعة الأولى، أنهى المنتخب الإنجليزي مشواره بفوز سابع جاء بنتيجة كبيرة على حساب مضيفه الكوسوفي 4-0.

وكان فريق المدرب جاريث ساوثجيت حسم بطاقته الى النهائيات القارية في الجولة الماضية بعد أن خرج منتصرًا من مباراته الدولية الألف بنتيجة كاسحة أيضا على مونتينيجرو بسباعية نظيفة، ضامنًا تأهله بصحبة تشيكيًا وصدارة المجموعة بفارق 7 نقاط عن الأخيرة التي منيت الأحد بهزيمة ثانية على يد مضيفتها بلغاريا بهدف سجله فاسيل بوجيكوف في الدقيقة 56.

وعلى الرغم من هامشية المباراة، لم يتراخ منتخب «الأسود الثلاثة» الذي عاد اليه جناح مانشستر سيتي رحيم سترلينج بعد أن استبعد عن مباراة الخميس ضد مونتينيجرو بسبب اشكال في التمارين مع مدافع ليفربول جو جوميز على خلفية المنافسة بين فريقيهما في الدوري الممتاز وخسارته ورفاقه أمام «الحمر» المتصدرين 1-3.

ولعب سترلينج دورًا بهذا الفوز بتمريرتين حاسمتين لهاري كين الذي رفع رصيده إلى 12 هدفًا في هذه التصفيات في الدقيقة 79، وماركوس راشفورد في الدقيقة 83، فيما كان الهدفان الآخران من نصيب لاعبي وسط توتنهام وتشيلسي تواليًا هاري وينكس في الدقيقة 32 والبديل مايسون ماونت في الدقيقة 1+90 اللذين افتتحا رصيدهما الدولي.

وبحسب «أوبتا» للإحصاءات، سجل المنتخب الإنجليزي 38 هدفًا في 2019 وهي ثاني أعلى نتيجة تهديفية له خلال عام بعد 1908 حين سجل 39 هدفًا.

ورأى القائد كين الذي انفرد في صدارة هدافي التصفيات، في حديث لشبكة «أي تي في» البريطانية أنه «كنا ضامنين لتأهلنا وبالتالي لم يكن من السهل ذهنيا أن ندخل في الأجواء مجددا، لكننا أحسنا القيام بعملنا وتقدمنا 1-0، مررنا بلحظات حيث وضعونا تحت الضغط لكننا استوعبنا الأمر وكنا حاسمين في نهاية اللقاء. 4-0 تعتبر نتيجة رائعة».

فرنسا في صدارة مجموعتها



وفي المجموعة الثامنة، حسمت فرنسا بطلة العالم الصدارة وما يترتب عنها من وضعها في المستوى الأول خلال القرعة المقررة في 30 الشهر الحالي، وذلك بفوزها على مضيفتها ألبانيا 2-0.

وكانت فرنسا ضامنة تأهلها إلى النهائيات عن هذه المجموعة بصحبة تركيا التي بقيت ثانية بفارق نقطتين عن رجال المدرب ديدييه ديشامب على الرغم من فوزها على مضيفتها المتواضعة أندورا بهدفي إنيس أونال في الدقيقتين 17 و21 من ركلة جزاء.

احتفل مدرب «الديوك» ديدييه ديشامب بأفضل طريقة بخوضه مباراته المئة كمدرب لأبطال العالم الذين يدينون بفوزهم في غياب كيليان مبابي المتوعك صحيًا وبول بوجبا المصاب، إلى كورنتان توليسو الذي سجل هدفه الأول بقميص بلاده بكرة رأسية إثر ركلة حرة نفذها أنطوان غريزمان في الدقيقة 8 الذي سار بأبطال العالم نحو النقاط الثلاث بإضافة الهدف الثاني والأول له في آخر سبع مباريات بعد تلقيه الكرة بتمريرة من الجهة اليسرى عبر ليو دوبوا في الدقيقة 31.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة