كأس الأمم الأوروبية

ويلز تقترب من الدور الثاني في كأس الأمم الأوروبية بفوز مثير على تركيا

منتخب ويلز يحقق فوزًا هامًا بهدفين دون رد على حساب منتخب تركيا، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في بطولة كأس الأمم الأوروبية، ليقترب من الدور الثاني.

0
%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B2%20%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7

حقق منتخب ويلز فوزًا مثيرًا على حساب منتخب تركيا بهدفين دون رد، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في بطولة كأس الأمم الأوروبية.

وتصدر منتخب ويلز المتعادل في مباراته الأولى أمام سويسرا 1-1، المجموعة الأولى مؤقتا برصيد 4 نقاط، فيما يحتل إيطاليا الفائز على تركيا بثلاثية نظيفة في افتتاح كأس الأمم الأوروبية، المركز الثاني مع 3 نقاط بانتظار خوض مباراته الثانية لاحقاً على الملعب الأولمبي في العاصمة روما أمام سويسرا. 

وتعقدت مهمة منتخب تركيا الذي خاص المباراة على ملعب باكو في أذربيجان، في تخطي دور المجموعات، حيث يتذيل المجموعة من دون نقاط بعد خسارته الثانية توالياً.

قال الويلزي جاريث بيل نجم المباراة بتمريرتين حاسمتين برغم إهداره ركلة جزاء «بداية، أنا سعيد جداً من الفوز. قاتلنا بقوة ونحن نفعل ذلك دائمًا».

مضيفاً «أهدرت ركلة جزاء لكن أعتقد أني أظهرت شخصية قوية لمساعدة فريقي للتقدم إلى الأمام. أردنا الفوز أكثر من أي شيء آخر، لكن الهدف الثاني كان مثل حبة الكرز على قالب الحلوى».

وهي المواجهة الأولى بين المنتخبين في بطولة كبرى، علماً أن آخر لقاء جمع بينهما كان في 20 أغسطس 1997 في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 1998، وفازت تركيا على ويلز 6-4 في اسطنبول.

أما آخر فوز لويلز على تركيا فيعود إلى ما قبل 40 عاماً، وتحديداً إلى عام 1981 بنتيجة 1-صفر في أنقرة، عندما كان مدرب تركيا الحالي سينول جونيش يحرس عرينه.

وأبقى جونيش على مقاعد البدلاء مدافع يوفنتوس الإيطالي مريح دميرال الذي سجل هدفاً في مرمى فريقه عن طريق الخطأ في مباراة الخسارة بثلاثية أمام إيطاليا في افتتاح المنافسات، ولاعب الوسط الهجومي لليل الفرنسي يوسف يازيدجي، واستعان بدلاً منهما بمدافع ساسوولو الإيطالي كان أيهان وجناح ليستر سيتي الإنجليزي جنكيز أوندر.

في المقابل، حافظ مدرب ويلز روبرت بايج على ثقته بالتشكيلة ذاتها المتعادلة مع سويسرا 1-1، فقاد كيفر مور الهجوم، فيما لعب نجم ريال مدريد المعار إلى توتنهام جاريث بيل على الجناح الأيمن.

بدت ويلز التي وصلت في نسخة 2016 إلى نصف النهائي في أول مشاركة لها، الأخطر في الشوط الأول وأهدرت الفرص حيث تصدى الحارس التركي أوجورشان شاكير في الدقيقة السابعة لتسديدة لاعب يوفنتوس الإيطالي آرون رامزي، ليعود الأخير ويهدر فرصة بعد تمريرة في ظهر الدفاع من بيل سددها قوية فوق المرمى (23).

وردت تركيا عبر رأسية من إيهان إثر ركلة ركنية عجز الحارس الويلزي داني يارد من صدها ليتدخل الدفاع الويلزي ويُبعد الخطر (29).

وفي كرة مشابهة لتلك التي أهدرها في وقت سابق، استقبل رامزي داخل المنطقة تمريرة متقنة في ظهر الدفاع التركي من بيل، فاستدار وسدد بالقدم اليمنى أرضية هزت الشباك (42).

مع بداية الشوط الثاني، أجرى جونيش تبديلين، فأشرك دميرال ويازيدجي بدلاً من أوكاي يوكوشلو وأوزان توفان.

وحصل منتخب ويلز على فرصة لتوجيه ضربة قاضية لمنافسه، إلا أن بيل أهدر ركلة جزاء حصل عليها بنفسه بعد خطأ من مهمت زكي شيليك، فسدد برعونة فوق المرمى (62).

وغاب لاعب ريال البالغ 31 عاماً عن التسجيل على الصعيد الدولي في مبارياته الـ13 الاخيرة، وتحديداً منذ هدفه أمام كرواتيا في أكتوبر 2019.

وعوض بيل بتمريرة حاسمة ثانية في الأمسية، وهي السادسة له في مبارياته التسع الأخيرة، بعدما توغل في منطقة الجزاء ومرر إلى مدافع سوانزي سيتي الإنجليزي كونور روبرتس الذي سدد الكرة أرضية زاحفة في الشباك (90+4).


.