كأس الأمم الأوروبية

ملعب آس| لاعبون خانوا مدربهم.. وهل مارسيلو إسباني؟

إسبانيا في مهب الريح بعد الخسارة أمام الإنجليز

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86%20%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87%D9%85..%20%D9%88%D9%87%D9%84%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9F

تعرض المنتخب الإسباني لخسارة ثقيلة أمام نظيره الإنجليزي أمس الإثنين، بثلاثية مقابل هدفين، وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب بينتو فيامارين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

الخسارة الأولى للمدرب الإسباني لويس إنريكي مع اللاروخا جاءت بعد خوضه لأربعة مباريات استطاع من خلالهم الفوز في ثلاثة، وخسارة واحدة أمام جاريث ساوثجيت مدرب الأسود الثلاثة.

لكن لماذا ظهر المنتخب الإسباني أمس بشكل مهلهل تكتيكيًا رغم البداية الطيبة تحت قيادة «لوتشو»؟

دخل إنريكي اللقاء بنهجه المعتاد (4-3-3) المنطقي والواقعي إلى أبعد مدى، كل لاعب ملتزم بمركزه بشكل كبير، باستثناء تحركات الظهيرين هجومياً، لكن غيابات بعض اللاعبين تسببت في مشاكل لا حصرة لها، مما مكن الإنجليز الذين قدموا أفضل نسخة لنهج (5-4-1) من فترة بعيدة.

وسط ملعب غريب

غاب إيسكو فغابت المتعة والسيطرة في وسط الملعب، الأمر الذي جعل عملية التحكم بالكرة باهتا، مما نتج عنه فقر هجومي كبير في الثلث الأخير، وزاد الطين بلة حين غاب داني سيبايوس هو الآخر واستمر على مقاعد البدلاء طيلة الشوط الأول، حيث إن كلًا من بوسكيتس، ألكانتارا، وساؤول افتقدوا اللمسة التي ترسل المهاجم للأمام بالرغم من تعملقهم على الصعيد الفني بشكل عام لكن عامل الاجهاد ورغبة إسبانيا في السيطرة على الكرة خلال المباريات الأخيرة بتواجد اللاعب الأقرب لرقم 10 الوهمي تسبب في العديد من المشاكل.

داني سيبايوس.. الفكرة واحدة!

خلال مباريات فريق ريال مدريد الأخيرة وخاصة عندما يشارك داني يعود التوازن للأبيض على الصعيد الهجومي، وتخلق حالة من الربط في الشق الأخير، الأمر الذي يجعل الملكي يلعب من العمق بشكل رائع حال غاب إيسكو أو لمك يفلح الاعتماد على الأطراف، وذلك ظهر أمس بشكل تقريبي، تحكم سيبايوس في رتم اللعب بشكل طولي مثير للإعجاب، ولو كأنك تشاهد لاعب كبير يمتلك خبرة طويلة في الملاعب، لكنه يعيبه فقط عدم المخاطرة حين يكون على مشارف مربع العمليات، ولو كأنه يريد أحد أن يهمس في أذنه «سدد سدد».

مشكلة دفاعية.. هل مارسيلو إسباني؟

الأهداف الثلاثة التي ضربت إسبانيا أمس كانت بسبب الأظهرة، حيث استفادت إنجلترا كثيرا بسبب غياب داني كارفاخال ودخول جوني كاسترو بدلا منه، ولم يبتسم التوفيق لماركوس ألونسو على الجانب الأيسر أيضًا، مما جعل الأجناب تعاني الأمرين وتتسبب في مشاكل دفاعية مميتة كلفت اللاروخا خسارة على أرضها ووسط جماهيرها، وكأن مارسيلو أمس كان إسباني الجنسية ظهر يمينا ويسارا وكلف منتخب بلاده كل شيء سلبي، كذلك ناتشو وراموس اللذان غابا أمس على صعيد التمركز وما يخص التسلل.

.